المحليات
مشاركون في استطلاع الراية الإلكتروني :

التقليد يهدد مستقبل مشاريع رواد الأعمال

رواد أعمال يتجاهلون عمل دراسة جدوى حول متطلبات السوق

ارتفاع الإيجارات أهم عوامل خسائر مشاريع الشباب

التمويل المُعفى من الفوائد خُطوة في صالح رواد الأعمال القطريين

مطلوب تسهيلات مالية من البنوك وشركات التمويل للمشاريع الصغيرة

الدوحة – حسين أبوندا :

أكدَ المشاركون في استطلاع الراية الإلكتروني أن أسباب تعثر مشاريع رواد الأعمال الشباب رغم الجهود والبرامج التي تنفذها العديد من الجهات لتقديم المشورة لهم وتأهيلهم للنجاح في سوق العمل، يعود إلى عدة عوامل أبرزها مشاريع «الهبة» التي يلجأ فيها بعض رواد الأعمال لتقليد مشاريع ناجحة دون أن يكلفوا أنفسهم بالتفكير بمدى حاجة السوق لها، لافتين إلى أن معظم رواد الأعمال الخاسرين هم من توجهوا لافتتاح مقاهٍ ومطاعم تبيع نفس المنتجات والأصناف.

وذكروا أن ارتفاع أسعار إيجار المحلات والمكاتب يعد من العوامل الرئيسية لخسائر رواد الأعمال والتي تمتص معظم الدخل الشهري للمشاريع، مطالبين بإيجاد حلول من شأنها المساهمة في دفع ملاك المحلات والمكاتب التجارية لخفض أسعارها بهدف دفع الشباب القطري للمشاركة في رفع مستوى الاقتصاد الوطني للبلاد.

ونصحوا رواد الأعمال للحد من الخسائر التي تواجههم بعدم تجاهل دراسة الجدوى وتحري متطلبات السوق جيدًا وتجنب افتتاح مشاريع مشابهة وعدم الحصول على رأس المال للمشروع بنسبة 100% من البنوك وشركات التمويل، كما دعوا الجهات المعنية بدعم رواد الأعمال القطريين عبر زيادة حصة الشركات الصغيرة في مناقصات الدولة، وإعادة النظر في رسوم المناقصات، وإيجاد حل للضمان البنكي عبر تفعيل ضمان بنك قطر للتنمية، كما شددوا على أهمية إيجاد حلول للرسوم العالية لبعض الأنشطة التجارية مثل نشاط الدعاية والإنتاج.

واعتبروا أن صعوبة حصول أصحاب المشاريع الصغيرة على تسهيلات مالية من البنوك وشركات التمويل تُعد من الأسباب الرئيسية وراء تعثرها، فضلًا عن الرسوم السنوية العالية لتجديد الرخص والسجل التجاري بالإضافة إلى ارتفاع رسوم إضافة وتعديل الأنشطة، وأخيرًا ارتفاع رواتب العمال والموظفين ورسوم التأشيرات والإقامات وخاصة عندما يكون صاحب المشروع لديه أكثر من 5 عمال.

في البداية أكد صاحب حساب mahmudqatar أن ارتفاع قيمة الإيجارات وتجاهل دراسة أوضاع السوق فضلًا عن الإجراءات الحكومية هي من الأسباب الرئيسية وراء تعثر المشاريع الصغيرة.

وأوضح صاحب حساب mohanad_shurrab عدة عوامل لخسارة رائد الأعمال، في مقدمتها الإيجارات المرتفعة، وتوجه فئة كبيرة من الشباب لافتتاح مطاعم «برجر» وفئة أخرى لافتتاح «مقاهٍ»، مؤكدًا أن المشكلة تكمن في أنهم جميعًا لا يتميز أحدهم عن الآخر بشيء حيث إن مذاق الشطائر والمشروبات الساخنة والباردة كلها متشابهة.

وقال صاحب حساب elite.shoes.vip.doha: إن تجاهل دراسة السوق قبل إنشاء المشروع ومدى الحاجة للسلعة المعروضة والتكلفة مقارنة بالمدخول هو السبب الرئيسي وراء تعثر مشاريع رواد الأعمال الشباب.

وحددَ صاحب حساب m_alzeyara، عدة أسباب لخسارة المشاريع الصغيرة، أهمها ارتفاع سعر الإيجارات وارتفاع سعر المواد من الموزع والإجراءات الحكومية المطولة.

وأوضحَ صاحب حساب qatarman17 أن التمويل المُعفى من الفوائد أو الأرباح خطوة من صالح أصحاب المشاريع الصغيرة القطريين للمساهمة في رفع وتنمية الاقتصاد، مع الأخذ بالاعتبار منحهم تسهيلات في السداد عبر خفض قيمة القسط وزيادة مدة السداد، مؤكدًا أن هذه الفئة ستتسلم راية الاقتصاد الوطني من الكبار ولا بد من دعمها بكل الطرق.

كما عزا الارتفاع الكبير في قيمة الإيجارات الذي يمتص معظم الربح إلى قلة عدد المحلات وزيادة الطلب مقارنة بالمعروض مقترحًا على الجهات المعنية، منح أراضٍ تجارية للمستثمرين لإنشاء مبانٍ إدارية وإلزامهم بتأجيرها بسعر أقل من السوق بنسبة 50%، لإلزام جميع الملاك بخفض القيمة الإيجارية التي يعاني الجميع من ارتفاعها.

وأكد صاحب حساب nawaf.qat77، أن المشكلة في مشاريع «الكوبي بيست»، حيث لا يحاولُ رواد الأعمال التفكير بمشاريع أخرى تلبي متطلبات العميل، لافتًا إلى أن الكثير من الشباب لا يملك الثقافة التجارية بل يسير وراء ثقافة «الهبة» عندما يفكر في إنشاء مشروع.

واعتبر صاحب حساب، abubakersss، أن سبب الخسائر يعود إلى أن معظم المشاريع لا يوجد بها أي شكل من أشكال التجديد، كما لفت صاحب حساب bohamad777، إلى أن أي مشروع يفتقر لدراسة الجدوى مصيره الخسارة، متسائلًا عن السبب وراء توجه الكثيرين لتقليد نفس المشاريع التي يرون أنها ناجحة، وهذا الأمر يلاحظه الجميع عندما يشاهدون وجود 3 مقاهٍ تبيع منتجات متشابهة في نفس الموقع.

أما صاحب حساب rashidx80 فأكد أن ارتفاع الإيجارات هو السبب الأول والرئيسي لخسارة رواد الأعمال الشباب الذين يضطرون لرفع قيمة السلعة والمنتج الذي يبيعونه وبالتالي عزوف الكثيرين عن الشراء منهم، أما صاحب حساب jassim_i فأكد أن أعمال البنية التحتية التي تنفذ مقابل المحلات التجارية هي أحد الأسباب الرئيسية وراء تعثر المشاريع.

ودعا صاحب abdulrahman.alobaidan المسؤولين في الجهات ذات الصلة إلى محاربة البيروقراطية وتذليل المصاعب التي يواجهها رواد الأعمال في إنشاء الشركات، كما حدد صاحب حساب، m_alzeyara عدة أسباب وراء الخسائر التي يواجهها رواد الأعمال وهي، ارتفاع الإيجارات وارتفاع سعر المواد من الموزع وصعوبة وطول الإجراءات الحكومية.

وبدوره دعا رمزان راشد حصين النعيمي صاحب حساب @ramzan_alnaimi على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إلى زيادة حصص الشركات الصغيرة في مناقصات الدولة وإعادة النظر في رسوم المناقصات وإيجاد حل للضمان البنكي عبر تفعيل ضمان بنك قطر للتنمية، لافتًا إلى أن أحد أسباب تعثر المشاريع يعودُ لارتفاع الرسوم لبعض الأنشطة التجارية مثل نشاط الدعاية والإنتاج، كما طالب بضرورة تفعيل دور أقسام الشركات الصغيرة في البنوك.

وبدوره أكد صاحب حساب @ABM7679، أن صعوبة الحصول على تسهيلات مالية للشركات الصغيرة وارتفاع الإيجارات والحد الأدنى للرواتب الذي أقر من قِبل وزارة العمل ورسوم إضافة وتعديل الأنشطة التجارية، ورسوم تأشيرات العمال والموظفين ورسوم الإقامات العالية خاصة إن كان المشروع فيه ما لا يقل عن 5 عمال، من العوامل الرئيسية وراء تعثر مشاريع رواد الأعمال الشباب.

وذكرَ محمد ناصر الهاجري صاحب حساب @mbnalhajeri على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن هناك الكثير من الأسباب وراء تعثر رواد الأعمال ولكن أهمها، ضعف المؤسسات المالية في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وصعوبة إجراءات الحصول على التمويل وغالبًا بعد مرور وقت طويل للحصول على التمويل يواجه رائد الأعمال صعوبة في الاستفادة منه لأن تأخير الإجراءات يقتل المشاريع.

وبدوره أوضح صاحب حساب @altamim31504101 أن عدم وجود دراسة جدوى للمشاريع وتشابهها وتكرارها واعتماد البعض على تمويل مشاريعهم من البنوك بنسبة 100% وراء الخسائر الفادحة التي يتكبدها رائد الأعمال، أما صاحب حساب، @ABM7679 فلفت إلى أن الشركات الصغيرة هي التي تحركُ السوق ووجودها واستمرارها مهم جدًا للاقتصاد الوطني.

وبدورها قالت موزة عبدالعزيز في تعليقها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: إن غياب الاستشارات التي يرجع لها الشباب قبل بداية المشروع هي السبب الرئيسي وراء تعثر المشاريع، ما يستدعي توفير مكاتب استشارية لتوعية الشباب وإن كانت متوفرة فلابد من تفعيلها إعلاميًا خاصة أن الكثير من المبادرات التي تخدم المواطنين لا تصل لهم بالشكل المطلوب.

وأضافت: كما أن تسليم الشباب القطري كل مفاتيح الإدارة والمالية للشريك غير القطري هو السبب وراء تعثرهم في المشاريع، وأيضًا غياب الخبرة والمهنية واتخاذ قرارات غير مدروسة وراء هذا التعثر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X