fbpx
الراية الرياضية
زحف جماهيري كبير يشعل أجواء النهائي

«الحمر» والمدريديون في انصهار باريسي

باريس – أ ف ب:

بالقمصان الحمراء والبيضاء، تدفقَ عشرات الآلاف من المشجعين إلى باريس ليكونوا بجانب فريقيهما ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على ملعب «استاد دو فرانس».

من دون تذاكر لكن من دون أي ندم، سيطرَ المد الأحمر لآلاف من مشجعي ليفربول على منطقة مجهزة خصيصًا في جادة في شرق باريس، بينما تمت دعوة مشجعي ريال للتجمع بالقرب من «استاد دو فرانس»، في إحدى حدائق سان دوني، حيث يقعُ الملعب في ضواحي العاصمة الفرنسية.

الدخان الأحمر يلفُ ساحة «بلاس دو لا ناسيون» وتغمرها الهتافات التي عادة ما تسمع في ملعب «أنفيلد» الخاص بليفربول.

لم يعد مشجعو المدينة الصناعية البريطانية السابقة الذين وسمهم العار بسبب مأساة ملعب هيسل في بلجيكا عام 1985 ضد يوفنتوس الإيطالي والتي ذهب ضحيتها 39 قتيلًا خلال نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة (دوري الابطال حاليًا)، من طينة المشاغبين، فالأجواء كانت احتفالية ورائعة خلال فترة بعد الظهر.

وكإجراء احترازي، نشرت السلطاتُ المحلية 6800 شرطي ودركي ورجل إطفاء للتعامل مع هذا العدد الكبير من المشجعين الذي لم تشهده باريس منذ كأس أوروبا 2016، بينهم 20 ألفًا فقط من مشجعي ليفربول الذين يحملون تذاكر للمباراة النهائية، وهو نفس عدد التذاكر المُخصص لجمهور ريال.

وقالَ روهان سود، ابن ال 22 عامًا القادم من لندن بصحبة مجموعة من الأصدقاء، إنه تأثر «بالجو المجنون»، مضيفًا: «في كل مكان نذهبُ إليه، نرى ريدز (جمهور ليفربول)، حتى بدون تذكرة، الأمر يستحقُ كل هذا العناء».

في حمضنا النووي

نفس الحماسة لكن بأجواء مختلفة، يزيّن اللون الأبيض الخاص بريال مدريد حديقة «ليجيون دونور» في سان دوني: آلاف من القمصان البيضاء التي يتخللها اللون الأحمر والذهبي للعلم الإسباني، تضيء المساحة الخضراء.

ترقصُ مجموعات على إيقاع أغاني البوب اللاتينية، فيما افترش آخرون العشب.

قبل الدخول إلى المنطقة المخصصة للمشجعين، اضطر القادمون إلى التخلي عن المشروبات الكحولية وتمَ تفتيش حقائبهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X