fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. البرامج الصيفية للشباب

قطر لديها كل الإمكانات والمرافق والأجهزة الكفيلة بتنمية طاقات أبنائها

أيام قليلة تفصلنا عن الإجازة الصيفية للمدارس والجامعات في قطر.

وتشكلُ فئة الطلاب والشباب من الجنسين في مجتمعنا، نسبة كبيرة منهم. وهذه الفئة تحتاجُ إلى أنشطة وفعاليات وبرامج تمتصُ الطاقة السلبية المشحونة فيهم وتحولها إلى طاقة إيجابية تفرغُ هذه الشحنات، من خلال إشغال وقت فراغهم الطويل في هذا الصيف.

وكانت وزارة التربية والتعليم آنذاك (هكذا كان مسماها) في السبعينيات والثمانينيات، تتحولُ بعض المدارس فيها إلى أندية صيفية، لممارسة هواياتهم المختلفة وصقلها، والاستفادة منها في رسم مستقبلهم المهني والوظيفي.

وتشاركُ مقار الأندية الرياضية في هذه البرامج من خلال النشاط الرياضي والفني والثقافي والكشفي والمعسكرات المختلفة، لتنمية مهاراتهم وتفكيرهم، ودفعها نحو الإبداع والابتكار.

حماية الجيل الحالي، وإشغال وقت فراغهم بما هو نافع ومفيد ويعودُ بالخير عليهم وعلى مجتمعهم وعلى أسرهم، ويحققُ مصلحتهم، ومصلحة وطنهم، والعمل على إنشاء جيل ناهض مؤمن بعقيدته ووطنه ومجتمعه، والمساهمة في بنائه ونهضته، أمر أصبح في غاية الضرورة والاهتمام من قِبل الجهات والقطاعات المعنية المختلفة في البلاد.

البرامج الصيفية للشباب لمختلف الأعمار، يجب أن تعززَ وتستمرَ طوال الفترة الصيفية، خصوصًا أن قطر لديها كل الإمكانات والمرافق والأجهزة الكفيلة بتنمية طاقاتهم، وإشغال وقت فراغهم بما يعودُ بالفائدة على الشباب وعلى الوطن وعلى أسرهم.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X