الراية الإقتصادية
خلال عمومية الاتحاد الدولي للنقل الجوي بالدوحة

240 شركة عالمية تسعى لتعزيز تعافي قطاع الطيران

الدوحة – أ ف ب:
مع عودتها لحصد أرباح بعد «عامين مجدبين طويلين للغاية» جرّاء تفشي كوفيد، تتفاوضُ شركات الطيران في اجتماع بدأ -أمس الأحد- في الدوحة على زيادات مُعقدة في قدراتها في خضم أزمتين: جيوسياسية ومُناخية.
على مدى ثلاثة أيام، سيشارك مندوبو الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) الذي يجمع 240 شركة تمثل 83 بالمئة من النشاط العالمي للقطاع، في اجتماعهم السنوي في الدوحة، التي وقع الاختيار عليها بسبب الوضع الصحي في شنغهاي الصينية التي كانت ستستضيف اللقاء.
وقالت الخطوط الجوية القطرية في عدة تغريدات على حسابها الرسمى على تويتر أمس: إن الاجتماع السنوي العام ال 78 للاتحاد الدولي للنقل الجوي IATA سيشهد حضور 240 شركة طيران عضوًا في إياتا، و750 مندوبًا أول في قطاع الطيران، وأكثر من 150 فريقًا إعلاميًا دوليًا، لمناقشة القضايا الراهنة والاتجاهات العالمية التي ستشكلُ مستقبل صناعة الطيران.
وقال المدير العام لمنظمة «إياتا» ويلي والش «الشركات تجني الأموال مرة أخرى وهذا أمر إيجابي للغاية»، معتبرًا أن آفاق القطاع جيدة بعد «عامين مجدبين طويلين للغاية».
وأضاف والش: إن «نظام العمل لم يصل بعد إلى سرعته القصوى» لكنه يأمل أن «تتم معالجة» هذه الصعوبات مع الوقت. كما أعرب المسؤول عن تفاؤله بشأن استمرار الانتعاش رغم الحرب في أوكرانيا وتداعياتها وارتفاع التضخم وأسعار الوقود القياسية.
يمثلُ الوقود ما بين 25 و30 بالمئة من تكاليف شركات الطيران، ونظرًا لوضعها المالي الذي لا يزال هشًا، زادت الشركات أسعار التذاكر للحفاظ على الربحية.
إلى جانب التآكل المتوقع للقوة الشرائية للمسافرين، يمكن أن تؤدي زيادات الأسعار إلى إضعاف الطلب في وقت يتعين على الشركات الاستثمار بشكل مكثف لمواجهة تحدٍ وجودي: تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X