fbpx
المحليات
كبير مستشاري الدفاع في المملكة المتحدة:

قطر تتسلم الدفعة الأولى من طائرات «التايفون» في أغسطس

قيادات القوات في البلدين تتفهم احتياجات التدريب والمعدات

لندن – قنا:

كشفَ المارشال الجوي مارتن إليوت سامبسون، كبير مستشاري وزارة الدفاع في المملكة المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أحد كبار ضباط القوات الجوية الملكية البريطانية، عن تسليم الدفعة الأولى من طائرات «التايفون» إلى دولة قطر ابتداءً من شهر أغسطس المقبل.

وأكدَ المارشال الجوي سامبسون، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية «‏‏قنا»‏‏، أن طموحات دولة قطر تتلاقى مع الطموحات البريطانية في بناء قوات متوازنة تتنوعُ بين القوات البرية والبحرية والجوية، لافتًا إلى أن التنوع سيساعدُ في تعزيز أمن الإقليم بشكل كامل وليس في دولة واحدة أو اثنتين.

وأضافَ: إن قيادات القوات في قطر وبريطانيا تتفهمُ الاحتياجات من حيث التدريب والمعدات، منوهًا بالتعاون بين البلدين في مجال الدعم البحري من اتفاقيات تعزز التعاون في برامج بناء السفن لتعزيز القدرات البحرية، فضلًا عن التعاون في مجال الأمن السيبراني والفضائي بين المؤسسات العسكرية في البلدين.

ونوهَ بأن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى إلى المملكة المتحدة من شأنها إعطاء دفعة كبيرة للارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى آفاق أرحب وجعل مستقبل التعاون بين البلدين أكثر ازدهارًا، لا سيما في ظل ما تتمتعُ به قطر وبريطانيا من طموحات كبيرة لتحقيقها في المستقبل. وأكدَ أن مذكرة التفاهم التي تمَ توقيعها بين البلدين في أبريل من العام الماضي تأخذهما إلى مستوى أعلى نحو تحقيق علاقة فريدة من نوعها، لافتًا إلى أن بريطانيا تتعاون في مجال «‏‏السرب المشترك»‏‏ مع دولتين فقط في العالم، ودولة قطر إحداهما. وتابعَ: «قطر كدولة طموحة تقومُ بتدريب الأجيال الجديدة من الطيارين. فسرب التايفون الحادي عشر هو السبيل لنقل الخبرات لأقرب أصدقائنا ولتدريب طياريهم المستقبليين، ونحن نتشرفُ باستضافة 9 طائرات «‏‏هوك»‏‏ تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية، وهو التزام طويل الأمد يمتد لست سنوات وهذا يساعدُ على توسيع عملية التدريب. فالفوج الأول من الطيارين يستخدم الطائرات الآن بالفعل، والفوج الثاني في طريقه لذلك أيضًا».

وحول مقاتلات «التايفون»، قال: إنها مميزة للغاية، والدول الأربع التي تشكلُ تحالف تصنيع المقاتلات، بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا، وضعت كل خبراتها ومعرفتها وقواعدها الصناعية مجتمعة في مقاتلة واحدة، فضلًا عن وجود دول عديدة غير هذه الدول الأربع تقومُ باستخدام هذه الطائرة المقاتلة»، مشيرًا إلى أنه كطيار سابق قاد هذه المقاتلة، ويمكنه تأكيد إمكاناتها الكبيرة للغاية. وأشارَ سامبسون إلى أنه يمكن تطويع إمكانات هذه الطائرة لتلائم احتياجات القوات الجوية الأميرية القطرية، مضيفًا: «نحن في بريطانيا لدينا الخبرة والمعرفة التي تؤهل القوات لمعرفة كيفية جعل هذه الطائرة ملائمة للاحتياجات، وهذا ما يجعل هذه المقاتلة تتميزُ عن المقاتلات الأخرى، وإذا ما نظرنا إلى الدول الأخرى في المنطقة التي اشترت طائرات «التايفون»، نجد أن كلًا منها طور استخدامها بما يلبي احتياجاته، وهي ميزة قد لا تكون متوافرة في العديد من المقاتلات الأخرى». وبشأن التعاون في تدريب الطلاب القطريين في الأكاديميات العسكرية البريطانية، أعربَ المسؤول العسكري البريطاني عن فخره بثقة الدول الصديقة في تدريب أجيال وقيادات المستقبل بالأكاديميات العسكرية البريطانية».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X