fbpx
الراية الرياضية
رؤساء اتحاداتنا الرياضية يشيدون بالتجمع الأخوي وبمكاسبه الكثيرة

الألعاب الخليجية فرصة احتكاك نموذجية

كل مقومات النجاح والتألق حاضرة بقوة في الملاعب الكويتية

الدوحة – الراية :
تعتبر دورةُ الألعاب الخليجية الثالثة المقامة حاليًا في دولة الكويت فرصة نموذجية لاتحاداتنا المختلفة للوقوف على حقيقة مستوى منتخباتنا بشكل عام ولاعبينا بشكل خاص، ومدى الاستفادة التي تحققت من التحضيرات التي تسبقُ مثل هذه التحديات الكبيرة.
وبما أن هذه البطولة واحدة من أهم المسابقات الإقليمية التي تحرصُ الدول الخليجية على إقامتها بانتظام والمشاركة فيها بأكبر عدد ممكن من الفرق واللاعبين، فإنها باتت تحظى باهتمام ودعم كبيرين سواء من المسؤولين عن الرياضة في قطر أو حتى من الجماهير التي تتابعُ مثل هذه التحديات باهتمام كبير.
وإذا كان المسؤولون عن الرياضة القطرية وضعوا الخطوط العريضة، ووفروا كل مقومات النجاح وتحقيق الطموحات من دعم وتشجيع ومساندة، فإن مسؤولي الاتحادات يحملون على عاتقهم عبء ترجمة هذا الدعم وتلك الطموحات على أرض الواقع من خلال نتائج ملموسة ومنصات تتويج عديدة وميداليات ملونة بالجملة، باعتبار أن الانطلاق إلى العالمية لا بد أن يبدأ من النطاق الإقليمي القوي.
ومما لا شك فيه أن الرياضة القطرية تسيرُ بخطى ثابتة في طريق المزيد من النجاحات الكبيرة، الأمر الذي يجعلُ المسؤولية مضاعفة على عاتق مسؤولي الاتحادات من أجل الخروج من كافة التحديات بأكبر المكاسب الممكنة، الأمر الذي يجعلهم دائمًا محط أنظار الجميع للتعرف على طموحاتهم وآرائهم في المشاركات المختلفة وحجم التحضيرات لها. الراية الرياضية حرصت على إجراء هذه اللقاءات السريعة مع عدد من رؤساء الاتحادات القطرية المشاركة في فعاليات دورة الألعاب الخليجية الثالثة المقامة حاليًا في دولة الكويت للتعرّف منهم على طموحاتهم من هذه المشاركة وما هي أهم المكاسب التي يمكنُ العودة بها من الكويت، وأشياء أخرى ننقلها لكم في السطور التالية.. وإليكم التفاصيل.

خليل الجابر رئيس اتحاد السباحة:سعداء بإنجاز سباحينا

أعربَ خليل إبراهيم الجابر، رئيس اتحاد السباحة، عن سعادته بمشاركة الأدعم في فعاليات دورة الألعاب الخليجية الثالثة المقامة حاليًا في دولة الكويت خلال الفترة من 13 إلى 31 مايو الجاري.
وقالَ الجابر في تصريحات إعلامية: إن المنتخب استطاع حصد 18 ميدالية ملونة بواقع 7 ذهبيات، و8 فضيات، و3 برونزيات. وضمَ الوفد الذي شارك في الألعاب الخليجية برئاسة إبراهيم خالد الرميحي كلًا من: ناصر مبروك الصقيري إداريًا وعمر خداش ويوري فلاسوف مدربين، وعشرة سباحين هم: عبدالعزيز حسن العبيدلي وفراس مراد السعيدي ومحمد محمود محمد وكريم سلامة صلاح وعمر أشرف ويوسف أشرف وتميم محمد الحمايدة وعبدالله أحمد الغامري وعبدالله نبيل الخالدي وعلي عبدالله النعيمي.
وأضافَ: إن الميداليات التي تحققت ثمرة جهود فترة طويلة للجهازين الفني والإداري والسباحين ومجلس إدارة الاتحاد. وحول الاستحقاقات المقبلة، قالَ الجابر: هناك الكثير من البطولات التي تمَ إلغاؤها، ولذلك سوف نعملُ على إعادة جدولة البرامج والمعسكرات التدريبية خلال الفترة المقبلة وإعداد دراسة شاملة لضمان الأفضل لمُنتخباتنا.

لولوة المري رئيس لجنة رياضة المرأة: دمج الرياضة النسائية خطوة مهمة

أشادت لولوة حسين المري، رئيس لجنة رياضة المرأة القطرية، بقرار رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية بدمج الرياضة النسائية إلى دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثالثة المقامة حاليًا في الكويت.وقالت لولوة: إن دمج رياضة المرأة في دورة الألعاب الخليجية يأتي متوافقًا مع النظام العالمي المعمول به في الدورات والبطولات القارية والدوليّة.وأضافت: سعداء بهذه الخُطوة المهمة في مسيرة الفتاة الرياضية الخليجية، والتي جاءت تقديرًا للجهود الكبيرة التي قدمتها بنات الخليج عبر سنوات طويلة من الإنجاز والعمل الجاد، كما أن دمج رياضة المرأة في الدورة الخليجية من شأنه أن يسهمَ في تطوير جميع الرياضات النسائية بدول مجلس التعاون الخليجي، ويضع الفتاة الخليجية في دائرة الاهتمام، ما يسهمُ في إحداث قفزة نوعية وشاملة للرياضة النسائية في جميع دول مجلس التعاون الخليجي.

أحمد الشعبي رئيس اتحاد اليد:الدورة الخليجية فرصة لجميع اللاعبين

أشادَ أحمد الشعبي، رئيس اتحاد اليد، بمشاركة الأدعم في منافسات دورة الألعاب الخليجية المقامة حاليًا في الكويت، وقالَ: إن المشاركة الكبيرة التي تشهدها جميع المنافسات فرصة لا تتكررُ كثيرًا لجميع اللاعبين في اللعبات المختلفة، وعليهم الاستفادة من المشاركة من أجل الوقوف على المستويات الحقيقية في المرحلة الحالية قبل المشاركات في الاستحقاقات المقبلة. وأضافَ: هذه التجمعات الرياضية الخليجية الكبرى تكون فرصة كذلك لصناعة نجوم المستقبل في الرياضات المختلفة، كما أنها تكون بمثابة نقطة انطلاقة لهم من أجل الوصول إلى العالمية، وعن مشاركة عنابي اليد في دورة الألعاب الخليجية، قالَ رئيس اتحاد اليد: إن منتخبنا يسعي لتقديم الأفضل من خلال مشاركته في منافسات دورة الألعاب الخليجية، ونحن حريصون على المشاركة في هذا التجمع الخليجي الكبير، كما أن منتخبنا يخوضُ المنافسات بفريق مكون من اللاعبين الذين لم يقع عليهم اختيار مدرب المنتخب الأول، ورغم ذلك ثقتنا كبيرة في اللاعبين، ونأملُ منهم الظهور بأفضل صورة ممكنة في هذا العرس الخليجي.

الكواري رئيس اتحاد الطائرة:فرصة لتطوير أداء اللاعبين

أشادَ علي غانم الكواري، رئيس الاتحادين القطري وغرب آسيا للكرة الطائرة، عضو مجلس إدارة الكرة الطائرة الشاطئية بالاتحاد الدولي للكرة الطائرة «FIVB»، بالمشاركة القطرية في دورة الألعاب الخليجية الثالثة المقامة حاليًا في دولة الكويت.
وقالَ الكواري: إن الأدعم حققَ نتائج جيدة في البطولة الخليجية التي تشهدُ مشاركة أفضل اللاعبين واللاعبات في مختلف الألعاب. وأضافَ: إن أدعم الطائرة يخوضُ منافسات الدورة الخليجية بهدف الحصول على الميدالية الذهبية لمنافسات كرة الطائرة والتي تشهدُ مشاركة منتخبات الكويت والبحرين والسعودية وسلطنة عُمان والإمارات. وأردف قائلًا: «لاحظنا حتى الآن تنافسًا شديدًا بمختلف الألعاب في ظل مشاركة عدد كبير بلغ 1700 لاعب يمثلون الدول الست، والمستويات تبدو متقاربة وهي تسيرُ بشكل تصاعدي بدليل تحطيم عدد من الأرقام، ومن هنا فالدورة تعتبر فرصة كبيرة ومثالية لتطوير أداء اللاعبين والمنتخبات».

محمد المغيصيب رئيس اتحاد السلة:الدورة دعم للعمل المشترك

شددَ محمد سعد المغيصيب، رئيس اتحاد السلة، على أهمية المشاركة في دورة الألعاب الخليجية الثالثة بالكويت خلال الفترة من 13 إلى 31 مايو الجاري.
وقالَ المغيصيب: ستساهمُ المنافسات بمشاركة جميع الدول الخليجية الست بشكل فاعل في دعم العمل المشترك بين المؤسسات الرياضية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبينَ أن مثل هذه التجمعات تمثلُ جوهر الحركة الشبابية والرياضية في المنطقة الخليجية لما لها من إسهامات في النهوض بالمستوى الفني للاعبين في الألعاب الفردية المختلفة والفرق الستة للألعاب الجماعية، ناهيك عن زيادة الخبرات الحالية للمدربين والإداريين، موضحًا أن المنافسات الحالية تخلق رغبة كبيرة لتحقيق أعلى مستوى في التنسيق والتعاون بين الاتحادات الرياضية، وهذه اللقاءات تجمعُ الرياضيين وتؤكدُ استمرار أواصر المحبة والأخوة والصداقة بين الأشقاء الخليجيين، خصوصًا أن تلك المنافسات باتت تستقطبُ أعدادًا كبيرة من المهتمين بهذه الألعاب سواء الفردية أو الجماعية، وهو ما يعكسُ أهمية هذه الدورة بأن يكونَ لها قاعدة رياضية أوسع في المستقبل القريب.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X