fbpx
كتاب الراية

نبضات.. الموسيقى العالمية.. ونحن

مطلوب تقديم أغانٍ تلامس الواقع وتواكب المناسبات

مع بداية ظهور الإذاعة في 25/‏‏‏‏6/‏‏‏‏1968م برز العديد من الفنانين، أتذكرُ عددًا لا يحصى من المؤدين عبر فرقة الأضواء مثل محمد مفتاح الممثل وعازف الناي، وأتذكر عددًا آخر من شعراء الأغنية، لعل أبرزهم الأصدقاء الأعزاء، خليفة جمعان السويدي، الذي يقدمُ عطاءه لكل الأصوات، بجانب الصديق جاسم صفر، الذي للأسف قد غاب منذ سنوات مع ما يملك من قلم ساهم بدورٍ هام في صحافتنا، أما الصديق مرزوق بشير، فقد جذبه النقد إلى عوالمه وخسرنا صوتًا متميزًا، ونتساءل.. هل غياب المرحوم عبد العزيز ناصر ساهم في غيابه..؟!

في تاريخ الغناء العربي هناك ثنائيات مثل الموسيقار بليغ حمدي وعبد الرحيم منصور وعبد الرحمن الأبنودي، وعلاقة زكريا أحمد بالشاعر بيرم التونسي، وأحمد رامي ورياض السنباطي، وهذا لا يعني أن العديد من شعراء الأغنية شكلوا ثنائيات فقط، فكان هناك مثلًا الإخوة «الرحابنة، فليفل»، وفي قطر الآن هناك العديد من شعراء الأغنية مثل شاعر الوطن فالح العجلان الهاجري، حسن المهندي، يوسف الحميدي، عبد الرحيم الصديقي، عادل عبدالله «وحيد الدرب» وغيرهم، وهم يحملون الآن لواء الأغنية القطرية.

والسؤال لماذا أطرحُ هذا الموضوع.. ذلك أن شاعرًا غنائيًا قدم ألف أغنية، وأقصد حسين السيد الشاعر الملاكي لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب بجانب شعراء ساهموا في تقديم الأغنية المصرية للأذن العربية على سبيل المثال: مأمون الشناوي، صلاح جاهين، بديع خيري، محمد حمزة، وغيرهم. أما خليجيًا فلا يمكن أن ننسى يوسف ناصر، بدر بن عبد المحسن، خالد الفيصل، مبارك الحريبي، حسن كمال، ولطفي جعفر أمان، لكن التنوع عند حسين السيد بجانب علاقته بموسيقار الأجيال يميزانه، فالموسيقار كان يخلق الموسيقى ويطلب منه أن يضعَ الكلمات كما في أغنية «اجري.. اجري»، ومع هذا فهو عبر تاريخه قدم لكل الأصوات مثل: الحب الجميل لليلى مراد، وست الحبايب، أكلك من أين يا بطة، أهواك، خي خي، مين قال لك تسكن في حارتنا، شكل تاني.. والأجمل رائعة نجيب الريحاني مع ليلى مراد «حاسس بمصيبة» من فيلم غزل البنات، والسؤال متى يشمر شعراؤنا لتقديم أغانٍ تلامس واقع الأسرة، الأب، الأم.. أو أغانٍ للأطفال بعيدًا عن النصائح التي أكل عليها الدهر وشرب، أيضًا أين أغاني الحج ورمضان وأغاني العيد، فقد كان الموسيقار الراحل عبد العزيز ناصر في كل مراحله يقدمُ للساحة شعراء الأغنية عبر مضامين تبقى خالدة في الذاكرة، فهل يتحققُ الآن هذا الحلم عبر الصديقين مطر علي الكواري وعبدالله المناعي..؟!!

مجرد حلم..!!

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X