أخبار عربية
إصابة 4 فلسطينيين برصاص الاحتلال في الضفة

الخارجية الفلسطينية: إسرائيل لا تجد من يحاسبها

رام الله – قنا:

أكدت وزارةُ الخارجية الفلسطينية، أمس، أن تشجيع الولايات المتحدة الأمريكية وتوفيرها الحماية من المساءلة أو المحاسبة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، يشجع دولة الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم اليومية بحق الشعب الفلسطيني. وقالت الوزارة، في بيان: إن سلطات الاحتلال لا تجدُ من يحاسبها ويردعها «لدرجة أنها تتباهى بإحراجها لمساعد الأمين العام للأمم المتحدة للمنطقة العربية وآسيا والباسيفيك، خلال وجوده على أرض دولة فلسطين المحتلة، وترسلُ رسالة للمنظومة برمتها أنها لا تهابُ أحدًا». وأضافت: إن إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على بناء «معرش» قرب خيام الفلسطينيين في «خربة الفارسية»‏ بالأغوار الشمالية، يمثلُ إمعانًا إسرائيليًا رسميًا في سرقة الأرض الفلسطينية على طريق ضم وتهويد المساحة الكبرى من المناطق المصنفة «ج» كعمق استراتيجي للاستيطان، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال أعلنت مجددًا عن دفعة جديدة من البناء الاستيطاني بهدف إغراق الأرض بالاستيطان، لمنع تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، وذلك بعد أيام من صدور قرار ببناء أكثر من 4 آلاف وحدة استيطانية جديدة في عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. وأكدَ البيان أن هذا الإعلان، الذي يأتي بالتزامن مع زيارة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للمنطقة العربية وآسيا والباسيفيك لدولة فلسطين ومعه ممثل الأمين العام الخاص للشرق الأوسط، يعتبر ضربة لمنظومة الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن غياب الاهتمام العالمي بما يجري على أرض دولة فلسطين المحتلة، بحجة التركيز على أحداث أكثر أهمية، يعرّضُ فلسطين بقضيتها للإهمال والتغاضي عن واقع احتلالي إحلالي.
وحمّلت الخارجية الفلسطينية، حكومةَ الاحتلال برئاسة نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التوسع الاستيطاني ونتائجه وتداعياته على ساحة الصراع، باعتباره تصعيدًا خطيرًا يهددُ بتفجير الأوضاع برمتها. من جانب آخر، أصيب 4 شبان فلسطينيين، أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الضفة الغربية المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «‏وفا»‏ أن ثلاثة شبان أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، كما أصيب العشرات بالاختناق، جراء قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة «‏كفر قدوم»‏ الأسبوعية المناهضة للاستيطان، مشيرة إلى أن مواجهات اندلعت بعد انطلاق المسيرة، حيث تصدى الشبان الفلسطينيون لجنود الاحتلال بالحجارة وإحراق الإطارات، فيما أطلق الجنود قنابل الغاز والرصاص المعدني على المتظاهرين. كما أصيب فلسطيني بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وآخر بحروق، والعشرات بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية «بيت دجن»‏، شرق نابلس.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X