fbpx
المحليات
أوصى بها المؤتمر الدولي الذي نظمه مركز «أمان»

اعتماد «919» كخط لمساندة الطفل في جميع دول العالم

إعداد دليل موحد للمصطلحات التي تستخدمها خطوط مساندة الطفل

تطوير التشريعات والقوانين الخاصة بالطفل

الدوحة – الراية:

دعا المؤتمر الدولي لخطوط مساندة الطفل للعمل على توحيد أرقام خطوط مساندة الطفل في جميع دول العالم بـ 919 ليكون خطًا عالميًا موحدًا، حيث أشار المشاركون لأهمية هذه الجزئية من خلال حشد الجهود لتحقيقها أمميًا. كما دعا لإعداد دليل للمعايير الإجرائية وتوحيد المفاهيم والمصطلحات التي تستخدمها خطوط مساندة الطفل في مختلف أنحاء العالم وحث الجهات التشريعية على تطوير التشريعات والقوانين الخاصة بالطفل في ضوء الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل الصادرة عام 1989.

جاءَ ذلك في ختام أعمال المؤتمر الذي نظمه مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي  أمان  أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والذي حظي بمشاركة إقليمية ودولية كبيرة وشارك الأطفال في إدارة جلساته التي استمرت على مدى يومين وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم الدولي لمساندة خطوط الطفل، الذي يصادف يوم 17 مايو من كل عام.

كما أوصى المؤتمر في بيانه الختامي الذي أعلنه السيد عبد العزيز آل إسحاق المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) بإبرام مذكرات تفاهم بين أصحاب المصلحة المعنيين، محليًا ودوليًا، وتفعيلها من خلال بروتوكولات محددة والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الشركاء. وإعداد خطة معيارية للطوارئ في حالة الأزمات والكوارث فيما يخصُ حماية الطفل وقدرته على الوصول لخدمات الحماية الوطنية.

ودعا المؤتمر إلى بناء القدرات التخصصية للكوادر البشرية المكرسة لتقديم خدمات الوصول ومنها التدريب على العمل المعياري في الخطوط الساخنة وربطها بخطوط الطوارئ الوطنية، وتدريبهم على قواعد التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وما يصاحب ذلك من تعزيز البنية التكنولوجية في نظم الوصول وإدارة الحالات واستدامة الممارسات المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة.

وشددَ المؤتمر على أهمية إجراء الأبحاث والدراسات من أجل تصميم الحملات التوعوية التي تتناسبُ مع احتياجات الأطفال وتصب في تطوير الخدمات المقدمة لهم، وتفعيل دور الإعلام في نشر الوعي بخطوط مساندة الطفل والخدمات التي يقدمها. ومنح صلاحيات أكبر للعاملين في مؤسسات رعاية وتعليم الأطفال للإبلاغ عن حالات الإساءة والعنف سيكون له أثر واضح في تطوير هذه الخدمة.

وناقشَ المؤتمر في اليوم الثاني عدة محاور ذات صلة بآليات حماية الطفل، ففي الجلسة الأولى تم التنسيق مع مركز قطر للمناظرات لعرض مناظرة بين طلاب مدرسة أبي عبيدة الإعدادية للبنين، حول أهمية خطوط حماية الطفل، من خلال طرح موضوع إمكانية الحاجة لخطوط مساندة الطفل بالنسبة للدول العربية.

ولأول مرة تم مشاركة الأطفال في مناقشة القضايا الخاصة بهم، حيث قدمت الطفلة فاطمة المهندي الحاصلة على جائزة التميز العلمي وجائزة أخلاقنا بورقة عمل عن طيف التوحد وخطوط مساندة الطفل، وشارك الطفل عبد الله المهندي الحاصل على جائزة أخلاقنا بورقة عمل عن التنمر وخطوط مساندة الطفل، واختتمت الجلسة الثالثة بعرض لعدة نماذج دولية وممارسات لخطوط مساندة الطفل من عدة منظمات دولية وإقليمية معنية بقضايا الطفل.

وقالَ السيد عبد العزيز السبيعي، رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لحماية الطفل: إن الطفل كان الشريك الرائد في المؤتمر، حيث أدار جميع الجلسات أطفال مميزون رغم ثقل الملفات التي تمت دراستها، وأشار إلى أن المؤتمر شهد تميزًا قطريًا واضحًا في عملية حشد الجهود ومناصرة قضايا الأطفال.

من جهتها، قالت هايدي دي بوو الرئيس التنفيذي لمنظمة FOCUS بلجيكا: لقد نجحت قطر في تحقيق ما كنا نفكر في تنظيمه أوروبيًا بمشاركة الأطفال والشباب في مؤتمراتنا، لأننا في أوروبا تحدثنا كثيرًا عن هذا النوع من التجمعات وهنا في قطر نجحتم في تنظيمه وبمشاركة أطفال وشباب، بل استطعتم أن تنيروا لنا الطريق التي يجب أن نسير فيها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X