fbpx
المحليات
د. محمد العقاد نائب رئيس أقسام الجراحة:

37 غرفة عمليات في مستشفى حمد العام ومركز الرعاية اليومية

غرف عمليات متعددة في مستشفيات الوكرة والخور والكوبي وحزم مبيريك

الدوحة  الراية:

قالَ الدكتور محمد العقاد، نائب رئيس أقسام الجراحة في مؤسسة حمد الطبية: إن مستشفى حمد العام يضمُ حوالي 37 غرفة عمليات، منها 20 غرفة بمركز العمليات، و3 غرف عمليات هجين، وهي خاصة بالعمليات الدقيقة والحالات الصعبة والتي يتواجد بها أشعة رنين مغناطيسي وأشعة مقطعية، وغالبًا ما تكون مخصصة لجراحات الأعصاب، بالإضافة إلى 14 غرفة عمليات بمركز الرعاية اليوميّة.

وأشارَ إلى أن العمليات الجراحية لا تقتصر على مستشفى حمد العام فقط، وبالتحديد مركز الجراحة، لكن هناك 6 غرف عمليات بالمستشفى الكوبي و6 غرف بمستشفى حزم مبيريك و4 غرف في مستشفى الخور و6 غرف في مستشفى الوكرة.

وأشارَ إلى أن نسبة الإشغال بمركز الجراحة التخصصي تصل إلى 90% تقريبًا، وفي بعض الأوقات تصل إلى 100%، مشيرًا إلى أن زيادة السعة الاستيعابية لا تقتصر على توفير الأسرة فقط بل تشمل أيضًا المنهج التقني والعلمي الذي يتم اتباعه مع المرضى، حيث لم تعد هناك حاجة لقدوم المريض إلى المستشفى قبل إجراء الجراحة بيوم مثلًا، لكن المريض حاليًا يأتي في اليوم المحدد لإجراء الجراحة، وهو ما وفر ليلة بالمستشفى، وبالطبع يصبُ ذلك في القدرة الاستيعابية للمركز.

وأوضحَ أن المركز يضمُ 5 طوابق لخدمة المرضى، حيث إن كل طابق مخصص لمجال من المجالات الجراحية، وذلك في إطار تحسين الأداء وتنظيم آلية العمل.

وأوضحَ أن إجراء العمليات الجراحية يتمُ وفق بروتوكولات طبية عالمية تميزت بها مؤسسة حمد الطبية، حيث تتعاونُ فرق طبية متعددة في العديد من العمليات الجراحية التي تعتبر نوعية أو صعبة إلى حد ما، موضحًا أن المؤسسة شهدت أيضًا تطورًا لافتًا لإجراء الجراحات بالروبوت، حيث ارتفعَ عدد العمليات الجراحية من 10 جراحات في الشهر إلى 200 جراحة تقريبًا، لافتًا إلى أن الروبوت يمكّنُ الجراحين من الوصول لأماكن صعبة في جسم الإنسان يصعب الوصول إليها من خلال العمليات الجراحية العادية.

وتابعَ: إن هناك عيادات خارجية للجراحة يصلُ عددها إلى حوالي 24 عيادة في العديد من التخصصات مثل جراحة الوجه والرقبة وجراحة القولون وجراحة الثدي وجراحة الغدد وجراحة الجهاز الهضمي وجراحة الكبد والقنوات المرارية، وعيادة جراحة زراعة الأعضاء وعيادة الجراحة التجميلية.

وأوضحَ أن مركز الجراحة التخصصي كان في فترة سابقة مخصصًا لمرضى «كوفيد-19»، ولكن مع انحسار الفيروس وتراجع أعداد المصابين عاد المركز إلى عمله السابق، ولم يعد مخصصًا لحالات «كوفيد-19»، وبالتالي عادت وتيرة العمليات الجراحية إلى معدلها الطبيعي، وتتزايد يومًا بعد الآخر.

وأشارَ إلى أن مركز الجراحة التخصصي في تطور مستمر، وهي سمة مهنة الطب التي تشهدُ تطورًا يومًا تلو الآخر، ومن ثم فلابد من مسايرة هذا التطور للوقوف على أعلى معايير التقنيات العالمية، لافتًا إلى أنه ومن هذا المنطلق يتم استقبال العديد من الأطباء الزائرين في مجالات عالمية متنوعة بالمركز لإجراء جراحات نوعية، وهو ما ينعكسُ بالطبع على صقل مهارات وخبرات الأطباء في دولة قطر والذين يشاركون في حضور مثل هذه الجراحات للمساعدة والتعلم من خبرات الآخرين.

وتابعَ: إنه تمَ تأسيس قسم العناية المتقدمة بالجروح تحت إشراف قسم الجراحة بناءً على طلب وتوجيه من سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، نظرًا لما تستدعيه الحاجة بعد الزيادة الكبيرة في أعداد السكان التي شهدتها دولة قطر، ووقوع الحوادث المرورية التي ينتج عنها إصابات وجروح خطيرة، فضلًا عن ارتفاع أعداد المصابين بمرض السكري، ما يزيد من نسبة جروح القدم السكرية، موضحًا أن القسم يتبعُ أحدث التطورات والتقنيات في هذا المجال.

كما كشفَ الدكتور العقاد عن خُطة لإنشاء وحدة الجراحات العاجلة، ذات الإقامة القصيرة، وستكونُ محددة المدة، إذ إنَّ مكوث المريض فيها يصلُ إلى 72 ساعة كحد أقصى، ومهمة الوحدة هي استقبال الحالات من قسم الطوارئ الذين لم يُتخذ قرار بشأنهم، وبدلًا من الانتظار في قسم الطوارئ، يتم تحويلهم إلى وحدة الجراحات العاجلة لحين اتخاذ قرار طبي، وهو ما سيخففُ الضغط عن قسم الطوارئ.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X