fbpx
المحليات
صالح جابر النابت عضو المجلس البلدي المركزي لـ الراية :

افتتاح حديقة أم السنيم خلال الربع الأول من 2023

مساحة الحديقة 130.105 أمتار مربعة وتخدم 3000 زائر يوميًا

88.400 متر مربع مساحة المنطقة الخضراء تضم 780 شجرة

مسارات للمشاة والدراجات الهوائيّة بطول 1.135 مترًا

منطقتَان لألعاب الأطفال من سن 2-16 سنة

الدوحة- الراية:

أكد صالح جابر النابت عضو المجلس البلدي المركزي تقدّم وتيرة العمل في مشروع إنشاء حديقة أم السنيم، الذي تنفذه إدارةُ مشروعات المباني بهيئة الأشغال العامة «أشغال» بالتنسيق مع وزارة البلديَّة، لافتًا إلى أنه سوف يتم افتتاح الحديقة خلال الربع الأول مع عام 2023.

وقال صالح جابر النابت في تصريحات ل الراية إن الحديقة لمسة حضارية جديدة تضيفها هيئة الأشغال العامة «أشغال» للمنطقة، وتمثل مُتنفسًا ممتازًا للمواطنين والمقيمين، من جميع الأعمار، وأن الجميع يترقبون افتتاحها في أقرب وقت.

وتطلّ الحديقةُ على شارع وادي السدية بمنطقة أم السنيم، وتقع على مساحة نحو 130.105 أمتار مربعة، حيث تتضمن العديد من المرافق التي تخدم نحو 3000 زائر يوميًا من جميع الأعمار، ومن المُخطط أن تبلغ مساحة المنطقة الخضراء نحو 88.400 متر مربع، وزراعة 780 شجرة من أنواع مختلفة، وبناء مسارات للمشاة والدراجات الهوائيّة بطول 1.135 مترًا، إلى جانب توفير 247 موقفًا للسيّارات.

كما تتضمن الحديقةُ منطقتَين لألعاب الأطفال، حيث ستعملُ التصاميمُ الجديدةُ على تعزيز الصحّة البدنيّة والعقليّة للأطفال بتوفير ألعاب لمُختلف الأعمار 2-5 سنوات، و6-12 سنة، مع الأخذ بعين الاعتبار الأطفال ذوي الإعاقة، وذلك لتعزيز نموّ الأطفال وتوفير الرفاهية المطلوبة.

ومن أجل تشجيع مُمارسة الرياضة وتعزيز النشاط البدني، سيتمُّ توفير أجهزة رياضية في ثلاث مناطق مختلفة لكلا الجنسَين، مع وجود خصوصية للنساء في ممارسة الرياضة الخارجية داخل الحديقة، وإنشاء مسارات للمشاة والدراجات الهوائيّة مُلائمة لجميع الأعمار، حيث تُساعد زوّار الحدائق على استخدامها طوال السنة، كما رُوعي في الوقت ذاته الأطفال ذوو الإعاقة.

وقد تمَّ تصميم منتزه أم السنيم بحيث يشمل توفير مزايا اجتماعية وبيئية وترفيهية ورياضية للمُجتمعات المُحيطة، ومن ناحية أخرى، يراعي التصميم أن تكون نقطة جذب أخرى للزوّار في هذه المنطقة؛ نظرًا لكبر مساحة تلك الحديقة والمرافق الحديثة التي سيتمّ إنشاؤُها داخلها، خصوصًا أنه ستتم زراعة مساحات شاسعة من المسطحات الخضراء ومئات الأشجار التي تعكس البيئة القطرية، بحيث تصل نسبة المساحة الخضراء إلى 68% من إجمالي مساحة الحديقة.

وتوفر الحديقة فوائد بيئية، حيث أُخذ في الاعتبار جودة المباني الخضراء من الدرجة الثانية للحفاظ على البيئة، فضلًا عن زراعة أشجار من البيئة القطرية مثل الغاف البري، والسمر، والسدر، كما ستعمل على توفير الظلّ والمُساهمة في الحدّ من الرياح والغبار والحرارة وتلوّث الهواء والضوضاء في المناطق الحضرية. وثمة فوائد اقتصادية مهمة للحديقة، حيث توجد ساحات كبيرة يمكن استخدامُها للشركات المحلية والخدمات المُجتمعية، حيث سيتم إنشاء أكشاك وأسواق لبيع المنتجات لروّاد تلك الحدائق.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X