fbpx
الأخيرة و بانوراما

الجابون تعتمد على السيّاح للمحافظة على أحد أنواع الغوريلا

لوانغو (الجابون) – أ ف ب:

عند منعطف مسار صغير يصل إلى عمق محمية لوانغو الوطنية في الجابون، تجلس الغوريلا كامايا على غصن إحدى الأشجار وتراقب بهدوء وصول الزوار وتتناول طعامها كأنّ أحدًا لم يمر.
وبحركة بطيئة، تنهش الغوريلا بظهرها الفضي والتي تزن 150 كيلوجرامًا أوراق الشجرة التي تجلس عليها، ثم تنزل عن الجذع دون أن تبدو خائفة، قبل أن تغفو تحت أنظار بعض الزوار الذين تسنّت لهم فرصة رؤية هذا الحيوان.
بعد عامين من الإغلاق التام جراء جائحة كوفيد-19، قررت وكالة المتنزهات العامة في الجابون إعادة فتح المحمية أمام الزوار لمشاهدة غوريلا السهول الغربية، آملةً في أن يشكل هذا النوع -الذي يمثل رمزًا في الجابون- «دعوة» للسياح ليزوروا المحمية ويعيدوا بالتالي إنعاش القطاع السياحي في البلد.
وتعيش كامايا مع مجموعة تضم نحو عشرة حيوانات غوريلا، وكلها معتادة على البشر بفضل عمل استغرق وقتًا طويلًا أنجزته مجموعة من المتعقبين والعلماء بهدف جمع معلومات وبيانات عن الغوريلا والحصول على تبرعات لحماية هذا النوع المهدد بالانقراض، بالإضافة إلى إحراز تقدم في السياحة المرتبطة بها.
وتبلغ كلفة تمضية ساعة مع كامايا ومجموعتها 300 ألف فرنك إفريقي (نحو 468 دولارًا)، دون احتساب تكلفة الوصول إلى المحمية والإقامة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X