fbpx
كتاب الراية

كلمات من القلب.. الأرزاق

تذكر أن سعيك لرزقك فقط وليس للأخذ من أرزاق الآخرين

قال تعالى: (وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ)..الشورى 27.

سبحان الله، نستعجل الأمور ونريد كل شيء، ما هو لنا وما هو عند غيرنا، إن التأمل في هذه الآية يريح القلب، ألست متفقًا معي أنها راحة؟

ربنا أعلم بنا ينزل ما هو خير لنا، ونحن لا نعلّم أنفسنا قدر خالقها، إن الإنسان يريد كل شيء، وكأنه مالك لكل شيء.

الطمع في المال، الأولاد، الرزق بأنواعه، يريده كله ولكن لم يفكر أن الحصول على كل شيء قد يفسد حياته، لذلك استمتع بما أعطاك الله، ستسعد وستشعر بالسعادة، بالراحة، بالحب، والنعم، الله هو أعلم بك فلا تكن طماعًا فتخسر كل شيء.

إنزال هذا الرزق بقدر، هل تعلم لماذا؟ لأن القدر هذا درجة تحملك لهذه النعم وتكيّفك معها وتمتعك بها.

إن الله عز شأنه أعلم بخلقه، ويعلم ما هو الخير فيما يصلهم من نعم، لكن نحن أحيانًا نستعجل ونريد كل شيء بل لا نتمتع بما نملك، لأن أعيننا على ما هو عند الغير فنتحسر ونلوم أنفسنا، لقلة الحظ التي تؤدي إلى التعب النفسي والجسدي والفكري.

أرجوك تفكّر وتأمل لما يقوله عز شأنه، واطمئن إلى أن ما بين يديك هو رزقك واستمتع به.

هذه الآية تشجعك على أن تحافظ على صحتك النفسية، من خلال القناعة والرضا للوصول للسعادة الحقيقية.

إن أخذ كل شيء والطمع قد يصل بك إلى الفساد في كل شيء، لأنك لم تأخذ ما هو لك، أعد حساباتك مع نفسك وتذكر أن سعيك لرزقك فقط وليس للأخذ من أرزاق الآخرين لتنعم وتسعد.

بطاقة إرشادية:

الله عز وجل عادل يوزع الأرزاق كيف ومتى يشاء، اعلم أن ما أتاك فهو لك، وما ذهب عنك ليس لك، فلا تجادل ولا تقارن ولا تطمع.

دكتوراه في الإرشاد النفسي

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X