المحليات
شهد العمل بأنظمة التعليم المدمج وعن بُعد والحضوري .. مديرو مدارس لـ الراية:

عام دراسي استثنائي للطلاب والمعلمين

خطط علاجية واكبت الانتقال بين أنظمة الدراسة خلال العام

انتقال سلس من منصة تيمز الإلكترونية إلى منصة قطر للتعليم

الاستفادة من نظام التعليم عن بُعد في المراجعات والحصص الإثرائية

الدوحة – إبراهيم صلاح:

شهد العام الدراسي 2021-2022 متغيّرات عديدة على نظام التعليم في المدارس الحكومية والخاصة وفقًا للإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، ما بين التعليم المدمج والتعليم عن بُعد، نهايةً بالتعليم الحضوري بنسبة 100%، ما تسبب في تأثيرات مباشرة إيجابية وسلبية على مستوى التحصيل الأكاديمي للطلبة فضلًا عن التحول من منصة تيمز الإلكترونية إلى منصة قطر للتعليم، تلك المتغيرات ساهمت بشكل أو بآخر في نتائج الطلبة خلال نهاية العام الدراسي وانعكست على تحصيلهم الأكاديمي. وقالَ مديرو مدارس لـ الراية: إن التغيرات في نظام التعليم كان يقابلها خطط موضوعة وآليات واضحة للحد من التأثيرات السلبية خاصةً مع نظام التعليم عن بُعد، وتعامل الأطقم الإدارية والأكاديمية كان ممتازًا لمواصلة التعليم في البلاد أثناء الجائحة.

ولفتوا إلى أن تلك الخطط انعكست في النهاية على مستوى التحصيل الأكاديمي والذي ارتفع مقارنةً بالأعوام الماضية لا سيما مع تطبيق خطط سد الفجوة وتعويض الفاقد مع العودة الحضورية في المدارس فضلًا عن تفعيل حصص التربية البدنية والأنشطة الصفية واللاصفية في المدارس.

وأشاروا إلى اكتساب جميع أعضاء المنظومة التعليمية الخبرات اللازمة للتعامل مع المتغيرات، سواء من المعلمين أو أولياء الأمور أو الطلبة الذين أثبتوا كفاءتهم وقدرتهم على مواصلة المسيرة وتخطي كافة التحديات. وأكدوا الاستفادة من نظام التعليم عن بُعد خاصةً خلال فترة الاختبارات وتقديم المراجعات والحصص الإثرائية، ما ساهم في توفير أكبر وقت ممكن للطلبة للدراسة ومراجعة المنهج المدرسي. وأكدوا أن دوام الطلاب بالمدرسة حضوريًا كان له الأثر الإيجابي والفعال في التواصل المباشر بين الطالب والمعلم وساهم في التغلب على تحديات الانتقال من منصة تيمز الإلكترونية إلى بوابة قطر للتعليم لا سيما مع تكاتف أولياء الأمور والطلبة مع أعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية.

إبراهيم السادة : متغيرات كورونا عززت خبرات الأطقم الأكاديمية

قالَ إبراهيم عبدالله السادة، مدير مدرسة الشمال الإعدادية للبنين: إن تغير أنظمة التعليم خلال العام الدراسي أكسب جميع أعضاء المنظومة التعليمية الخبرات اللازمة للتعامل مع المتغيرات، حيث أثبتوا كفاءتهم وقدرتهم على مواصلة المسيرة وتخطي كافة العقبات.

وأضافَ: لا شك أن فترة التعليم عن بُعد هي الأصعب بالنسبة الطلبة، حيث ارتبطت بحضور الدروس عن بُعد ولكن كان لجائحة (كوفيد-19) دور كبير في تعزيز خبرات الطلبة بالآلية وكيفية مواكبة طرق التعلم دون توقف والتكيف مع القرارات وفقًا للمتغيرات على مستوى الصحة العامة، ولله الحمد، أثبت طلابنا قدرتهم على التطور ومواكبة كافة طرق التعلم وأصبحوا قادرين في أي وقت على التعامل سواء كان حضوريًا أو إلكترونيًا، فضلًا عن الخبرات الكبيرة لدى الطاقمين الإداري والأكاديمي في توفير كافة العوامل لإنجاح نظام التعليم المتبع سواء كان حضوريًا أو عن بُعد، وخبرتهم في التعامل مع منصة التعليم الإلكتروني تيمز أو منصة قطر للتعليم، ولفتَ إلى أن المدارس جاهزة بكافة الإمكانات لانطلاق العام الدراسي القادم والتعامل مع كافة المتغيرات.

مريم العمادي: التعليم الحضوري أفضل للطلبة

أشارت مريم العمادي، مديرة مدرسة هند بنت أبي سفيان الثانوية للبنات، إلى التغيرات في نظام التعليم التي طرأت على العام الدراسي المنصرم 2021-2022 والتي أظهرت العديد من النتائج على مستوى التحصيل الأكاديمي للطلبة، وأثبتت أن الدراسة الحضورية هي الأفضل للطلبة وللمعلمين على حد سواء لا سيما مع نتائج التحصيل التي أثبتت أن التعليم الحضوري الأعلى. وقالت: لا شك أن جائحة كورونا (كورونا-19) وضعت العديد من الحلول لاستمرار التعليم في البلاد دون توقف وعدم وجود فجوة كبيرة في التحصيل الأكاديمي للطلبة وطرح الدراسة عن طريق التعليم المدمج أو التعليم عن بُعد، خاصةً مع تطبيق الخطط والآليات المرسلة من الوزارة والتي وضعت خُطة لكل نظام، ما سهل الإجراءات وكيفية تطبيقها في مختلف مدارس البلاد. وتابعت: استفدنا كثيرًا من نظام التعليم عن بُعد خاصةً خلال فترة الاختبارات وتقديم المراجعات والحصص الإثرائية والذي ساهم في توفير أكبر وقت ممكن للطبة للدراسة ومراجعة المنهج المدرسي.

يوسف الجاسم : المدارس تعاملت بخطط واضحة مع المتغيرات

لفتَ يوسف إبراهيم الجاسم، مدير مدرسة أبوبكر الصديق الإعدادية للبنين، إلى أن أبرز إيجابيات العام الدراسي المنصرم 2021-2022 عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة حضوريًا فضلًا عن عودة الحياة بشكل كامل سواء على مستوى حصص التربية البدنية أو الأنشطة الصفية أو اللاصفية وذلك منذ بداية جائحة كورونا (كوفيد-19).

وقالَ: العام الدراسي شهد العديد من المتغيرات على مستوى نظام الدراسة، سواء التعليم الحضوري أو المدمج أو نظام التعليم عن بُعد، وكيفية التعامل مع كافة المتغيرات بالخطط والآليات الواضحة فضلًا عن تطبيق خطط سد الفجوة التي حصدت المدارس ثمارها وانعكست بشكل إيجابي على مستوى التحصيل الأكاديمي مقارنةً بالعام الماضي.

وتابعَ: أبرز سلبيات التعليم عن بُعد هو عدم دراية المعلم بمتلقي الحصص، ومدى استيعابه بشكل كامل للمنهج الدراسي، خاصةً أن المعلم كان يتعاملُ مع الأجهزة، فضلًا عن انخفاض مستوى تفاعل الطلبة وعدم السؤال وهو ما تلاشى فورًا مع عودة الدوام حضوريًا.

وأضافَ: جائحة كورونا (كوفيد-19) أثرت على مستوى التعليم في قطر، واكتسب المجتمع التعليمي العديد من المهارات الجديدة وتمكنوا من تطبيقها، ورغم العديد من التحديات في بداية تطبيقها إلا أن في نهاية العام الدراسي الجميع حصد الثمار، وبرزت أهمية انتظام الطلاب في المدارس وكيفية الاستفادة من التعليم التكنولوجي وتعميمه على المدارس.

ولفتَ إلى بروز دور حصص التربية البدنية في تفريغ طاقات الطلبة وخفض المشاكل السلوكية التي زادت خلال فترة التعليم عن بُعد لا سيما مع عدم وجود أي متنفس في العملية التعليمية، وهو ما أثبت أهمية الاهتمام بها وتوجيه الخطط للظفر بإيجابياتها على مستوى الطلبة.

محمد فخرو : ارتفاع نسب التحصيل مقارنةً بالعام الماضي

قالَ محمد عبدالرحمن فخرو، مدير مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين: إن العام الدراسي 2021-2022 كان استثنائيًا لا سيما مروره بعدة مراحل على مستوى نظام التعليم، بدايةً بالتعليم المدمج ثم التعليم عن بُعد ونهايةً بالتعليم الحضوري بنسبة 100%. وأضافَ: من المتوقع أن ترتفعَ نسب التحصيل الدراسي بدرجات الطلاب بشكل ملحوظ مقارنةً بالعام الدراسي الماضي، متمنيًا للطلاب وأسرهم قضاء عطلة صيفية استعدادًا لانطلاق العام الدراسي الجديد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X