fbpx
المحليات
علياء آل ثاني:

قطر تدعم تحصين الأطفال في بلدان النزاعات ومنخفضة الدخل

نيويورك – قنا:

رعت دولةُ قطر مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وألمانيا وبلجيكا وسويسرا وجمهورية الدومنيكان، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، حدثًا جانبيًا افتراضيًا بعنوان «تعزيز وصول المساعدات الإنسانية والحماية للأطفال المتأثرين من النزاع»، الذي نظمته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومنظمة نداء جنيف، على هامش المناقشات السنوية لمجلس الأمن الدولي حول حماية المدنيين. وأكدت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، على أهمية حماية الأطفال من الآثار المدمرة للنزاع وتزويدهم بإمكانية الحصول على التعليم والخدمات الصحية والحماية الشاملة التي هي من الأولويات الرئيسية لدولة قطر. وقالت سعادتها في كلمة دولة قطر في الحدث: إن دولة قطر من أوائل الدول في المنطقة التي دعمت التحالف العالمي للقاحات والتحصين، وخاصة لدعم الأطفال في البلدان منخفضة الدخل والبلدان المتضررة من النزاعات. وفيما يخصُ التعليم، ذكرت سعادتها أن هناك أكثر من 59 مليون طفل حول العالم حُرموا من حقهم الأساسي في التعليم الابتدائي، موضحة أن معظم هؤلاء الأطفال يعيشون في أكثر قطاعات المجتمع تهميشًا، لا يحصلون على تعليم ابتدائي جيد بسبب العقبات الهائلة التي يواجهونها بما في ذلك الفقر المدقع، أو يعيشون في مناطق متأثرة بالنزاع المسلح، ومحدودية الموارد، وضعف البنية التحتية، والكوارث الطبيعية، أو عوامل أخرى تجعلُ التعليم بعيد المنال، كما أشارت إلى نقاط الضعف المتزايدة التي تواجهها الفتيات والأطفال ذوو الإعاقة واللاجئون.

وفي هذا السياق، نوّهت سعادتها بأهمية اليوم التاسع من سبتمبر من كل عام ليكونَ اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجوم، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال القرار الذي قدمته دولة قطر بمقترح من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع. وشددت سعادتها على الحاجة الملحة والكبيرة لاتخاذ مجموعة من القرارات السياسية بشأن سبل ووسائل تنفيذ القانون الدولي الإنساني وتحسين مراقبة الهجمات على التعليم.

واستعرضت في هذا الإطار، أهدافَ مؤسسة التعليم فوق الجميع، المتمثلة بالتأثير على تسجيل ما لا يقل عن 10 ملايين طفل خارج المدرسة، ودعم تطوير جودة التعليم، ودعم التعليم وتطوير آليات تمويل مبتكرة لتعزيز استدامة البرنامج.

وذكّرت سعادتها بالتصريح الذي أدلت به صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر بمناسبة الاحتفال الأول باليوم العالمي لحماية التعليم من الهجوم، حيث قالت: إن «الهجمات تتزايدُ على التعليم في جميع أنحاء العالم كل عام، ما يحرمُ ملايين الشباب من المستقبل. وإن الطلاب والموظفين الذين قتلوا أو أصيبوا في هذه الهجمات ليسوا أضرارًا جانبية إنهم ضحايا الهجمات المتعمدة، وهم مستهدفون في نفس الأماكن التي يجب أن يكونوا آمنين فيها للتعلم والتعليم. لقد حان الوقتُ ألا يتجاوز المجتمع الدولي الدعوات إلى المساءلة وأن يعملَ على إيجاد طرق ملموسة لوقف مثل هذه الهجمات».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X