fbpx
فنون وثقافة
استعرضت التجربة الإندونيسية نموذجًا

«الثقافة» تبحث تحديات تدريس العربية لغير الناطقين بها

الدوحة – قنا:

سلطَت وزارةُ الثقافة ممثلة في الملتقى القطري للمؤلفين ضمن جلسات الاحتفال باللغة العربية، الضوءَ على تجربة جديدة لتدريس اللغة العربية خارج أوطانها للناطقين بغيرها من خلال استضافة الدكتورة هنيء محلية أستاذة مشاركة بقسم الأدب بجامعة مالانج الإندونيسية، وتم عرض الجلسة عبر القناة الرسمية للملتقى على اليوتيوب.

وأكدت الدكتورة هنيء خلال الجلسة، أن تدريس اللغة العربية في إندونيسيا في تطور متواصل، حيث يتمُ تدريس العربية منذ المرحلة الأولى من رياض الأطفال وحتى مرحلة الدكتوراة، وتحتلُ لغة الضاد مكانة مهمة لدى الشعب الإندونيسي لاقترانها بالدين الإسلامي فهي لغة القرآن والأحاديث النبوية، وهو ما يجعلها محببة وقريبة من الإندونيسيين، والدليل على ذلك دخول اللغة العربية في المناهج الدراسية الحكومية، وأشارت إلى أن اللغة العربية دخلت إندونيسيا مع الفتوحات الإسلامية منذ القرن الأول الهجري.

وتحدثت عن التحديات التي واجهت تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها في مرحلة انتشار الجائحة، حيث قامت الحكومة الإندونيسية بإغلاق المدارس وكافة المؤسسات التعليمية وتواصل التعليم عبر الفضاء الافتراضي، ولكن لم يكن جميع الطلبة مهيئين لاستخدام التكنولوجيا، لكن هذا التحدي دفع الجميع للاستفادة أكثر من الأجهزة الحديثة التي أصبحت من متطلبات العصر الرقمي الذي نعيشه.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X