fbpx
المحليات
في بيان مشترك بمناسبة زيارة صاحب السمو للمملكة المتحدة

إطلاق الشراكة القطرية البريطانية في مجال الاستثمار

سمو الأمير وجونسون بحثا إطلاق حوار في الطاقة لتعميق العلاقة الحيوية

طموحات مشتركة للبناء على الروابط القوية بين قطر والمملكة المتحدة

مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرة في مجال التعليم

المملكة المتحدة تجدد دعمها لجهود قطر في إقامة مونديال استثنائي

دعم القدرات العسكرية الدفاعية لمكافحة الإرهاب والأنشطة الضارة

لندن – قنا:

صدرَ أمس، بيانٌ مشتركٌ عن دولة قطر والمملكة المتحدة الصديقة، بمناسبة زيارة العمل التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى إلى المملكة المتحدة.

وفيما يلي نص البيان:

اجتمعَ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ودولة السيد بوريس جونسون، رئيس وزراء المملكة المتحدة، في لندن في 24 مايو 2022. ورحبَ رئيس الوزراء البريطاني بالذكرى الخمسين للعلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة ودولة قطر، واحتفلا بالتاريخ الثري والعميق بين البلدين.

وأكدَ القائدان التزامهما بتعزير الشراكة التاريخية بين دولة قطر والمملكة المتحدة على المستوى الاستراتيجي، وإقامة تعاون وثيق أقوى من أي وقت مضى للتصدي معًا للتحديات العالمية المشتركة. ورحب القائدان بتوقيع مذكرة التفاهم بشأن إطلاق الحوار الاستراتيجي السنوي بين دولة قطر والمملكة المتحدة، برئاسة وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر. وسوف يقدمُ هذا الحوار الاستراتيجي المزيد من مجالات التعاون، التي تشمل الأمن الإقليمي والتجارة والاستثمار والتعاون الإنساني والإنمائي والطاقة والعلوم والابتكار والصحة والتعليم.

وأعلنَ القائدان عن إطلاق الشراكة القطرية البريطانية في مجال الاستثمار.

وناقشَ القائدان إطلاق حوار الطاقة بين دولة قطر والمملكة المتحدة، الذي سوف يُعمقُ العلاقة الحيوية بالفعل في مجال الطاقة والمناخ بين البلدين.

  • دعم قدرات الأمن الجوي والبحري والتدريب المتقدم والبحث في المواقع
  • القائدان رحبا بالجهود المشتركة لزيادة تدفقات الاستثمار بين البلدين

وتبادلَ القائدان طموحهما للبناء على الروابط القوية بين دولة قطر والمملكة المتحدة، بما في ذلك مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التفاهم المشترك وتبادل المعرفة والخبرة في مجال التعليم من خلال الشراكات والبحوث الأكاديمية المشتركة.

كأس العالم 2022:

  • القائدان اتفقا على مواصلة البحث عن فرص للاستثمار المشترك
  • إشادة بإدراج سرب طائرات تايفون المشترك في احتفالات الملكة باليوبيل البلاتيني

ويتطلعُ القائدان إلى استضافة قطر لكأس العالم لكرة القدم 2022، وهي الأولى التي تقام في العالم العربي والإسلامي. وجدد رئيس الوزراء البريطاني تأكيد دعم المملكة المتحدة القوي لجهود دولة قطر المستمرة لإقامة بطولة ناجحة واستثنائية، والتزم الجانبان بتقديم المشاركة المستمرة في الاستعدادات الأمنية للبطولة. وكجزء من هذا الالتزام، أكد رئيس الوزراء البريطاني دعم القدرات العسكرية الدفاعية للمملكة المتحدة لمكافحة الإرهاب والأنشطة الضارة، وسوف يشملُ ذلك قدرات الأمن الجوي والبحري بالإضافة إلى التدريب المُتقدم والبحث في المواقع ودعم التخطيط التشغيلي ودعم القيادة والتحكُم وتقديم المزيد من المشورة المتخصصة.

وأكدَ القائدان على الدور الهام الذي تلعبه الرياضة في تعزيز المساواة واحترام حقوق الإنسان، وأشارا إلى هذه البطولة الاستثنائية التي تقام لأول مرة في دولة عربية وإسلامية، وناقشا الإرث الذي يمكن أن تقدمه هذه البطولة، وكيف يمكن أن تدعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

التجارة والاستثمار:

تتبادلُ كل من دولة قطر والمملكة المتحدة علاقات تجارية واستثمارية مهمة، حيث بلغ إجمالي التجارة أكثر من 4.8 مليار جنيه إسترليني في 2021، وبلغ حجم الاستثمارات القطرية في الاقتصاد البريطاني 40 مليار جنيه إسترليني، وقد خلق هذا الاستثمار الكثير من فرص العمل والابتكار والتنمية الاقتصادية في كلا البلدين. ورحب القائدان بالتقدم المحرز في تأكيد استمرار الشراكة بين رولز رويس، ومؤسسة قطر لتطوير حرمين جامعيين عالميين متخصصين لإطلاق الأعمال التجارية والاستثمار فيهما والتي من شأنها تسريع عملية التحول العالمي للطاقة. كما رحب القائدان بالتقدم المحرز في تحديد إطار تلك الشراكة، وأعربا عن تطلعهما إلى اختتام هذه المناقشات بنجاح وتحقيق فوائد الشراكة في كلا البلدين.

كما ناقشَ القائدان فرص الاستثمار في قطاعات تشمل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والتعليم والرعاية الصحية وعلوم الحياة. وأكدا التزامهما القوي بالمرونة والنمو في مرحلة ما بعد جائحة الوباء من خلال الاستثمارات المشتركة والشراكات في البنية التحتية الخضراء والتكنولوجيا النظيفة في كل من دولة قطر والمملكة المتحدة وخارجهما.

بعد إعلان الشراكة الاستثمارية الاستراتيجية بين المملكة المتحدة وقطر، بين مكتب الاستثمار البريطاني وحكومة دولة قطر، ستبحث دولة قطر عن فرص لاستثمار ما لا يقل عن 10 مليارات جنيه إسترليني في المملكة المتحدة على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وهذا يوضحُ نية دولة قطر والمملكة المتحدة على إبرام اتفاقيات لتنمية الشراكة الديناميكية بين البلدين على المستوى الاستراتيجي.

تعتزمُ دولة قطر الاستفادة من الفرص التي توفرها الشراكة الاستثمارية بين قطر والمملكة المتحدة للبحث عن كيفية الاستفادة من رأس المال هذا، للاستثمار في القطاعات الحيوية لتحقيق الازدهار المشترك.

ورحبَ القائدان بالجهود المشتركة لزيادة تدفقات الاستثمار بين البلدين. وستقيم شراكة الاستثمار الاستراتيجي الجديدة بين مكتب المملكة المتحدة للاستثمار وحكومة دولة قطر، ممثلة بجهاز قطر للاستثمار، علاقة فريدة من نوعها ذات اتجاهين لتعزيز الاستثمارات والابتكار في القطاعات الحيوية من أجل الازدهار المشترك. وتهدفُ الشراكة إلى تقديم قيمة استراتيجية لقطر والمملكة المتحدة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 وخطة المملكة المتحدة للنمو.

ويتطلعُ القائدان إلى بدء دولة قطر والمملكة المتحدة مفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة الطموحة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، والتي من المقرر أن تبدأ في وقت لاحق من عام 2022. وسوف تتطلعُ الاتفاقية إلى تسهيل القيود التجارية لقطاعات متعددة، بما في ذلك علوم الحياة والخدمات المالية والرعاية الصحية والتكنولوجيا الخضراء والإنترنت.

  • الحل الدبلوماسي لضمان استخدام البرنامج النووي الإيراني حصريًا للأغراض السلمية

واتفقَ القائدان على مواصلة البحث عن فرص للاستثمار المشترك بين البلدين، ودعم التنمية في بلدان العالم الثالث من أجل بناء شراكات اقتصادية أكثر قوة وشفافية. وسوف تساعدُ مثل هذه الفرص في تسهيل استثمار عالي الجودة في البنية التحتية ومجالات أخرى، لدعم التحول الأخضر، من خلال شراكة الاستثمار البريطانية وصندوق قطر للتنمية. واتفق القائدان أيضًا على التركيز على تبادل المواضيع الجغرافية ذات الأولوية مثل تغير المناخ وبناء المرونة في مواجهة الأزمات الإنسانية والتعليم وتمكين المرأة والتنمية، خاصة في الصومال ومنطقة القرن الإفريقي الأوسع.

حوار الطاقة

ورحبَ القائدان بحوار الطاقة الاستراتيجي بين المملكة المتحدة ودولة قطر. وترأس الحوار كل من وزير الدولة البريطاني لوزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية، ووزير الدولة لشؤون الطاقة في دولة قطر الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، كما وافق القائدان على توقيع مذكرة تفاهم جديدة بين وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية البريطانية وقطر للطاقة من أجل تعزيز التعاون في أمن الطاقة والطاقة المتجددة وتقليل الكربون. كما ناقشَ القائدان الحاجة إلى قيادة مستدامة وجهود منسقة لدعم استقرار سوق الطاقة العالمي.

الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب:

وجددَ القائدان التأكيد على أهمية الشراكة الأمنية والدفاعية ومكافحة الإرهاب، واتفقا على مواصلة تعزيز التعاون. وجددت كل من دولة قطر والمملكة المتحدة التزامهما بالتصدي للتهديدات وحماية الأمن في المنطقة. كما سلط القائدان الضوء على شراكتهما الأمنية القوية، بما في ذلك التعاون في تنفيذ القانون ومكافحة التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب والتدفقات المالية غير المشروعة، وأكد القائدان مجددًا التزامهما بالمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، والذي تعد دولة قطر عضوًا مؤسسًا فيه إلى جانب المملكة المتحدة.

  • أهمية التعاون والشراكة الأمنية والدفاعية ومكافحة الإرهاب

واتفقَ القائدان على أهمية العلاقة الدفاعية بين المملكة المتحدة وقطر. كان هناك حضور كبير من وزارة دفاع المملكة المتحدة في معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري في مارس 2022، ويستمر التعاون بين البلدين في كافة المجالات. وتظلُ دولة قطر الشريك الوحيد الذي يجري معه سلاح الجو الملكي البريطاني تدريبات مشتركة في طائرات من طراز هوك وتايفون- مما يعزز التعاون بين القوات المسلحة البريطانية والقطرية، ويحسن قدرات البلدين على مواجهة التحديات الأمنية المشتركة. وأشاد القائدان بإدراج سرب طائرات تايفون المشترك في احتفالات جلالة الملكة إليزابيث الثانية باليوبيل البلاتيني، ونشر السرب المشترك في قطر في خريف 2022 لدعم التكامل ودخول طائرات طراز تايفون الخدمة لأول مرة. وأدرك القائدان قيمة المناقشات الإضافية بشأن توسيع التعاون المستقبلي المتعلق بطائرات طراز تايفون.

السياسة الخارجية والقضايا الإقليمية:

ستواصلُ دولة قطر والمملكة المتحدة شراكتهما للعمل على تعزيز جُهود حل النزاعات العالمية، والمُبادرات الإنسانية والإنمائية، والتصدي للتهديدات الأمنية التي يواجهها العالم من الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية. واتفق القائدان على مُواصلة تعاونهما الوثيق، بما في ذلك في السياسة الخارجية والأمن والتنمية والشؤون الإنسانية، وأعادا تأكيد التزامهما بالأمن والاستقرار الإقليميين.

روسيا وأوكرانيا:

دعا القائدان إلى الوقف الفوري للعمل العسكري في أوكرانيا وحثا جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد والالتزام بالوسائل السلمية والدبلوماسية لحل النزاعات والخلافات. وأعربَ القائدان عن قلقهما العميق إزاء الأزمة الإنسانية التي تتكشف، وأكدا مجددًا على التزامهما بدعم أوكرانيا من خلال توفير المساعدات الإنسانية، ودعوا روسيا إلى توفير وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في أوكرانيا. واتفقا على أهمية أمن الطاقة وناقشا سبل مواصلة العمل معًا لضمان استقرار أسواق الطاقة.

إيران:

شددَ القائدان على ضرورة زيادة التنسيق الدولي لتحقيق الاستقرار والأمن والازدهار في منطقة الشرق الأوسط، وأقرا بالدور الدبلوماسي القطري وأعربا عن دعمهما لمُبادرات الحوار الإقليمي، بما في ذلك مع إيران، وأقر القائدان بدور استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة وتنفيذها بالكامل في دعم الاستقرار الإقليمي. وأشار الجانبان إلى أن الحل الدبلوماسي يظل أفضل وسيلة لضمان استخدام البرنامج النووي الإيراني حصريًا للأغراض السلمية وحثا جميع الأطراف على اغتنام هذه الفرصة للوصول بالمفاوضات إلى نتيجة ناجحة.

أفغانستان:

أعربَ رئيس الوزراء البريطاني عن شكره وتقديره العميق لسمو الأمير على دور دولة قطر في إعادة مواطني المملكة المتحدة والمواطنين الأفغان المؤهلين إلى المملكة المتحدة، وعلى انضمامها إلى المملكة المتحدة في استضافة مؤتمر الأمم المتحدة للتعهدات الإنسانية واستضافة البعثة الدبلوماسية البريطانية في أفغانستان في قطر. ورحب رئيس الوزراء البريطاني بدور دولة قطر في دعم المفاوضات بشأن أفغانستان خلال السنوات القليلة الماضية.

وأعربَ القائدان عن قلقهما إزاء تدهور الوضع في أفغانستان، وأكدا مجددًا ضرورة أن تتقيدَ طالبان بالالتزامات التي قطعتها على نفسها بشأن مكافحة الإرهاب، والعفو عن الشخصيات الحكومية السابقة وقوات الأمن وحقوق الإنسان، وترجمتها إلى واقع ملموس. كما أكد القائدان مجددًا على تعزيز حقوق النساء والفتيات، ودعوا طالبان إلى ضمان حصول المرأة على فرص متكافئة في التعليم والعمل، والوصول إلى الخدمات.

وشددَ القائدان على أهمية مواصلة التواصل مع المجتمع الدولي لمُعالجة الوضع الإنساني المتردي في أفغانستان، وأكدا مسؤولية المجتمع الدولي في المشاركة في الجهود الإنسانية تجاه الشعب الأفغاني، بما في ذلك الحق في الحصول على الغذاء والدواء كجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان.

شرق إفريقيا:

أعربت كل من المملكة المتحدة ودولة قطر عن شعورهما بالقلق من الوضع الإنساني المتردي في جميع أنحاء شرق إفريقيا، لا سيما في الصومال وإثيوبيا. يتأثر عشرات الملايين من الناس بالنزاعات والجفاف مع الأزمات التي تسببت في نزوح ملايين الأشخاص من ديارهم. واتفق القائدان على تعزيز التعاون للمساعدة في تلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة في شرق إفريقيا.

عملية السلام في الشرق الأوسط:

أوضحَ القائدان دعم الحوار المباشر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وشددا على التزامهما بالحل السلمي للدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ودعمت دولة قطر دعوات المملكة المتحدة لمعالجة الأسباب الكامنة وراء الصراع. وأكدَ القائدان على ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي الراسخة، إلى جانب احترام قرارات مجلس الأمن والمعاهدات الدولية. وشددَ القائدان على أهمية احترام الوضع التاريخي الراهن في الأماكن المقدسة في القدس وحثا جميع الأطراف على الامتناع عن أي نوع من الاستفزاز. وأدان القائدان بشدة مقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبوعاقلة في جنين في يوم 11 مايو 2022 وجددا دعوة مجلس الأمن الدولي في 13 مايو 2022 لإجراء تحقيق فوري وشامل وشفاف ونزيه.

نزاهة وسائل الإعلام:

تحدثَ القائدان عن أهمية وقيمة تعزيز حرية وسائل الإعلام وحمايتها، وأكدا التزامهما بضمان أن يتمكن الصحفيون في جميع أنحاء العالم من مُمارسة مهنتهم بأمان وانفتاح. واتفق القائدان على مواصلة التعاون في مكافحة المعلومات المضللة جنبًا إلى جنب مع الشعوب الأخرى والمنظمات الدولية في جميع أنحاء العالم.

في إطار إقامة شراكة ديناميكية، تظلُ دولة قطر والمملكة المتحدة مُستثمرين بشكل متبادل في حوار مستمر ومتعمق وتعاون طويل الأمد. وهنأ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر- رئيس الوزراء ومواطني المملكة المتحدة ودول الكومنولث بمناسبة احتفال جلالة الملكة باليوبيل البلاتيني لتوليها العرش.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X