fbpx
المحليات
أصدرته الصحة في إطار رفع قيود كورونا

الراية تنشر الدليل إلارشادي للتدفئة والتهوية في المباني

24 إجراءً للمباني التجارية والمدارس ومناطق التسوق والمرافق الترفيهية والرياضية

زيادة تدفق الهواء للداخل وشفطه للخارج ويتضمن 7 خطوات

عدم القيام بإيقاف نظام التهوية في الليل ونهاية الأسبوع

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

أصدرت وزارة الصحة العامة دليلًا إرشاديًا لرفع القيود المفروضة بسبب فيروس كوفيد-19 وذلك فيما يتعلق بالتشغيل الآمن لنظام التدفئة والتهوية والتكييف بالمباني، من خلال توفير عدد من الإرشادات لمساعدة المالكين والمشغلين للمباني على إنشاء بيئة داخلية آمنة ومنع انتشار الفيروس.

وأوضح الدليل، الذي نشرته الوزارة على موقعها على الإنترنت، أن جودة الهواء الداخلي أصبحت مصدر قلق للصحة العامة، خاصة في ظل الأزمة الناجمة عن جائحة كوفيد-19 حيث إن سكان المناطق الحضرية يقضون فترات أطول بكثير في الأماكن المُغلقة التي قد يكون انتشار الملوثات فيها غير مأمون للصحة، وبالتالي فإن التعرض لتلوث الهواء الداخلي يمكن أن يكون أعلى بكثير من التلوث في الهواء الطلق، لافتًا إلى أن هناك عددًا من النصائح التي يجب اتباعها حول تشغيل واستخدام خدمات المباني من أجل منع انتشار الفيروس اعتمادًا على أنظمة التدفئة والتهوية والتكييف والعوامل ذات الصلة بأنظمة السباكة وشبكات الأنابيب، حيث إن نطاق هذا الدليل يقتصر على المباني التجارية والعامة مثل المكاتب والمدارس ومناطق التسوق والمرافق الترفيهية والمنشآت الرياضية ونحوها. ولفت الدليل إلى أن توصيات عملية لتشغيل خدمات المباني تشمل 5 محاور مختلفة تتضمن 24 إجراءً ضروريًا ينبغي التأكيد على تطبيقها حيث إن المحور الأول هو زيادة تدفق الهواء للداخل وشفطه للخارج، ويتضمن 7 خطوات وهي اعتماد أوقات التشغيل الممتدة حيث يجب تغيير أوقات الساعة لمؤقتات النظام لبدء التهوية قبل ساعتين وإيقاف تشغيلها في وقت متأخر عن المعتاد، وعدم القيام بإيقاف نظام التهوية في الليل أو أثناء عطلات نهاية الأسبوع ولكن يفضل أن تبقى تعمل ولكن بسرعات ومعدلات مخفضة، وزيادة معدلات تهوية الهواء الخارجي إلى الحد الذي يمكن للأنظمة استيعابه، وتوفير أكبر قدر ممكن من الهواء الخارجي، حيث يظل العامل الرئيسي المؤثر هو كمية الهواء النقي الذي يتم توفيره لكل شخص، ومن المستحسن ترك النوافذ مفتوحة في أغلب الأوقات، كلما كان ذلك ممكنًا وآمنًا لزيادة معدلات تبدل الهواء في المباني التي لا توجد بها أنظمة تهوية ميكانيكية، ولا ينصح بفتح النوافذ خلال فصل الصيف الحار، والتأكد من وجود تهوية كافية عند استخدام أدوات النظافة والمطهرات لحماية القاطنين في المباني أو الطلاب من استنشاق الأبخرة السامة كما ينبغي إبقاء أنظمة مراوح شفط الهواء في دورات المياه قيد التشغيل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. وأوضح الدليل أن المحور الثاني هو الترطيب والتكييف الهوائي والذي يؤكد أنه لا توجد أدلة على أن الرطوبة المعتدلة تساهم في الحد من انتشار فيروس كورونا، وبالتالي فإن عملية الترطيب ليست وسيلة للحد من انتقال وانتشار الفيروس ولكن التحكم في الرطوبة النسبية يقلل من انتقال بعض الكائنات المُعدية المحمولة جوًا، بما في ذلك بعض سلالات الأنفلونزا.

ويؤكد المحور الثاني أن أخصائيي علم المناعة قاموا بربط مستويات الرطوبة المتوسطة مع تحسين مناعة الثدييات ضد التهابات الجهاز التنفسي وتبين بقاء الكائنات المجهرية الضارة على قيد الحياة عندما تتراوح الرطوبة النسبية بين 40% و60%.

استرداد الحرارة

وتابع الدليل الإرشادي أن المحور الثالث يتضمن الاستخدام الآمن لأقسام استرداد الحرارة ويتضمن أمرين هما: أنه في ظل ظروف معينة يمكن لجزيئات الفيروسات في الهواء المستخرج الدخول إلى المبنى مجددًا وقد تحمل أجهزة استرداد الحرارة الفيروس حيث يكون متعلقًا بجزيئات من جانب هواء العادم إلى جانب هواء التغذية عن طريق التسريبات، كما يتضمن أهمية وقف استخدام أجهزة استرداد الحرارة حتى تتوفر الأدلة حول دورها في انتقال الفيروس. ولفت الدليل إلى أن المحور الرابع هو عدم استخدام إعادة التدوير للهواء داخل المبنى ويشمل خمسة أمور وهي: أنه يمكن أيضًا لجزيئات الفيروسات في قنوات الهواء الراجع الدخول مجددًا إلى المبنى عندما تكون وحدات معالجة الهواء المركزية مجهزة بأنظمة إعادة تدوير الهواء، والتأكيد على إغلاق مخمدات إعادة التدوير عن طريق نظام إدارة المباني أو يدويًا، واستخدام مرشحات أو فلاتر حيث إن إعادة التدوير ليست سببًا لإبقاء صمامات إعادة تدوير الهواء مفتوحة لأن هذه المرشحات لا تصفي الجسيمات التي تحمل الفيروسات على نحو فعّال لأنها تعمل بكفاءات عادية وليس بمعيار عالي الكفاءة، مقارنة بمرشحات الجسيمات الدقيقة. وأضاف الدليل أنه عندما يكون ذلك ممكنًا، فإنه ينبغي إطفاء الأنظمة اللامركزية مثل وحدات التكييف التي تستخدم إعادة تدوير الهواء الداخلي، لتجنب إنعاش جسيمات الفيروس على مستوى الغرفة خاصة عندما تستخدم الغرف عادة من قبل أكثر من شخص أو التهوية من خلال النوافذ لمزيد من الهواء النقي متى ما كان ذلك ممكنًا وآمنًا للقيام بذلك، وأهمية أن تحتوي وحدات التكييف المروحي على مرشحات خشنة لجمع الجسيمات الدقيقة.

تنظيف الفلاتر

ولفت الدليل إلى أن المحور الخامس هو الفلاتر وتنظيف قنوات الهواء ويتضمن 8 أمور هامة تشمل التنظيف المنتظم للفلاتر أو تغييرها عند الحاجة لتحسين جودة الهواء في الأماكن المغلقة.

الهواء الصحي

وأكد الدليل الإرشادي أنه في الوقت الذي يواصل فيه فيروس كورونا انتشاره على مستوى العالم، فإن أهمية ضمان جودة الهواء الصحي في الأماكن المغلقة يعد أمرًا بالغ الأهمية للمساعدة في خفض منحنى العدوى وقد أظهرت الدراسات أن معدلات التهوية الأعلى لها تأثير مباشر على خفض انتشار الميكروبات. وأضاف الدليل أنه يمكن أن تتسبب المساحات غير المكيفة في إجهاد حراري للأشخاص لدرجة قد تهدد حياتهم بشكل مباشر وقد تتسبب أيضًا في التقليل من مقاومة العدوى وبشكل عام، لا يعد تعطيل أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء إجراءً موصى به للحد من انتقال الفيروس وتعتبر التدابير غير المرتبطة بأنظمة

التدفئة والتهوية والتكييف لكسر سلسلة العدوى، مثل التنظيف الفعال للأسطح، واحتياطات الاتصال والعزل التي تفرضها سياسات الموظفين والطلاب، استراتيجيات فعالة للحد من خطر انتشارالعدوى في المباني وبيئات النقل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X