الراية الرياضية
عاصمة الرياضة العالمية تحتضن عمومية مجلس الاتحاد الدولي .. والملحقان العالميان تحت الأضواء اليوم وغدًا

اجتماع تاريخي لـ«IFAB» على طريق المونديال

اعتماد التبديلات الخمسة وتقنية «كشف التسلل الآلي» على طاولة النقاش

مناقشة تطورات الـ «VAR» والتبديلات الدائمة نتيجة الإصابة بارتجاج المخ

متابعة – أحمد سليم:
يعقدُ مجلسُ الاتحاد الدولي لكرة القدم «IFAB»، المسؤول عن قواعد كرة القدم، اجتماع الجمعية العمومية الـ 136 اليوم في الدوحة، للمرة الأولى في الشرق الأوسط، والرابعة خارج أوروبا، بعد تأجيلها في مارس الماضي، وذلك بالتزامن مع استضافة قطر الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث تلتقي اليوم أستراليا مع البيرو، وغدًا كوستاريكا مع نيوزيلاندا، لحسم آخر مقاعد المونديال الأول في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
ويناقشُ مجلسُ الاتحاد الدولي لكرة القدم التغييرات التي طرأت على قوانين اللعبة، منها السماح رسميًا بخمسة تبديلات لكل فريق في المباراة الواحدة عقب تطبيق هذا التغيير بصفة مؤقتة منذ 2020 بسبب جائحة (كوفيد-19)، بعد أن كانت القوانين تسمحُ فقط بثلاثة تبديلات، بالإضافة إلى تقنية كشف التسلل شبه الآلية ولمسة اليد داخل المنطقة، وأيضًا التبديلات نتيجة الإصابات بارتجاج في الدماغ.
وسيبدأ تطبيق التعديلات الجديدة من أول يوليو المقبل.

ورغم أن السماح بخمسة تبديلات في المباراة سيصبحُ قانونيًا إلا أن تطبيق القاعدة في بعض البطولات سيكونُ بيد الجهات المشرفة على تنظيم هذه البطولات.
وبدأ المجلس في تجربة «التبديلات الدائمة نتيجة الإصابة بارتجاج في المخ» في العام الماضي.
ويناقشُ المجلس كشف التسلل بتقنية شبه آلية تهدفُ للمساعدة في اتخاذ القرارات وتسريع اكتشاف التسلل في مباريات كأس العالم 2022، وفي حال تطبيقها ستكونُ المرة الأولى في تاريخ بطولات كأس العالم.
وسيتمُ إبلاغ «IFAB» في اجتماعه اليوم بشأن الاختبارات التي أجريت على هذه التقنية، لكنه لن يقرّرَ اليوم ما إذا كانت تقنية التسلل نصف الآلي ستُعتمدُ في نهائيات كأس العالم 2022، نظرًا لأن هذه التقنية موجودة بالفعل في القواعد الحالية بشأن تقنية الفيديو.وأكدت هذه التجربة الرسمية أن السرعة في اتخاذ القرارات تفوق سرعة حكم الفيديو المساعد (VAR)، إذ يتم إبلاغ حكم الـ (VAR) بوجود التسلل خلال نصف ثانية فقط، من خلال تكنولوجيا حديثة ‏تعتمدُ على تتبع أطراف اللاعبين والكرة، وهما المحددان الأساسيان للتسلل.وأطلق على التكنولوجيا «نصف آلية» (سيمي-أوتومايتد) لأن القرار النهائي في احتساب التسلل من عدمه يبقى في نهاية المطاف من صلاحية حكم الفيديو المساعد «VAR»، خلافًا لتكنولوجيا خط المرمى التي تحددُ بشكل جازم تجاوز الكرة للخط.تعتمدُ التقنية الجديدة على كاميرات في سقف الملعب لمتابعة اللاعبين ومساعدة الحكام على تقدير نقطتين حاسمتين: اللحظة التي يتم فيها تمرير الكرة أو لمسها، وموقع كل جزء من أجزاء أجسام اللاعبين المعنيين استنادًا إلى خط التسلل الوهمي.


وتم تجربة تقنية كشف التسلل شبه الآلية خلال العامين الماضيين وأيضًا في كأس العالم للأندية، حيث يُستخدم عددٌ من الكاميرات الخاصة لتحديد وضع اللاعبين داخل الملعب، بواقع 10 كاميرات لتتبع 29 نقطة بيانات لكل لاعب بدقة عالية من خلال تكوين تمثيلات مرئية ثلاثية الأبعاد لتمييز ما إذا كان اللاعب متقدمًا بأي جزء من جسده كما هو الحال في ألعاب الفيديو، وبمجرد اتخاذ القرار النهائي، تقومُ تقنية الذكاء الاصطناعي بتحويل الصور إلى رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد يمكن عرضها على الشاشة الكبيرة داخل الملعب.
كما يناقشُ «IFAB» آخر التطورات في تجربة حكام مساعدي الفيديو (VAR) والمزيد من الإعدادات للوصول إليها.
كما يناقشُ المجلسُ التوضيحات التي تم الاتفاق عليها في اجتماع الأعمال السنوي لعام 2021، وفقًا للنظام الأساسي لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، ستتطلبُ تغييرات القانون المقترحة تصديقًا رسميًا في الاجتماع.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X