fbpx
المحليات
الراية ترصد بدء تطبيق تخفيف القيود الاحترازية

وداعًا للكمامة في الأماكن المغلقة

مواطنون لـ الراية: السلوكيات الصحية تمنع زيادة إصابات كورونا

تخفيف القيود الاحترازية يعكس نجاح المنظومة الصحية

الدولة تسعى لتوفير بيئة صحية وآمنة للمواطنين والمقيمين

نجاح استراتيجية العلاج والوقاية.. والتطعيم قلل إصابات كورونا

الدوحة – حسين أبوندا:

للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات استمتع رواد الأماكن العامة المغلقة والمجمعات التجارية والمحلات أمس، بالتسوق وغيره من الأنشطة بدون ارتداء الكمامة في أول أيام تطبيق قرار مجلس الوزراء بعدم إلزامية ارتداء الكمامات بالأماكن العامة المغلقة باستثناء المرافق الصحية وعند استخدام وسائل النقل العامة.

ورصدت الراية مشاعر فرحة المتسوقين الذين لم يتقيدوا بارتداء الكمامة في تلك الأماكن، مؤكدين أن رفع القيود الاحترازية وعدم إلزام المواطنين والمقيمين بارتداء الكمامة بالأماكن العامة المغلقة خطوة تعكس بداية العودة للحياة الطبيعية.

وأوضحوا أن تخفيفَ الإجراءات الاحترازية يعكس نجاح المنظومة الصحية في السيطرة على تداعيات فيروس كورونا «كوفيد-19» بعلاج المصابين والحد من الإصابة وتواصل برنامج التطعيم بوتيرة سريعة، فضلًا عن التزام المجتمع بالضوابط والاشتراطات الاحترازية والوقائية.

وأكدوا أن قطر حققت نجاحًا باهرًا في تطويع الوباء ومحاربته وتقديم كافة الخدمات الصحية وأجودها لجميع المواطنين والمقيمين، ما أسهم بشكل مباشر في خفض عدد الوفيات مقارنة بباقي دول العالم.

وأكدوا أن الإعلان عن رفع القيود يحتاجُ من أفراد المجتمع تدعيمه عبر الالتزام بالسلوكيات الصحية التي تمنع انتقال الأمراض الفيروسية والبكتيرية بشكل عام، لا سيما أن الوقاية والحرص على غسل اليدين باستمرار مع استخدام المُعقمات وارتداء الكمامة في المرافق الصحية تحمي المجتمع من الأمراض المُعدية.

وأكدَ علي بوشرباك أن الإعلان عن تخفيف القيود كان خبرًا مُفرحًا لجميع أفراد المجتمع الذين سعدوا بفرصة الخروج إلى الأماكن العامة والتسوق، ودخول المحلات وممارسة جميع الأنشطة دون الالتزام بارتداء الكمامة، مشيرًا إلى أن تطبيق جميع مراحل رفع قيود فيروس كورونا على حسب شدة انتشاره دليل على نجاح الجهات المعنية في إدارة هذه الأزمة والوصول أخيرًا إلى رفع القيود بشكل شبه كلي.

وأوضحَ أن رفع القيود أدخل الطمأنينة على قلوب المواطنين والمقيمين وشعروا بعودة الحياة الطبيعية لما قبل ظهور فيروس كورونا «كوفيد-19»، ومع ذلك لا بد من الالتزام بالإجراءات والتعليمات الوقائية التي يفترض أن يحرص الجميع على اتباعها بشكل طبيعي في يومهم العادي مثل غسل اليدين باستمرار واستخدام المُعقمات وتجنب لمس الأسطح بقدر الإمكان.

كما نصحَ بعدم تراخي البعض خاصة ممن يشعرون بالإعياء في اتباع الإجراءات الصحية، من البقاء في المنزل وارتداء الكمامة عند خروجهم للأماكن العامة، باعتبار أن التزامهم يحمي المجتمع من عودة تفشّي الوباء، داعيًا المسافرين أيضًا إلى أخذ الحيطة والحذر أثناء وجودهم خارج البلاد، والالتزام بالإجراءات الصحية التي تحميهم من أي مرض سواء كورونا أو غيره من الأمراض.

الالتزام بالإجراءات الوقاية

ونصحَ عبدالله أشكناني المواطنين والمقيمين بالالتزام بالإجراءات الوقائية خلال الفترة الحالية، لأنه موعد لانتشار الأمراض الموسمية المرتبطة بموسمي الربيع والصيف، والناتج من تقلبات الطقس مؤكدًا أن وزارة الصحة والجهات الداعمة لها قامت بواجبها كاملًا نحو أفراد المجتمع، وحاليًا دور الوقاية من هذا المرض يأتي على المواطنين والمقيمين، الذين يجب أن يحرصوا على اتباع السلوكيات الصحية من غسل اليدين باستمرار واستخدام المعقمات فلابد أن يكونوا أكثر وعيًا في حماية أنفسهم من الأمراض الفيروسية المُعدية بشكل عام.

واعتبر أن اتباع تعليمات وزارة الصحة العامة بخصوص تحمل الأفراد المسؤولية الشخصية لحماية أنفسهم وحماية الآخرين من حولهم هو إجراء مهم ولا مانع ممن لديهم كبيرٌ في السن أو شخصٌ يعاني من مرض مناعي أن يقوموا برعايته في المنزل، وعليه أن يواصل ارتداء الكمامة في الأماكن العامة كما لا مانع من قيام أصحاب الأمراض المزمنة بحماية أنفسهم بارتداء الكمامة أثناء تواجدهم في الأماكن العامة والمزدحمة.

حماية المجتمع

ودعا عبدالعزيز العمادي أولياء الأمور إلى ضرورة إعطاء التعليمات المشددة لأطفالهم أثناء توجههم للأماكن المغلقة أو المفتوحة، والحرص على تشجيعهم على غسل اليدين واستخدام المعقمات بعد الانتهاء من ممارسة اللعب في الأقسام المخصصة للأطفال، مؤكدًا ضرورة مساعدة الدولة في إنجاح إجراءاتها التي تتخذها بخصوص فيروس كورونا ورفع القيود، لا سيما أن نجاح الدولة في السيطرة على هذا الفيروس، دليل واضح على أن قطر استطاعت وبفضل تلك الإجراءات أن تخلق بيئة آمنة للمواطنين والمقيمين.

وأكدَ نواف المزروعي أن أفراد المجتمع أمامهم فرصة للإبقاء على رفع القيود، والوصول إلى الحالة رقم صفر من خلال الالتزام بكافة توصيات وزارة الصحة العامة وتطبيقها بحذافيرها، داعيًا الجهات المعنية إلى تكثيف الرسائل التوعوية في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وتقديمها بلغات مختلفة لتعريف كافة المواطنين والمقيمين بأهمية الالتزام ببعض النصائح التي تحمي أفراد المُجتمع وتساعدهم في الوقاية من العدوى.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X