fbpx
المحليات
للتأكد من تسليمها مكتملة قبل موعد مونديال قطر 2022.. مواطنون وأعضاء بالمجلس البلدي لـ الراية :

مطلوب لجنة لمتابعة مشروعات الطرق المنتهية

سرعة إنجاز مشاريع البنية التحتية وتوسعة الطرق

تركيب لوحات إرشادية توضح مواقع الأماكن السياحية

شاشات عرض في الشوارع والأماكن السياحية للترحيب بزوار كأس العالم

الاعتماد على تكنولوجيا الإنارة وعرض صور ومقاطع مرتبطة بالمونديال

الدوحة – حسين أبوندا:

دعا مواطنون وأعضاء بالمجلس البلدي هيئة الأشغال العامة «أشغال» ووزارة البلدية لتشكيل لجنة عاجلة تعمل على وضع اللمسات المطلوبة لتكون الشوارع والمدن في أبهى صورة لاستقبال زوار مونديال كأس العالم قطر 2022، فضلًا عن رصد مخالفات ترك الشركات المنفذة لمشاريع الطرق والمباني للمخلفات والمعدات والدفان ومواد البناء في محيط المشاريع حفاظًا على المظهر الحضاري لجميع مدن ومناطق البلاد، مشدّدين في الوقت نفسه على ضرورة متابعة ما تبقى من المشاريع المحيطة بالملاعب المونديالية والشوارع المؤدية إليها، والتأكد من إنجازها على النحو المطلوب قبل بداية بطولة كأس العالم قطر 2022.
وطالب هؤلاء في تصريحات خاصة ل الراية بسرعة إنجاز مشاريع البنية التحتية، وزراعة الأشجار وتركيب لوحات إرشادية توضح مواقع الأماكن السياحية والبدء بمشروع التشجير وزيادة الرقعة الخضراء في الشوارع والطرق الرئيسية مع الحرص على تركيب شاشات عرض للترحيب بزوار كأس العالم والقيام بوضع اللمسات التي تظهر استقبال البلاد لهذا الحدث المهم من نشر صور للاعبين وأعلام الدول المشاركة مع ضرورة الاعتماد على تكنولوجيا الإنارة وعرض صور ومقاطع مرتبطة بالمونديال لإضفاء مشهد جمالي على الشوارع والأماكن السياحيّة.

 

علي الشهواني: الاهتمام بمشاريع المناطق السكنية

  أكدَ علي الشهواني عضو المجلس البلدي عن الدائرة (2) أن دور وزارة البلدية كبير في المرحلة القادمة للحد من ظاهرة ترك الشركات للمعدات والمخلفات في محيط المشاريع التي يتم تسليمها إلى هيئة الأشغال، حيث لا بد من مطالبتها برفعها فورًا للحفاظ على جمالية الشوارع التي تم افتتاحها وفي نفس الوقت الحفاظ على الشكل الجمالي للمدن والمناطق السكنية، داعيًا المواطنين للمشاركة والتقاط صور مخالفات الشركات وإرسالها إلى البلدية أو أشغال عبر الأرقام والتطبيقات المخصصة أو من خلال منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي لتعريفهم بها.
ودعا في الوقت نفسه إلى اهتمام أشغال بالمشاريع الواقعة في المناطق السكنية، أسوة بمشاريع الطرق الرئيسية بحيث يتم إنجازها في أقرب وقت ممكن للحد من المعاناة التي يواجهها سكان تلك المناطق، معتبرًا أن الانتهاء من أعمال الحفر في الشوارع الداخلية الواقعة بالمناطق السكنية ومقابل منازل السكان هي الأهم بالنسبة إليهم لأن التأخر يجعلهم يعانون أثناء دخولهم وخروجهم من وإلى مناطقهم وإنجازها بالنسبة لهم أهم من إنجاز الشوارع الرئيسية.

 

 

صالح الدوسري: وتيرة العمل سريعة في مشاريع المونديال

شددَ المهندس صالح الدوسري على ضرورة قيام هيئة أشغال بمتابعة أداء شركات المقاولات العاملة في مشاريع توسعة الطرق وأعمال البنية التحتية والبناء في مختلف المناطق، وإلزامها بإنهاء المشاريع في الوقت المحدد وأوضحَ أن هناك مشكلة رئيسية تواجهها بعض الشركات العاملة في مشاريع البنية التحتية عند حصولها على مناقصة مشروع ضخم متعلق بإنشاء بنية تحتية متكاملة لمنطقة أو شارع رئيسي، حيث يكون هدف الشركة الحصول على العطاء ولكن في نفس الوقت تتجاهل عمل دراسة جدوى للمشروع، ما يجعلها تواجه صعوبات بعد بدء الأعمال. وأكد أن وتيرة العمل التي تسير عليها أشغال في المشاريع القائمة بالمناطق الحيوية مثل محيط الملاعب المونديالية والشوارع الرئيسية والكورنيش ومحيط الأسواق سريعة وسوف ينتهي العمل فيها خلال شهر سبتمبر لتكونَ جاهزة ومهيأة لاستقبال ضيوف قطر.

 

 

حمد آل حنزاب: تسليم المشاريع قبل المونديال بشهرين

دعا حمد آل حنزاب عضو المجلس البلدي عن الدائرة (21) هيئة الأشغال العامة «أشغال» إلى تطبيق نظام مع الشركات المنفذة لمشروعات الطرق مشابهة للنظام الذي تطبقه البلدية مع المواطنين أثناء بناء منازلهم، حيث لا تسلمهم البلدية شهادة إتمام بناء إلا بعد انتهائهم من التشطيبات النهائية للمنازل وخلو محيطها من المخلفات والانتهاء من بناء الأسوار وتركيب الأبواب، مؤكدًا أنه يلاحظ قيام أشغال بتسلم مشاريع ناقصة من الشركات المنفذة التي لا تلتزم بإزالة مخازن المعدات ومواد للبناء والمخلفات والدفان والردم الخاصة بها، ما يستدعي رفض الهيئة تسلم أي مشروع إلا بعد الاهتمام بتنظيف محيطه بالكامل. وشدد على ضرورة الانتهاء من المشاريع قبل المونديال بفترة لا تقل عن شهرين وبالتحديد في شهر سبتمبر والانتهاء من الإغلاقات الموجودة في الكثير من المناطق والشوارع والاهتمام بتجميلها وزراعة الأرصفة بالمسطحات الخضراء والأشجار.

 

إبراهيم الخليفي: زيادة الرقعة الخضراء

أكدَ إبراهيم الخليفي أن الاهتمام بالمعايير الجمالية المتمثلة في الشكل النهائي للمشاريع، هو أهم ما يجب أن تطبقه أشغال في مشاريعها وعليها أن تلتزم بمعايير ثابتة في جميع مشاريع البنية التحتية مثل زيادة الرقعة الخضراء وإنشاء مسارات للمشي والدراجات الهوائية، مع العمل على تشديد الرقابة على الشركات المنفذة للمشروعات، ومطالبتها بإزالة أي مخلفات أو آليات وعدم تركها في محيط المشاريع تفاديًا لتشويه المظهر الحضاري. ولفت إلى أن الانتهاء من المشاريع المتأخرة هو مطلب جميع المواطنين ما يستدعي تكثيف العمل في المناطق السكنية والشوارع الرئيسية لإنجاز المشروعات المتأخرة، لا سيما أن مونديال قطر لم يتبقَ عليه سوى أشهر قليلة.

 

 

نايف الأحبابي: تجميل المناطق المحيطة بالمشاريع

أوضحَ نايف مايقة الأحبابي أن إحدى الشركات العاملة في مشروع يقع ضمن حدود دائرته تركت الدفان والحصى بعد إنجاز المشروع ما دفعه للتواصل مع البلدية المعنية التي اتخذت قرار إزالة تلك المواد من الموقع، ولكن المفاجئ هو قيام أشغال بمطالبتها بترك تلك المواد بسبب احتياجها لها في مشاريع أخرى، متسائلًا عن السبب الذي يدفع أشغال لترك تلك المواد في مناطق سكنية لمدة طويلة.
وقالَ: على أشغال إلزام جميع الشركات العاملة في مشاريع الدولة بتوفير حاويات خاصة للتخلص من المخلفات الناتجة من المشاريع، ونقلها فورًا إلى الأماكن المخصصة وعدم تركها لتجميعها في موقع واحد ومن ثم العمل على إزالتها بعد انتهاء المشروع. ونوه بأن أشغال حققت تقدمًا ملموسًا في العديد من مشاريع الشوارع الرئيسية والجسور المحيطة بالملاعب المونديالية وفي نفس الوقت واصلت العمل على مشاريع البنية التحتية بالمناطق السكنية.

 

ناصر الهاجري: إغلاق ملف حفريات المناطق السكنية

دعا ناصر الهاجري الجهة المعنية بسرعة إنجاز مشاريع البنية التحتية وإغلاق ملف حفريات المناطق السكنية والشوارع التي تنفذ فيها مشاريع التوسعة، معتبرًا أن طول فترة العمل في المشاريع، يعود لتراخي بعض الشركات ما يستدعي الضغط على هذه الشركات لتسريع إنجاز المشروعات. وأوضحَ أنه يسكن في منطقة معيذر الجنوبي (55)، وهي منطقة تعمل عليها أشغال منذ عامين ونصف العام، وحتى الآن تلك الأعمال ما زالت قائمة، ما سببَ مصاعب كبيرة للسكان في الدخول والخروج من وإلى منازلهم، مع أن الحفريات تعرقل تقدم باقي المشاريع الأخرى المتمثلة في أعمال التجميل والإنارة، مؤكدًا أن المسؤولين عن الشركة أخبروهم أن مدة أعمال البنية التحتية لن تتجاوز 7 أشهر، ولكن مر عامان ونصف، ولم ينتهوا من المشروع.
ولفت إلى أن معظم الأراضي الفضاء المحيطة بمنطقتهم تحولت إلى مكب لمخلفات الشركة المنفذة للمشروع، ومخازن تحتوي على دفان وحصى وصخور ومعدات وآليات، مطالبًا الهيئة بضرورة التواصل مع الشركة ومطالبتها بسرعة إنجاز المشروع مع الحرص على إزالة المخلفات من المنطقة في أقرب وقت ممكن.

 

فرج المري: إظهار روح المونديال في كافة المناطق

أكد فرج المري أن الكل ينتظر انتهاء مشاريع الطرق والبنية التحتية في الشوارع الرئيسية والتي لا تحتاج سوى إزالة المخلفات والحواجز والأقماع وإضفاء بعض اللمسات الجمالية التي تساهم في إظهار شوارع الدوحة وباقي المدن التي تستقبل المباريات في أبهى حلة، مؤكدًا أن أشغال لديها الوقت لإنجاز كافة المشاريع المؤدية لملاعب كأس العالم أو المرتبطة بالمناطق السياحية ولكنها بحاجة إلى تشديد رقابتها أكثر لإلزام شركات المقاولات بالمدة الزمنية المحددة للمشروع، وفي حال عدم قدرة أي شركة على ذلك لا بد من اتخاذ إجراءات مشددة معها ووقف التعامل معها في المشروعات المستقبلية.

جاسم الجاسم: زيادة المسطحات الخضراء حول استاد الثمامة

أوضحَ جاسم الجاسم أن سكان المناطق المحيطة باستاد الثمامة -مثل نعيجة شرقًا- ينتظرون الانتهاء من تأهيل الأرصفة وتركيب الإنترلوك والقيام بأعمال التجميل من زراعة الأشجار واستبدال الطبقة الإسفلتية التالفة بأخرى جديدة، مؤكدًا أن المشكلة التي تواجههم حاليًا هي مغادرة الشركة التي أنهت الأعمال في المشروع دون القيام بأعمال التشطيبات النهائية التي تزيد من جمالية المنطقة رغم أن العمل فيها لا يحتاج سوى مدة زمنية قصيرة لا تتجاوز الشهر.
وشددَ على ضرورة حرص هيئة الأشغال وإدارة الحدائق العامة، على تشجير الشوارع الرئيسية خاصة أن الهيئة وفّرت أحواضًا في العديد من الشوارع والطرق المحيطة باستاد الثمامة ولكنها خالية من التشجير، متسائلًا عن السبب وراء استمرار وجود الحواجز البلاستيكية في شارع امتداد نجمة والمطار القديم وباقي الشوارع الأخرى الواقعة وسط مدينة الدوحة، التي لا بد من الانتهاء منها في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X