fbpx
تقارير
الراية ترصد نقاط قوة الجيش الأوكراني في مواجهة الروس

هل دخلت روسيا «عش الدبابير» في أوكرانيا؟

ستينجر.. كابوس أمريكي يلاحق روسيا من كابول إلى كييف

استخدام روسيا صواريخ فرط صوتية من قبيل الدعم المعنوي

إعداد – محمد حسين عبدالعزيز:
ظهر جليًا – من اليوم الأول لاندلاع الحرب – عجز القوات الروسية عن أي تقدم، أو حسم أي معركة بل عكس ذلك مُنيت بخسائر في المعدات والأفراد وكان ذلك متمثلًا في عدم قدرة القوات الروسية على إسكات وسائل الدفاع الجوي الأوكراني. فقد اعتقدت روسيا أن التفوق الجوي – من خلال مقاتلات الجيلين الرابع والخامس – سيكونُ عاملًا مهمًا في حسم المعركة التي لا تأخذ وقتًا كبيرًا (هذا كان مقصد روسيا منذ بداية الحرب) وقد كان هذا في غير محله تمامًا.


فيما نجحت أوكرانيا في قلب المعادلة لصالحها، من خلال نصب الكمائن وضرب الأرتال العسكرية الروسية. وركزت في الدفاع عن المدن الكبرى بدلًا من الريف، وبذلك نجحت في إيقاف تقدم القوات الروسية على كافة المحاور، وكان الفضل في ذلك لاستخدام القوات الأوكرانية أسلحة ومعدات عمد حلف الناتو وأمريكا إلى تقديمها للمساعدة في صد العدوان الروسي على أوكرانيا ومن تلك الأسلحة:

 

سلاح الاغتيالات

إن ما يصل إلى سبعة قادة قتلوا في المعارك منذ بدء الحرب، هذا ماصرحت به القوات الروسية، ومن أبرز هولاء (ياكوف ريزانتسيف) قائد جيش السلاح المشترك ال49، قتل برصاصة قناص، أعلى رتبة يُقتل حاملها في أوكرانيا. هذا ماصرح به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطاب أن جنرالًا مات في أوكرانيا.
بذلك استطاعت أوكرانيا إضعاف الروح المعنوية للجنود الروس بقتل القادة في ميدان المعركة، ما تسبب في هروب جنود روس .

 

 

صواريخ سام 3 الروسية المطورة أوكرانيًا

تعدُ صواريخ (سام 3 بيتشور) صواريخ قصيرة المدى، حيث يبلغ مدى الصاروخ (40 كم) يعمل ضمن نظام متكامل من محطة إنذار مبكر بعيدة المدى لمسافة (100 كم) لتتبّع ورصد الأهداف بالإضافة إلى قاذف عليه أربعة صواريخ جاهزة للإطلاق.
ومن خلال تلك المنظومة تم إسقاط أكثر من هدف جوي روسي في سماء أوكرانيا من طراز (su-25) وطائرتي هليكوبتر وصواريخ مجنحة.
ونجحت أوكرانيا في كسر فرض السيادة الجوية الكاملة لروسيا في أجواء المدن الأوكرانية بشكل عام والعاصمة كييف بشكل خاص.

 

صواريخ ستينجر الأمريكية

تعدُ صواريخ ستينجر فعالة في إسقاط الطائرات التي تحلقُ على ارتفاع منخفض، حيث يعمل الصاروخ بالأشعة تحت الحمراء لتتبع حرارة عادم المحرك، ويستخدم من فريق مكون من شخصين فقط. ونظرًا لدقة الصاروخ فإن دقته في إسقاط المروحيات تصل إلى 90% والطيران المجنح 70%. ومن الخصائص الفنية التي تجعل صواريخ ستينجر فاعلة إلى حد كبير تمييز الطائرات الصديقة عن المعادية. أسهم ستينجر في إسقاط 280 طائرة سوفييتية في حرب روسيا على أفغانستان، كان ذلك عام 1989م، ويشار إلى أن ذلك السلاح كان عاملًا مؤثرًا وكبيرًا في خروج روسيا من أفغانستان، تحت تأثير هذا السلاح الفتاك. وكان لتسليم أوكرانيا هذا السلاح عامل كبير في تغيير المعادلة في تلك الحرب الدائرة، وهذا ما نراه واضحًا في عدم تحقيق روسيا أي تقدم على الأرض.

 

 

صواريخ جافلين الأمريكية «الرمح»

صاروخ جافلين صناعة أمريكية، محمول على الكتف موجه مضاد للدبابات يزن مع وحدة الإطلاق 22 كجم، ويصل مداه إلى 4.750 مترًا.
ويمكنه استهداف أي نوع من المركبات، وكذلك يمكن أن يستهدف طائرات الهليكوبتر التي تحلق على ارتفاع منخفض، سهل الاستخدام ليلًا ونهارًا، وكذلك من الصعب تعقب قاعدة الإطلاق ومعرفة مكان الإطلاق.
نجح الأوكرانيون باستخدام جافلين في إيقاف وتدمير معظم الدبابات الروسية T80 – T70.
ويظهر ذلك حاليًا في الصور الآتية من أرض المعركة، وفي جميع مدن أوكرانيا من دبابات مصابة، تحترق تحت تأثير ذلك السلاح الجبار.

 

 

استخدام روسيا صواريخ«الخنجر القناص» فرط صوتية

كان دافع استخدام روسيا صواريخ (الخنجر القناص) فرط صوتية، نتيجة عدم قدرتها على الوصول للأهداف عبر المقاتلات الروسية. ومثّل استخدام تلك الصواريخ الدعم المعنوي للجنود الروس بعد الفشل البري في تحقيق أي هدف من أهداف الحملة الروسية على أوكرانيا.
ويعتبر الصاروخ (فرط صوتي) من أسرع الصواريخ حيث يبلغ (5 ماخ) أي أسرع خمس مرات من سرعة الصوت، أي يمكن اجتياز ميل في الثانية الواحدة.
ويطلقُ هذا الصاروخ من الطبقات العليا من الغلاف الجوي، ويمكن لهذا النوع من الصواريخ حمل رؤوس نووية أو رأس حربي تقليدي ينطلق بسرعة هائلة، لتدمير أهداف بدقة شديدة، ومن الصعب اعتراض تلك الصواريخ حيث إنها قادرة على تجنب أنظمة الدفاع الجوي، وكذلك القدرة على تغيير مسارها وارتفاعها بشكل غير متوقع.

 

 

صواريخ (NLAW) البريطانية

يتمتعُ نظام صواريخ (NLAW) بدقة تصل إلى 90% في إصابة الدبابات كما أنه سهل الحمل والحركة والمناورة لأنه خفيف الوزن. أرسلت بريطانيا أكثر من (5000 صاروخ) لذلك نرى أن القوات الروسية تواجه صعوبة في التقدم على الأرض. حيث يستطيعُ الصاروخ في جزء من الثانية الفتك بالدبابة وتفجيرها من الداخل بهذا السلاح البريطاني عالي الدقة. لقد نجح هذا النظام في تدمير أحدث الدبابات الروسية (T90)، حيث يستخدم سيناريوهات الكمائن من قبل الأوكرانيين، بعد أن تأكد أن دخول أوكرانيا في حرب دبابات مع روسيا ليس في صالح الجانب الأوكراني، بل الكمائن أفضل وسيلة لوقف تقدم الروس وهذا وضح في أرض المعركة المشتعلة حاليًا.

 

 

طائرات بيرقدار التركية

تمتلكُ بيرقدار قدرة هائلة على التصويب الدقيق وكذلك القدرة على حمل أسلحة تبلغ 130 كجم والمدة الزمنية لوجودها في الجو تقدر ب 27 ساعة، مزودة بتجهيزات عسكرية ذكية وحساسة جدًا. تستطيع بيرقدار التخفي وعدم رصدها من قبل محطات الرادار. تستخدم بيرقدار ضد الدبابات والمنظومات الدفاعية، وقوات المشاة. استطاع الأتراك تطوير بيرقدار لتقوم بمهام استراتيجية وحمل صواريخ كروز، ولديها القدرة على الاشتباك الجوي، ويمكن التحكم فيها عبر الأقمار الاصطناعية. استطاعت أوكرانيا استخدام تلك الطائرة في وقف زحف القوات الروسية المتمثلة في الدبابات وقطاعات المشاة المتعددة (مدفعية – حاملات الصواريخ). وعلى أكثر من جبهة للقتال استطاع الجنود الأوكرانيون توجيه ضربات قوية إلى أرتال عسكرية روسية.
نجحت كذلك في إبطاء التقدم الروسي وكشفت عن نقاط الضعف في الجانب الروسي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X