fbpx
المحليات
انطلاق المعرض 24 مايو.. اللواء ناصر بن فهد آل ثاني لـ الراية :

60 % من المشاركين في ميليبول قطر عارضون جدد

مشاركون من 22 دولة من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وأمريكا الشمالية

ميليبول قطر بوابة النجاح في قطاعي الأمن الداخلي والدفاع المدني

المعرض يلعب دورًا مهمًا في تلبية احتياجات قطر في قطاعي الأمن الداخلي والدفاع المدني

المعرض يقدم حلولًا عديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي

تقنيات لمراقبة النقل الذكي والحلول الصحية الرقمية

حوار -‏ نشأت أمين:

أكدَ سعادة اللواء ناصر بن فهد آل ثاني، رئيس لجنة ميليبول قطر، زيادة المساحة التي يغطيها معرض ميليبول قطر 2022 إلى أكثر من الضعف حاليًا، حيث وصلت إلى حوالي 7000 متر مربع بعد أن كانت 2.474 مترًا مربعًا في عام 1996، كما زاد عدد الجهات العارضة إلى أكثر من ثلاثة أضعاف، لافتًا إلى أن النسخة الجديدة تضمّ مشاركين من 22 دولة من مختلف أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، وأمريكا الشمالية.

وقالَ رئيس لجنة ميليبول قطر في حوار مع الراية : إن المعرض نجح في تعزيز مكانته المتميزة بوصفه الفعالية الرائدة إقليميًا في مجال الأمن الداخلي والدفاع المدني، حيث شهد خلال نسخته الماضية توقيع عقود بقيمة تجاوزت 89 مليون يورو.

وأوضحَ اللواء ناصر بن فهد آل ثاني أن المخاطر السيبرانية من المشاكل الملحّة التي سيتطرّق إليها معرض ميليبول قطر هذا العام، مشيرًا إلى هناك نخبة من الخبراء المحليين والعالميين سوف يستكشفون خلال يومٍ كامل مجموعةً من الحلول للحد من مخاطر الأمن السيبراني المتزايدة.

وأكدَ أن المشاركة في ميليبول قطر تُعد بوابةً رئيسيةً للنجاح في قطاعي الأمن الداخلي والدفاع المدني في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المعرض يلعب دورًا مهمًا في تلبية احتياجات قطر في قطاعي الأمن الداخلي والدفاع المدني بما ينسجم مع أهداف الرؤية الوطنية المتمثلة في توفير مقومات الأمان لجميع أفراد المجتمع وجعل قطر وجهةً مفضلةً لإقامة الفعاليات الرياضية الكبرى على مستوى العالم، وفيما يلي تفاصيل الحوار:

– بداية ينطلقُ معرض ميليبول قطر 2022 في دورته الرابعة عشرة خلال الفترة من 24 إلى 26 مايو الجاري، فما الذي يميز هذه الدورة عن سابقاتها؟

— تتميزُ الدورة الرابعة عشرة عن سابقاتها بزيادة المساحات المخصصة لاستضافة فعاليات المعرض، بما ينسجم مع المشهد الأمني المتغير، حيث نواجه حاليًا تحديات جديدة، لا سيما في مجال إقامة الفعاليات الكبرى الآمنة وضمان الجاهزية لمواجهة التحديات الصحية مثل أزمة كوفيد-19، فضلًا عن التهديدات المتزايدة للجرائم السيبرانية، وقد بدأ معرض ميليبول قطر في عام 1996 بهدف سد الفجوة الكبيرة في السوق، حيث انطلق باعتباره الفعالية الوحيدة الموجهة لقطاعي الأمن الداخلي والدفاع المدني في الشرق الأوسط، وقد لاقى المعرض نجاحًا كبيرًا على مدار السنوات بفضل توجيه تركيزه ضمن القطاعين. وازدادت المساحة التي يغطيها أكثر من الضعف لتصل إلى حوالي 7000 متر مربع حاليًا، انطلاقًا من 2.474 مترًا مربعًا عام 1996، وزاد عدد الجهات العارضة إلى أكثر من ثلاثة أضعاف، وشمل هذا النمو الشركات المحلية والعالمية على السواء، كما نجح ميليبول قطر العام الماضي بترسيخ مكانته المتميزة بوصفه الفعالية الرائدة إقليميًا في مجال الأمن الداخلي والدفاع المدني، إذ شهد توقيع عقود داخل المعرض بقيمة تجاوزت 89 مليون يورو، ووصلت نسبة رضا الجهات العارضة إلى 82%.

  • خبراء يستكشفون حلولًا للحد من مخاطر الأمن السيبراني
  • تقنيات حديثة لأنظمة الاتصالات الآمنة ومعدات خاصة بمراكز التدريب

ويضمُّ المعرض مشاركين من 22 دولة من مختلف أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، وأمريكا الشمالية، علمًا أن 60% منهم من العارضين الجدد، كما يستضيف المعرض خمسة أجنحة وطنية دولية، تمثل كلًا من فرنسا وأمريكا الشمالية وألمانيا وإيطاليا والنمسا، التي تشارك للمرة الأولى.

– كيف ترى موقع المعرض على الساحة الدولية بالمقارنة مع المعارض المماثلة له؟

— يتفرّد ميليبول قطر بكونه المؤتمر والمعرض الوحيد الموجه لقطاعي الأمن الداخلي والدفاع المدني في الشرق الأوسط. وتتوقع منصة ماركت ريسيرش إنجين، مزوّد حلول الذكاء في السوق، نمو سوق الأمن الداخلي في الشرق الأوسط بنسبة 14.5% سنويًا حتى عام 2025، وبروز الحاجة إلى تعزيز مشهد الأمن السيبراني في المنطقة. وتشير توقعات شركة ريبورت لينكر إلى نمو سوق الأمن السيبراني في الشرق الأوسط وفق معدل نمو سنوي مركب ليصل بحلول عام 2027 إلى 44.7 مليار دولار أمريكي، مقارنةً بقيمته الحالية البالغة 20.3 مليار دولار أمريكي.

وتُعد المشاركة في ميليبول قطر بوابةً رئيسيةً للنجاح في قطاعي الأمن الداخلي والدفاع المدني في الشرق الأوسط.

– ماذا عن أحدث المعدات والأجهزة التي تتوقعون مشاركتها في المعرض ؟

— يغطي المعرض كامل مجالات الأمن الداخلي والدفاع المدني ولكنه يركز بشكلٍ رئيسي على الحلول التقنية والتشغيل الآمن للمشاريع الكبيرة ووسائل مكافحة التهديدات الإلكترونية المتزايدة، وهذا يشمل أمن البنية التحتية الرئيسية والمراقبة الذكية للحدود والمقاييس البيئية والصناعية وتطوير التصدي للحوادث الكبيرة بدءًا من انتشار أزمة كوفيد-19، وتجديد التركيز على التكنولوجيا لتلبية الاحتياجات الصحية الوقائية وعلى الصعيدين العالمي والإقليمي، ويزداد التركيز الآن بشكل أكبر على الأمن الغذائي الوطني والوقاية الصحية والبيئات السيبرانية الآمنة، فضلًا عن تعزيز كفاءة الموانئ والمطارات والسلطات الجمركية ونقاط مراقبة الحدود للحفاظ على تدفق الأنشطة التجارية، ويقدمُ المعرض حلولًا تقنية عديدة منها الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، ومتابعة إدارة الأزمات والفعاليات عن بُعد، ومراقبة النقل الذكي، والحلول الصحية الرقمية، وأنظمة الاتصالات الآمنة، والمعدات الخاصة بمراكز التدريب، وعمليات البحث والإنقاذ، وحلول المقاييس الحيوية لتحديد الهوية، بما فيها أنظمة التعرف على الوجه والصوت، فضلًا عن روبوتات سيناريوهات الأزمة، وطائرات الدرون المستخدمة للمراقبة، وشبكات كاميرات المراقبة، وأنظمة الوقاية الخاصة بمنهجية الأمن البحري.

– ما هو عدد المشاركين والعقود الموقّعة في الدورة السابقة من المعرض؟

— تحمل دورة هذا العام فرصةً للتفوّق على دورة عام 2021، والتي استقطبت أكثر من 220 جهة عارضة من أكثر من 17 دولةً حول العالم، بالإضافة إلى حضور ما يزيد على 8 آلاف زائر من 80 دولةً، بينما بلغت قيمة العقود التي جرى توقيعها في المعرض 89 مليون يورو ونشعر بتفاؤل يتخلله الحذر، نظرًا للتغيرات الكبيرة التي طرأت على مشهد الأمن الداخلي والدفاع المدني على مستوى العالم، حول قدرتنا على تجاوز أرقام العام الماضي في مايو 2022.

– هل تتوقعون أن يلبي المعرض جزءًا كبيرًا من احتياجات الأمن المتنامية في دولة قطر بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030؟

— لا شك أن المعرض يلعبُ دورًا مهمًا في تلبية احتياجات قطر في قطاعي الأمن الداخلي والدفاع المدني بما ينسجم مع أهداف الرؤية الوطنية المتمثلة في توفير مقومات الأمان لجميع أفراد المجتمع وجعل قطر وجهةً مفضلةً لإقامة الفعاليات الرياضية الكبرى على مستوى العالم.

ويشهدُ المعرض مشاركة مهمة لمؤسسات القطاع العام في قطر، بما في ذلك قوة الأمن الداخلي (لخويا) ووزارة الداخلية والهيئة العامة للجمارك ولجنة عمليات أمن وسلامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، فضلًا عن تسجيل المشاركة الأولى من نوعها للوكالة الوطنية للأمن السيبراني. ويسهمُ المعرض في دعم قطاع الأمن الداخلي لدولة قطر من خلال عرض أحدث التقنيات والحلول على قادة القطاع، والتي يمكن استخدامها لاحقًا في التخطيط والتنفيذ داخل قطاعي الأمن الداخلي والدفاع المدني في دولة قطر، كما يساهم المعرض في تنمية الأعمال من خلال توفير فرصةٍ للقاء الشركات المحلية بنظيراتها العالمية، ما يساعد في كثير من الأحيان على عقد الشراكات وإطلاق المشاريع المشتركة.

– ما هي أبرز القطاعات التي يستطيع المعرض استقطابها على المستويين المحلي والعالمي؟

— تمثل التكنولوجيا المتقدمة، أهمية خاصة لقطر، سواء من خلال استخدامها في عمليات خفر السواحل والدفاع البحري أو مراقبة أمن الفعاليات الكبرى أو حماية البنية التحتية الوطنية. كما تسعى قطر ودول المنطقة عمومًا إلى إيجاد فرص مواتية لتدريب مواطنيها والحصول على الدعم في تطوير مجال إدارة الأزمات والاتصالات ويغطي المعرض قطاعي الأمن الداخلي والدفاع المدني اللذين يلعبان دورًا رئيسيًا في حماية الدولة والمجتمع.

– يُعد نمو المخاطر السيبرانية واحدًا من أهم التحديات التي تواجهها دول العالم، فما هي مساهمة المعرض في هذا الإطار؟

— لا شك أن تزايد المخاطر السيبرانية يُعد من المشاكل الملحّة التي يتطرّق لها معرض ميليبول قطر هذا العام، حيث يستكشف نخبة من الخبراء المحليين والعالميين خلال يومٍ كامل مجموعةً من الحلول للحد من مخاطر الأمن السيبراني المتزايدة. ويلقي الجنرال مارك بوجيه، قائد فرقة الدرك الفرنسية المتخصصة في التحقيقات السيبرانية، كلمة رئيسية في المعرض، كما يناقش عدد من الخبراء تأثير حرب الجيل الخامس والدبلوماسية السيبرانية الفعالة وسبل اختراق شبكات تتميز بدرجة عالية من الأمن، فضلًا عن تأمين شبكات الجيل الخامس. ويتيحُ البرنامج المجال للمتخصصين في مجال الأمن في قطر والمنطقة والعالم مشاركة خبراتهم ومعارفهم مع الحضور سعيًا لضمان مُستقبل أكثر أمانًا للجميع.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X