fbpx
الراية الإقتصادية
حمد عيسى عبدالله :

توفير حلول نقل مبتكرة ومستدامة

تعزيز السلامة على الطرق وتقليل الازدحام

دليل موحّد وشامل لتصميم مواقف المركبات

الدوحة – الراية:
قالَ المُهندس حمد عيسى عبدالله، المُكلَّف بمهام وكيل الوزارة المُساعد لشؤون النقل البري في وزارة المواصلات: إن تنفيذ هذه الخُطة سيعززُ موقع دولة قطر كأحد أكثر دول العالم استدامة من خلال توفير حلول نقل مبتكرة ومستدامة تدعم كافة جوانب التنمية التي تنتهجها الدولة، بما يسهمُ في تحسين جودة حياة المواطنين وكل من يقطن على أرض قطر، مع الحفاظ على الهُوية الوطنية للدولة.
وأضافَ: تتضمنُ الخطة مجموعة متكاملة من المبادرات والمشاريع لخدمة جميع مستخدمي أنظمة وشبكات النقل البري حتى عام 2050م بما في ذلك الطرق السريعة، والنقل العام، والمشاة، والدراجات الهوائية، وإدارة الطلب على النقل البري، وغيرها من تقنيات وتكنولوجيا النقل، بهدف تحقيق التكامل فيما بين هذه العناصر وتحسين الربط بينها، وتعزيز مستوى السلامة على الطرق، وتقليل الازدحام المروري، والحفاظ على البيئة، لتكون إرثًا حقيقيًا للأجيال المقبلة، ما يحققُ أهداف رؤية قطر الوطنية «2030».
مشاريع الخطة
وأوضحَ أن من أهم مكونات ومخرجات الخطة إعداد أكثر من 60 سياسة وطنية للنقل البري في دولة قطر من شأنها ضمان تطوير مستوى خدمات النقل، إلى جانب اقتراح 286 مخططًا ومشروعًا حتى عام 2050 تشمل مشاريع تطوير شبكات الطرق والنقل العام، وإدارة خدمات النقل، والقوانين والحوكمة، وتكنولوجيا النقل والتخطيط ودراسات الجدوى.
وبينَّ أن الخطة تشملُ أيضًا 37 مشروعًا مقترحًا لتطوير شبكة الطرق الرئيسية بطول 770 كم و30 مشروعًا لتطوير شبكة النقل العام الرئيسية بطول 540 كم بالإضافة إلى التوسع في توفير المرافق المساندة للتحول إلى وسائل النقل المستدام.

أول نموذج

 

وقالَ المُهندس حمد عيسى عبدالله: ولمواكبة التطور التكنولوجي في مجال هندسة وتخطيط النقل، تم تطوير أول نموذج نقل في الشرق الأوسط يحاكي أنشطة السكان يتم ربطه ببرامج تخطيط النقل، يتم من خلاله تحليل ومعالجة تأثير المشاريع والسياسات الحالية والمستقبلية على أنشطة السكان واحتياجات النقل، وبالإضافة إلى ذلك تم تطوير منصات إلكترونية ذكية تكفل مشاركة البيانات مع مختلف الجهات للوصول الآمن والمستدام للبيانات والاستفادة منها بالشكل الأمثل لمشاريع النقل البري.
وأضافَ: من ضمن مخرجات الخطة وضع سياسات ومخططات للشحن البري بهدف تطوير بنية تحتية لقطاع الشحن في قطر وذلك ضمن منظومة نقل متكاملة ترتقي بثقافة وخدمة الشحن في الدولة إلى أفضل المعايير والممارسات العالمية من حيث السلامة المرورية، وتقليل الأثر البيئي والمناخي، بالإضافة إلى المساهمة في النمو الاقتصادي والعمراني وتحسين خدمة الشحن البري لسكان الدولة وزائريها على حد سواء.

الأدلة الفنية

 

وتتضمنُ الخطة وضع الأدلة الفنية على المستوى الوطني مثل: دليل تخطيط الطرق الذي يوفرُ القواعد التوجيهية في تخطيط شبكات النقل المستقبلي، بالإضافة إلى دليل معدل الرحلات والمواقف في دولة قطر الذي يتيحُ معرفة معدل الرحلات والمواقف اللازمة ليتم استخدامها في دراسات وتحليلات النقل والمرور لمشاريع النقل والطرق والمشاريع التطويرية والعمرانية في الدولة.

المعرض المصاحب

 

وتمَ من خلال المعرض المصاحب إطلاع ممثلي الجهات الحكومية والخاصة على منصة نظام إدارة بيانات النقل والتي ستكون متاحة للجهات الحكومية والشركات الاستشارية في مجال دراسات النقل.
إلى جانب تعريفهم بأهم مخرجات الخطة الشاملة لمواقف المركبات في دولة قطر والتي تضمنت إطلاق أكثر من 150 استراتيجية حول آلية تطبيق سياسات مواقف المركبات بالإضافة إلى دليل موحد وشامل لتصميم مواقف المركبات، ما يساهم في الارتقاء بمستوى الكفاءة والسلامة، فضلًا عن إطلاعهم على التصميم المبدئي لربط مدينة لوسيل بشبكة طرق سريعة والذي يشمل تصميم 39 كم من الطرق و25 تقاطعًا رئيسيًا بعضها ذو مستويات متعددة لضمان تحقيق تدفق مروري آمن وفعّال بين مدينتي الدوحة ولوسيل والمناطق الأخرى.
وتطمحُ الخطة من خلال تنفيذ هذه المشاريع إلى توفير نظام نقل متكامل ومستدام يدعم الاقتصاد وجودة حياة أفضل لجميع شرائح المجتمع مع الحفاظ على الهُوية الوطنية التي تمثلُ الرؤية للخطة الشاملة للنقل في دولة قطر 2050.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X