fbpx
المحليات
الراية ترصد بدء تطبيق تخفيف القيود الاحترازية

مخالفات بالجملة في مناطق التخييم البرّية

البيئة منحت المخالفين مهلة لتفكيك المخيمات

مخيمون خالفوا الشروط واستخدموا الطابوق والخرسانة الإسمنية

مطلوب تكثيف الحملات التوعوية بالمخالفات البيئية

سوء الأحوال الجوية عرقل إزالة بعض المخيمات

الدوحة – حسين أبوندا:

تشهد مناطق التخييم البري جملة من المخالفات، التي تركها بعض المخيمين وراءهم بعد انتهاء الموسم، حيث تصدر الطابوق ومناهل الصرف الصحي تلك المخالفات، كذلك ترك القمامة في أرجاء المكان وأخيرًا تجاهل إزالة الأعمدة والصبّات المحيطة بالمخيم، تلك التي تشكل خطورة على سلامة مرتادي المناطق البرية.

ولم يلتزم بعض المخيمين بإزالة مخيماتهم من المناطق البرية بسبب عدم قدرتهم على الوصول إليها الأسبوع الماضي بسبب سوء الأحوال الجوية كما واصل البعض أعمال الإزالة حيث أكدوا لـ الراية أن الموظفين البيئيين أخبروهم بإمكانية مواصلة أعمال الإزالة في أسرع وقت ممكن، ووعدوهم بعدم تطبيق المخالفة عليهم، لافتين إلى أن السبب وراء عدم قدرتهم على إزالة المخيمات خلال الأسبوع الماضي يعود إلى تضاعف كميات الأتربة في الجو بالمناطق البرّية، فضلًا عن رفض الكثير من الشركات والعمال العمل في ظل تلك الظروف الجوية الصعبة.

عدسة الراية رصدت ترك بعض المخيمين للمخلفات في مواقعهم بالمناطق الواقعة على طريق أبوسمرة – روضة راشد بشكل يبين القصور الواضح في مراقبة المناطق البرية مقارنة بالمناطق البحرية التي يحرص فيها المراقبون على تشديد إجراءات التسليم والتي تتضمن عدم ترك أي نوع من أنواع المخلفات في المواقع.

ورغم حرص وزارة البيئة والتغيّر المُناخي بالإعلان في قائمة شروط التخييم على عدم استخدام الخرسانة الإسمنتية، إلا أن الكثير من المخيمين لم يلتزموا بذلك، حيث تنتشر في المواقع: الأرضيات والدكك المبنية بالطابوق والإسمنت كما قاموا بإنشاء خزانات باستخدام المواد الممنوعة في الشروط رغم أن البيئة سمحت بوضع خزانات الفايبر أو البلاستيك لتجنب الإضرار بالبيئة والتأثير على مكونات التربة في الأراضي الصحراوية.

ويظهر حجم المخالفات المتروكة أن نسبة ملحوظة من المخيمين في المناطق البرية بحاجة إلى معرفة القوانين البيئية من خلال اهتمام الوزارة في العام القادم بتكثيف الحملات التوعوية في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي لتبين ضرورة التقيد بالشروط، وتجنب القيام بأفعال تضر بالبيئة وتشوه المظهر الحضاري للمناطق البرية.

واقترح أحد المواطنين على وزارة البيئة والتغيّر المُناخي استخدام التكنولوجيا لرصد المخلفات البرية ومخلفات التخييم بعد انتهاء الموسم، من خلال استخدام الطائرات اللاسلكية المسيّرة التي تحتوي على كاميرات للكشف عن المواقع التي لم يلتزم فيها المخيم بتعليمات وشروط الوزارة بعد انتهاء الموسم، مؤكدًا أن تطبيق هذه الفكرة يساهم بشكل مباشر في سرعة رصد المخالفات، وفي نفس الوقت التواصل مع صاحب الموقع ومطالبته بإزالتها، وألا يتم حرمانه من استرداد مبلغ التأمين.

كانت إدارة المحميات الطبيعية بوزارة البيئة والتغيّر المُناخي أكدت لـ الراية أن الفرق البيئية المتخصصة التابعة للإدارة بدأت عملها يوم السبت الماضي في التفتيش على مواقع المخيمات في جميع أنحاء البلاد للتأكد من قيام أصحاب المخيمات بإزالتها بعد انتهاء المهلة أمس.

وأوضحت أن الغالبية العظمى من أصحاب المخيمات قاموا بتفكيك وإزالة مخيماتهم قبل 2 مايو الماضي، وهو الموعد الأساسي لانتهاء موسم التخييم، وبقية المخيّمين قاموا بإزالتها بعد العيد مباشرة وقبل انتهاء المهلة يوم السبت الماضي.

ودعت الإدارة المواطنين إلى ضرورة ترك موقع إقامة المخيم مثلما كان قبل إقامته حيث تعمل فرق مختصة برصد المخلفات في مواقع التخييم وسوف يتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها، و خصم قيمة المخالفة من رسوم التأمين الخاصة بصاحب المخيم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X