fbpx
أخبار عربية
أكدت أن الصلوات التلمودية في باحاته انتهاك صارخ للقانون الدولي

قطر تدين اقتحام المستوطنين المسجد الأقصى

الاحتلال يدفع بالتقسيم الزماني للمسجد وتوجيه الصراع لحرب دينية

موقف قطري ثابت داعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الشقيق

الدوحة – القدس المحتلة – قنا:

أدانت دولة قطر بأشد العبارات اقتحام مستوطنين المسجد الأقصى المبارك، وقيامهم بأداء صلوات تلمودية في باحاته تحت حماية شرطة الاحتلال، واعتبرته انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وامتدادًا لمحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، والدفع بالتقسيم الزماني للمسجد، واستفزازًا لمشاعر المسلمين في العالم. وحذرت وزارة الخارجية، في بيان أمس، من أن استمرار الانتهاكات الخطيرة والاستفزازية بحق المسجد الأقصى الشريف يكشف بوضوح رغبة الاحتلال في توجيه الصراع إلى حرب دينية، وشددت في هذا السياق على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لردع الاحتلال، وتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه القدس ومقدساتها. وجددت الوزارة التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية. وقد أكدت الرئاسة الفلسطينية، أن مدينة القدس الشرقية، ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين بحسب قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي. وقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، ردًا على تصريحات لـ «نفتالي بينيت»‏ رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بشأن القدس، إن الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار والسلام الدائم، لا بد أن يمر عبر تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، مضيفًا أنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ما دام الكيان الإسرائيلي يواصل حربه على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، ويتعامل كدولة فوق القانون، ويرفض قرارات الشرعية الدولية والأسس التي قامت عليها عملية السلام. كما أكد أن «تصريحات بينيت لن تعطي الشرعية للاحتلال على مدينة القدس» وأن الاحتلال إلى زوال، مطالبًا المجتمع الدولي – وخاصة الإدارة الأمريكية – بتحمل مسؤولياته لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، والكف عن التعامل بازدواجية. وكان نفتالي بينيت قد قال في تصريحات إن «القدس ستبقى مدينة موحدة». واقتحم ألفا مستوطن باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في حين أخلت قوات الاحتلال منطقة باب العامود واعتقلت عشرات الفلسطينيين. في المقابل دعت هيئات فلسطينية المقدسيين للاحتشاد في باب العامود والبلدة القديمة لمواجهة مسيرة الإعلام التي وصلت إلى باب العامود وحائط البراق وقام المستوطنون بالاعتداء على المقدسيين، كما تداول نشطاء صورًا لكسر أقفال مئذنة باب المغاربة واعتلاء أسطح المسجد القبلي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X