اخر الاخبار

مشاركة فعالة لمركز قطر للمال في إطار منتدى دافوس الاقتصادي 2022

الدوحة ـ قنا
شارك مركز قطر للمال – أحد المراكز المالية والتجارية الرائدة في المنطقة – في أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2022 الذي عُقد في مدينة دافوس السويسرية مؤخرا ، وعقد وفد من المركز على هامش أعمال المنتدى سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع عدد من الشركات الرائدة، ناقشوا خلالها تصوراتهم ورؤاهم حول سوق الشرق الأوسط وبحثوا أوجه التعاون المحتملة التي يمكن أن تسهم في تحقيق نمو اقتصادي شاملٍ ومُستدام.
وشارك السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في حلقة نقاشية بعنوان “الشرق الأوسط الأخضر”، بحثت تأثيرات التغيرات المُناخية على منطقة الشرق الأوسط ومدى قدرة الجهات العالمية والإقليمية الفاعلة على تعزيز مرونة المنطقة وقدرتها على التكيف مع التغيرات المُناخية.
وأكد، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، على الدور المهم الذي تؤديه الأدوات المالية المُستدامة، وتحديداً الصكوك والسندات المُستدامة، في تسريع عملية التحول نحو اقتصادٍ أخضر، وبناء عالمٍ أفضل ومستدام وأكثر صداقة للبيئة، مشيراً إلى أهمية وجود معايير ومبادئ توجيهية واضحة مثل الإطار التنظيمي الذي أصدره مركز قطر للمال مؤخراً للصكوك والسندات المُستدامة لتطوير أسواق تراعي عناصر التمويل المُستدام والحفاظ على قوتها ونزاهتها.
واوضح أن هذا الإطار التنظيمي الجديد، الذي يعتبر الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي سيعزز من آلية الإفصاح المناسب عن البيانات، وتدفق وتبادل المعلومات ذات الصلة وإعداد التقارير والشفافية، وسيضمن أن تلبي هذه الأدوات المالية الغايات والأهداف الرئيسية التي وضعت من أجلها والحد من مخاطر الغسل الأخضر.
واشار إلى أن التحديات والمشاكل البيئية والاقتصادية التي يواجهها العالم تستمر بالتفاقم بوتيرةٍ مقلقة بسبب الارتفاع في درجات الحرارة واستمرار الصراعات الإقليمية مما يجعل الحياة في بعض مناطق العالم أكثر صعوبة في هذا الوقت الحرج، مضيفاً “نحن بحاجة إلى تنسيق وتعاون أقوى للتصدي لهذه التحديات المعقدة بفعالية وكفاءة”.
وأضاف، ان الأدوات المالية المُستدامة مثل الصكوك والسندات الخضراء هي أدوات قوية يمكن للقطاع المالي الاستفادة منها في مواجهة التغير المُناخي وبناء مستقبلٍ مُستدام، لافتاً إلى أن مركز قطر للمال وكجزء من التزامه ببناء سوقٍ ماليٍ مُستدام، طور إطاراً تنظيمياً خاص لتنظيم التعامل بالصكوك والسندات المُستدامة وضمان الاستفادة الكاملة من هذه الأدوات المالية دون المساس بنزاهتها”.
كما تحدثت الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للأعمال في مركز قطر للمال، ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي عن دولة قطر كوجهة رئيسية للمال والأعمال، والتسهيلات التي يقدمها مركز قطر للمال والتي من بينها منصة أعماله المتقدمة لدعم النمو الاقتصادي في المنطقة.
وضم وفد مركز قطر للمال، كلاً من السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، والشيخة العنود بنت حمد آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للأعمال في مركز قطر للمال.
وركز المنتدى الاقتصادي العالمي في اجتماعه هذا العام الذي استمر لمدة أربعة أيام متتالية على التحديات الجيوسياسية، والأحداث الاقتصادية العالمية والاستدامة، وشارك فيه نحو 2000 شخص من رؤساء الدول والحكومات، والرؤساء التنفيذيين للشركات، وقادة المجتمع المدني، ووسائل الإعلام العالمية والقادة الشباب من مختلف أنحاء العالم.
ويقدم مركز قطر للمال منصة بارزة تتيح للشركات المسجلة فيها التمتع بمزايا تنافسية عديدة، مثل الحق في التملك الأجنبي بنسبة تصل إلى 100%، وإمكانية تحويل الأرباح بكاملها إلى الخارج، وضريبة على الشركات لا تتجاوز 10% على الأرباح المحلية، والعمل في إطار شبكة موسعة تخضع لاتفاقية تجنب الازدواج الضريبي تضم أكثر من 80 دولة، والعمل في إطار بيئة قانونية تستند إلى القانون الإنجليزي العام والحق في التعامل التجاري بأي عملة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X