أخبار عربية
أكد أن علاقات البلدين تتجه نحو الاستراتيجية.. السفير حميد رضا دهقاني لـ الراية :

نتائج مهمة لزيارة صاحب السمو إلى إيران

الزيارات المتبادلة لقادة البلدين مؤشر على الاهتمام بتعزيز العلاقات وتوسيعها

متابعة قيادتي البلدين تزيد من سرعة تنفيذ المذكرات والاتفاقيات الموقعة

وزير الطاقة الإيراني يترأس وفد طهران باللجنة الاقتصادية المشتركة

الدوحة – إبراهيم بدوي:
أشادَ سعادة حميد رضا دهقاني، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة، بالزيارة السامية التي قامَ بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى إلى طهران مؤخرًا ونتائجها المهمة لتعزيز علاقات البلدين. وقالَ لـ الراية: إن الزيارة القيّمة والمهمة التي قامَ بها صاحب السمو إلى إيران جاءت في أعقاب زيارة فخامة الرئيس الدكتور إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الدوحة، مؤكدًا أنها مؤشر على نمو العلاقات واهتمام قيادتي البلدين بتعزيزها وتوسيعها.
وأضافَ سعادة السفير الإيراني: سنعقدُ خلال الأسابيع القليلة المقبلة لجنة اقتصادية مشتركة، ويترأسُ وزير الطاقة الوفد الإيراني إلى الدوحة.
وأشادَ سعادته بمستوى المباحثات التي شهدتها الزيارة السامية وأنها تشكلُ نقطة تحول في تعزيز العلاقات بين البلدين والشعبين، وستلعبُ بالتأكيد دورًا في تعزيز التفاعل والتعاون بين البلدين في المجالات الثنائية والإقليمية والدولية.
وأكدَ السفير أن متابعة قيادتي البلدين ولقاءاتهما المستمرة لا تسهلُ فقط تنفيذ المذكرات والاتفاقيات الموقعة بين البلدين، بل تزيدُ من سرعة تنفيذها، مشيرًا إلى أنه تم التوقيع على اتفاقيات جيدة خلال زيارة فخامة الرئيس الإيراني للدوحة وهي قيد التنفيذ والانتهاء، فيما يركزُ الجانبان على تطوير مستوى العلاقات الاقتصادية، وغيرها من التفاصيل في السطور التالية:

 

  • متفائلون بالجهود القطرية المبذولة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني

  • جهود قطر الدبلوماسية لها نتائج إيجابية للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي

  • مونديال قطر 2022 حدث مهم لتقديم صورة الشرق الأوسط إلى العالم

 

 

• سعادة السفير، شهدت زيارة صاحب السمو إلى طهران اهتمامًا واسعًا من الجانبين، ما مدى تعزيز الزيارة للعلاقات الثنائية في ضوء اهتمام قيادتي البلدين، حيث جاءت بعد فترة وجيزة من زيارة فخامة الرئيس إبراهيم رئيسي للدوحة؟
– تمت هذه الزيارة القيّمة والمهمة بدعوة من فخامة الدكتور إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الموقر. وكما ذكرتم، تأتي هذه الزيارة في أعقاب زيارة الرئيس إلى الدوحة، وهذا مؤشر على نمو العلاقات واهتمام قيادتي البلدين بتعزيزها وتوسيعها. لذلك، في المستقبل القريب، يمكننا أن نرى زيادة في زيارات مسؤولي البلدين لتنفيذ الاتفاقيات وتعزيز التعاون.
• رافق سمو الأمير وفد قطري كبير، إلى أي مدى كانت المباحثات إيجابية وما أهمية مثل هذه اللقاءات المباشرة في متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه؟
– جرت محادثات جيدة جدًا، ولقاءات منفصلة بين سموه وفخامة الرئيس واجتماع آخر بالوفد رفيع المستوى من البلدين والمحادثات والمفاوضات الأخرى، والتوقيع على بيان مشترك من قِبل وزيري الخارجية ومؤتمر صحفي، كل هذا كان في أجواء من الود والصداقة التي تقومُ على التعاون. وكان الموقف المشترك بين البلدين في مختلف القضايا الإقليمية والدولية والثنائية بارزًا للغاية. وشددَ الطرفان على ضرورة متابعة الاتفاقيات الموقعة. إن متابعة قيادتي البلدين ولقاءاتهما المستمرة لا تسهلُ فقط تنفيذ المذكرات والاتفاقيات، بل تزيدُ من سرعة تنفيذها. وتم خلال اجتماعات القادة والوفود رفيعة المستوى للبلدين استعراض وتبادل وجهات النظر بخصوص متابعة أوضاع المذكرات والاتفاقيات. وفي هذا الصدد أشار فخامة الرئيس رئيسي إلى محادثاته مع سمو الأمير خلال زيارته للدوحة، بتوصل البلدين إلى اتفاق عاجل يتطلبُ تكثيف جهود المسؤولين المعنيين في إيران وقطر والانعقاد المنتظم للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين.

الأمن الإقليمي

 

• في رأيكم ما أبرز نتائج الزيارة على مستوى التشاور السياسي ومناقشة مختلف القضايا ذات الاهتمام المُشترك بالمنطقة؟
– في المجال السياسي، أكد قائدا البلدين على تطوير العلاقات الثنائية لما فيه خير ومصلحة الشعبين الشقيقين. كما أعربا عن استعدادهما للتعاون المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية. هناك رؤية مشتركة للسلم والأمن الإقليميين والأمن الدولي تقومُ على أساس العدالة والحوار. وأكدَ الجانبان أن الحوار هو الأداة الوحيدة للتوصل إلى حل للقضايا والتحديات الإقليمية. ويجب حل الخلافات من خلال الحوار والمفاوضات.

النووي الإيراني

 

• أكدَ صاحب السمو أن دولة قطر تنظرُ بإيجابية وتفاؤل لمفاوضات النووي الإيراني، كيف ترون دور قطر الداعم لحل يرضي جميع الأطراف وأهمية ذلك لأمن واستقرار المنطقة؟
– لقد أكدَ فخامة الدكتور رئيسي، أن زيارة سمو الأمير إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشكلُ بلا شك نقطة تحول في تعزيز العلاقات بين البلدين والشعبين وستلعبُ بالتأكيد دورًا في تعزيز التفاعل والتعاون بين البلدين في المجالات الثنائية والإقليمية والدولية. في الواقع، لا تقتصر علاقاتنا مع قطر على القضايا الثنائية والإقليمية، نحن نناقشُ القضايا الدولية معهم ونتعاون ونتشارك الآراء حول مختلف القضايا. وقضية الملف النووي قضية مهمة لجميع دول المنطقة بما في ذلك إيران. وللجمهورية الإسلامية مواقف واضحة في هذا الصدد. ونطلعُ جيراننا، بما في ذلك قطر، بآخر التطورات. نحن متفائلون بالجهود المبذولة والجهود التي تبذلها قطر لإحياء الاتفاق النووي. قطر دولة اختارت الدبلوماسية كأداة رئيسية للسياسة الخارجية. من المؤكد أن جهودها في مختلف المجالات الدبلوماسية لها نتائج إيجابية وفعالة للأمن والاستقرار.
• كيف يمكن تعزيز التعاون بين دول المنطقة بما يخدمُ أمنها ومصالحها المشتركة؟
– لطالما أكدنا على ضرورة إرساء الأمن داخل المنطقة ومن خلال التفاهم والحوار بين دول المنطقة. أعتقدُ أنه إذا زاد مستوى التعاون الاقتصادي، فإن اعتمادهم الأمني على بعضهم بعضًا سيزداد أيضًا خاصة إذا تمكنا من إنشاء تفاعلات اقتصادية وتجارية متعددة الأطراف في المنطقة، فيمكننا تعزيز حلول الأمن والاستقرار بشكل أسرع من خلال الحوار.

التعاون الاقتصادي

 

• بالحديث عن التعاون الاقتصادي، هل نتوقع دفعة جديدة في هذا الصدد مع توقيع قطر وإيران البيان المشترك واتفاقيات مهمة بين الجانبين في بداية هذا العام؟
– سنعقدُ خلال الأسابيع القليلة المقبلة لجنة اقتصادية مشتركة، ويترأس وزير الطاقة الوفد الإيراني إلى الدوحة. وقد تم التوقيع على اتفاقيات جيدة خلال زيارة فخامة رئيس الجمهورية للدوحة وهي قيد التنفيذ والانتهاء. ويركز الجانبان على تطوير مستوى العلاقات الاقتصادية.

مونديال قطر

 

• رحب سمو الأمير بالجماهير الإيرانية في مونديال قطر 2022، فما توقعاتكم للحضور الإيراني في المونديال وأهمية هذا الحدث في نقل الصورة الصحيحة عن شعوب الشرق الأوسط؟
– كرة القدم والرياضة من بين النقاط الهامة المشتركة في العلاقات بين شعبي البلدين. ويسعى الإيرانيون بالفعل إلى حضور كأس العالم. ومجموعة إيران توحي بتنافس رياضي حماسي كبير، وبعض الإيرانيين موجودون خارج إيران، ونقومُ بالتنسيق من أجل حضور الإيرانيين من داخل البلاد. وأعتقد أن كأس العالم في قطر حدث مهم للمنطقة ويمكن أن يقدمَ صورة جيدة عن الشرق الأوسط للعالم.
• أخيرًا سعادة السفير، ما هي توقعاتكم لمستقبل العلاقات بعد الزيارات الرفيعة على مستوى قيادتي البلدين وآفاقها في الفترة المقبلة؟
– العلاقات الإيرانية القطرية تتجهُ نحو الاستراتيجية وتطوير العلاقات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X