fbpx
المحليات
الطب والهندسة والصيدلة.. تتصدر رغبات المتفوقين

أوائل الثانوية يكشفون لـ الراية أسباب التفوق

تنظيم الوقت والاجتهاد من اليوم الأول للدراسة

دور كبير للأسرة والمدرسة في توفير المناخ المناسب للتفوق

الدوحة الراية :

أكدَ عددٌ من الطلاب المتفوقين في الشهادة الثانوية أن التفوق الدراسي يعكسُ مسيرة طويلة من الاجتهاد والإصرار على التفوق، لافتين إلى أن تنظيم الوقت والتركيز ودعم الأسرة وتوفير الأجواء المناسبة أهم أسباب النجاح. وعبرَّ الطلاب ل الراية عن فرحتهم الغامرة بالتفوق وتحقيق حلمهم في التأهل للكليات التي يرغبون الدراسة بها، وتعهدوا بمواصلة مسيرة التميز في كافة المجالات للمستقبل، حيث تصدرت كليات الطب والهندسة والصيدلة رغباتهم، فيما وصلت أحلام بعضهم للحصول على الدكتوراه في التخصص الذي يرغبون فيه.

وثمنَّ الطلاب جهود أساتذتهم ومدارسهم التي وفرت لهم المناخ المناسب للتفوق من حيث شرح المناهج والمتابعة المستمرة لأدائهم الدراسي وتوفير المعامل والحصص الإثرائية وغيرها من الأدوات التي مكنتهم من التفوق. ونصحوا زملاءهم الطلاب المقبلين على الشهادة الثانوية بتنظيم الوقت، وعدم الاعتماد على الدروس الخصوصية بشكل أساسي، فضلًا عن أهمية التركيز خلال ساعات المذاكرة لضمان الاستيعاب، والاهتمام بالمراجعة والتدريب على الاختبارات لتجنب رهبة الاختبارات والتأهيل لحل الأسئلة الصعبة.
وأكدوا أن تشجيع الأهل والاقتداء بالناجحين كان أكبر حافز للتفوق والحصول على أعلى الدرجات.

عبّرت عن سعادتها بالتفوق وتسعى لدراسة الهندسة بجامعة قطر

صفية الأنصاري طالبة مالية تحصل على 100%

عبّرت الطالبة المالية صفية عثمان علي الأنصاري الحاصلة على نسبة 100% في المسار العلمي عن سعادتها بهذه النسبة التي جاءت نتيجة لحرصها الشديد على متابعة دروسها أولًا بأول والاهتمام بسؤال مدرساتها في مدرسة الوكرة الثانوية للبنات، عن كل ما يتعلق بالمنهج وكل جزئية خاصة أن هدفها كان تحقيق المركز الأول في الشهادة الثانوية العامة.
وأوضحت أنها حرصت على الالتزام بالنوم مبكرًا والاستيقاظ لأداء صلاة الفجر ومن ثم قراءة الأذكار ووردها اليومي والذهاب إلى المدرسة وهي بكامل نشاطها وتركيزها للانتباه لشرح المدرسات، وفور عودتها تحرص على أخذ قيلولة ومن ثم تبدأ بمذاكرة جميع دروسها، مؤكدة أن تنظيم الوقت هو الطريقة المُثلى للحصول على أفضل النتائج.
وأهدت تفوقها إلى أسرتها التي حرصت على تشجيعها ودفعها إلى بذل قصارى جهدها للنجاح والتفوق والتميز الأكاديمي، كما أكدت أن المدرسة وفرت بيئة تعليمية مناسبة ساهمت في تفوقها، مشيرة إلى أن هدفها القادم دراسة الهندسة في جامعة قطر، حيث تواصلت مع الجامعة.
وبدورها أكدت والدة صفية أنها حرصت على توفير الأجواء المناسبة لصفية داخل المنزل بالإضافة إلى تشجيعها وزرع الثقة فيها وكانت دائمًا حريصة على دفعها للتفوق والحصول على نسب عالية للانضمام إلى التخصص الذي تستطيعُ من خلاله إثبات نفسها والتفوق.

العنود الدوسري: تنظيم الوقت أحد أهم أسباب التفوق

وجهت الطالبة العنود راشد ظافر الدوسري، الحاصلة على مجموع 99.31% بالثانوية العامة، بمدرسة عائشة بنت أبي بكر الثانوية مسار الآداب والإنسانيات، الشكرَ لأسرتها في المقام الأول، لأنها كانت العامل الرئيسي في توفير المناخ المناسب لتحقيق النجاح والتفوق، لافتة إلى أن تنظيم الوقت يعتبر أحد أهم الأمور التي يجب أن يعيها الطالب منذ اليوم الأول للدراسة. وأضافت: إنها ترغبُ في الالتحاق بكلية الإدارة والاقتصاد، حيث تعتبرها هدفًا لحياتها، وقد استطاعت الآن أن تحققَ الهدف، معربة عن طموحها للتميز والتفوق في الدراسة الجامعية.

مجد خالد الإبراهيم.. الثانية على القطريين «مسار علمي»:حلمي أن أصبح معلمة طفولة مبكرة

الدراسة أولًا بأول طريق النجاح والتفوق.. وكل الشكر للوالدين

اختبارات الشهادة الثانوية كانت متوازنة والتصحيح كان عادلًا

كشفت مجد خالد الإبراهيم «من مدرسة الرسالة الثانوية للبنات» الثانية على الطلبة القطريين على مستوى الدولة بالثانوية العامة «مسار علمي» بنسبة 99.75% عن رغبتها في الالتحاق بكلية التربية في جامعة قطر؛ لأنها تحلم بأن تصبح معلمة طفولة مبكرة لتساهم في إعداد جيل المستقبل وتؤهلهم بشكل علمي ومهاري وقيمي لتحقيق تطلعات الدولة التنموية.
وقالت في تصريحات خاصة لالراية: الدراسة أولًا بأوَّل هي طريق النجاح والتفوق، وقد كنت أهتم بمذاكرة دروسي بهذا الشكل وكثفت من عدد ساعات المذاكرة خلال فترة الامتحانات.
وأثنت على دور مدرسة الرسالة الثانوية من إدارة مدرسية ومعلمات ممن كان لهنَّ دورٌ كبيرٌ في دعمها ووصولها لهذا المُستوى.
وأكدت أن اختبارات الشهادة الثانوية كانت متوازنة، كما أن التصحيح كان عادلًا، ولم يكن هناك تعنُّت ضد الطلبة.
ولفتت إلى أنها كانت تعتمد على نفسها بالمذاكرة، وكان لديها طموحٌ كبيرٌ في التفوق وتحقيق النجاح لإدخال السعادة على والديها وإثبات نفسها، معبرة عن خالص شكرها للوالدين على الدعم والدعاء المستمرين لها بالتوفيق، حيث تكلل ذلك بالتفوق.

نوف جميل الشمري:دعم الأسرة وتوفيق الله أسباب التفوق

أكدت الطالبة نوف جميل كتيم الشمري الحاصلة على مجموع 99.44% بالثانوية العامة -مسار الآداب والإنسانيات- أنها ولله الحمد وصلت إلى هذه النتيجة المتميّزة بفضل الله عز وجل وتوفيقه، ثم المثابرة والاجتهاد طوال العام الدراسي.
وقالت: من المُهم للغاية وضع خطة يومية للدراسة، حيث يجب الالتزام بساعات محددة لمذاكرة المواد الدراسية، مع عدم إغفال ممارسة بعض الأنشطة والهوايات التي تجدد النشاط والتركيز، موضحة أن نظام التعليم وفّر لها الكثير من الوقت رغم بعض الصعوبات التي واجهتها في البداية، لكن بشكل عام كانت تجربة مفيدة للغاية، وقد تمكنت بفضل الله من تحقيق هدفها.
وتابعت: إن توفيق الله وتنظيم الوقت والحرص على استذكار الدروس أولًا بأول منذ بداية العام الدراسي، والتركيز والدعم اللامحدود من الأسرة وحرصها على توفير الأجواء المناسبة للاستذكار -فضلًا عن الدور المهم للمدرسة- أهم أسباب النجاح وتحقيق التفوق.
وأضافت: أشكر الله عز وجل على هذا التفوق وأتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى والدي ووالدتي، على ما بذلاه معي طوال فترة الدراسة وكان لهذا الاهتمام والدعم الكبير بالغ الأثر في تحقيق هذه النتيجة التي نصبو إليها جميعًا. كما توجهت بالشكر إلى كل المُعلمات على المجهود الذي بذلنه معها وعلى وقوفِهن بجانبها، مُعربة عن رغبتها في الالتحاق بجامعة قطر، لدراسة اللغة الإنجليزية وآدابها والخدمة بالقطاع التربوي.

سارة محسن نهشل: المذاكرة من أول يوم بالدراسة

أكَّدت الطالبة سارة محسن محمد نهشل الحاصلة على 99.06 بالثانوية العامة مسار الآداب والإنسانيات بمدرسة عائشة بنت أبي بكر الثانوية للبنات أن المذاكرة منذ اليوم الأوَّل ومتابعة الدروس أولًا بأول أهم شيء في التحصيل والفهم ومن ثم الاستعداد الجيد للاختبارات النهائية حتى تكون الأمور أكثر سهولة خلال المراجعة النهائية قبل الاختبارات.
وتابعت: إنَّ متابعة المعلمات في المدرسة واحترامهنَّ والتواصل معهنَّ باستمرار من الأمور الهامة التي يجب أن يحرص عليها كل طالب قادم على دخول الثانوية العامة حتى لا تتراكم الدروس عليه، ويجد صعوبة في فهمها فيما بعد.
ولفتت إلى أنَّ دور الأسرة كان كبيرًا للغاية في توفير المناخ الملائم وتوفير كافة الإمكانات المادية والمعنوية والتشجيع باستمرار والحرص على المتابعة اليومية مما كان له دافعٌ كبيرٌ لها لكي ترد لها الجميل وتصل لمراحل التفوق، وقالت: إنها ترغب في الالتحاق بكلية الآداب وتحقيق المزيد من التميز والنجاح إن شاء الله.

شما الكعبي الثانية على القطريين والثالثة على قطر في المسار التكنولوجي: دراسة هندسة الحاسوب بجامعة قطر

قدمت شما نواف العجلان الكعبي من مدرسة البيان الثانوية للبنات الثانية على القطريين والثالثة على مستوى قطر في الثانوية العامة مسار تكنولوجي بنسبة 98.81% هذا التفوق والنجاح والتواجد في صدارة الأوائل إلى أمها وأبيها وأختها الكبرى التي لم تبخل في تقديم النصائح السديدة لها خلال فترة الدراسة، مؤكدة أنها تنظر بكل تقدير إلى حجم العطاء الذي تقدمه دولة قطر لأبنائها وبناتها البررة وتعد ببذل كل الجهد لإعلاء راية دولة قطر عاليًا.
وقالت شما ل الراية: كنت منذ الصغر من الأوائل وكان طموحي دائمًا أن أكون من بين الأوائل، ولما فزت بجائزة التميز العلمي كان لدينا حوارات مع أكثر من شخصية مهمة بالدولة وكنت أسال عن التخصصات التي تحتاجها الدولة وكان يتم إخباري بأن الدولة بحاجة إلى تخصصات في المجال الصحي وفي المجال التكنولوجي والحاسب الآلي لذا أحببت أن أكون من الكوادر الوطنية الواعدة في المجال التكنولوجي لأساهم في دعم قدرات بلادي في هذا المجال خاصة بعد أن رأى الجميع أهمية هذا المجال الحيوي إبان جائحة كورونا. وأضافت: سألتحق بجامعة قطر لدراسة هندسة الحاسوب في كلية الهندسة وأعد بأن أكون متميزة في هذا المجال بعد أن أتسلح بالدراسة.

سارة الهاجري: ضرورة عدم تأجيل المذاكرة

قالتِ الطالبةُ سارة مبارك هادي آل حباب الهاجري الحاصلة على مجموع 99.56 بالثانوية العامة مسار الآداب والإنسانيات مدرسة الشيحانية الإعدادية الثانوية للبنات: إن التوكل على الله والثقة به سبحانه وتعالى أهم أسباب النجاح والتفوق، ومن ثم دعم الأسرة والمدرسة وتوفير البيئة المناسبة للنجاح والتميز، موضحة أهمية الحرص على تنظيم الوقت والمذاكرة أولًا بأوَّل لجميع الدروس دون تأجيل.
وأكَّدت أن الوصول لمراحل النجاح والتفوق ليس بالأمر السهل ويتطلب ذلك بذل الجهد خاصة لمن يرغب في التميز والوصول للمراكز العليا في جميع مراحل حياته، موضحة أنها كانت حريصة على مذاكرة دروسها أولًا بأول، وهو أكبر عوامل تحقيق النجاح، حتى لا تتراكم المواد الدراسية لحين وقت الاختبارات، موضحة أنها سوف تلتحق إن شاء الله بكلية التربية..

الشيماء المهندي: وضع جدول زمني للمذاكرة

قالت الطالبة الشيماء مبارك أحمد الكشاشي المهندي الحاصلة على مجموع 99.19% مسار الآداب والإنسانيات مدرسة الخور الثانوية للبنات: إنها تشكر الله تعالى وعائلتها ومدرستها ومعلماتها على النجاح والتفوق الذي حققته، موضحة أنها تنصح جميع الطالبات والطلاب المقبلين على الثانوية العامة بالعمل على تنظيم الوقت فهو العامل الأساسي في النجاح والتفوق.
ولفتت إلى ضرورة وضع جدول زمني يومي وآخر أسبوعي للمذاكرة، ومراجعة الدروس أولًا بأول مما سيكون له أكبر الأثر في تحقيق التفوق والنجاح، موضحة أن المتابعة مع المعلمات بالمدرسة واحترامهن والتواصل معهن باستمرار يُعد من الأمور المهمة التي يجب أن يحرص عليها كل طالب قادم على دخول الثانوية العامة حتى لا تتراكم الدروس أو المسائل الصعبة التي يواجهها الطالب ويجد صعوبة في فهمها فيما بعد، معربة عن تطلعها للالتحاق بكلية الإدارة والاقتصاد.

شيخة الكربي: الثانوية العامة مرحلة مفصلية

أكدت الطالبة شيخة ناجي علي حمد الكربي، الحاصلة على مجموع 99.25% مدرسة قطر الثانوية المسار العلمي، أنها تنصح الطلاب بالتركيز في مرحلة الثانوية بشكل كبير لأنها خطوة مهمة ومرحلة مفصلية في حياة كل إنسان وعلى أساسها يتحدد مستقبله. وتابعت: إن الوصول لمراحل النجاح والتفوق ليس بالأمر السهل، ويتطلب الجهد والعرق خاصة لمن يرغب في التميّز والوصول للمراكز الأعلى في جميع مراحل حياته، موضحة أنها كانت تحرص على مذاكرة دروسها أولًا بأول، وذلك من أكبر العوامل لتحقيق النجاح حتى لا تتراكم المواد الدراسية لحين وقت الاختبارات، حيث كانت ساعات المذاكرة تصل إلى 7 ساعات يوميًا وتزيد خلال أيام الاختبارات. وأضافت إن دعم الأسرة أحد أهم أسباب تحقيق النجاح والتميّز حيث إن أسرتها كانت حريصة على توفير المُناخ المناسب لها حتى تصل إلى هدفها وهو ليس فقط مجرد النجاح ولكن الوصول للتفوق والتميز.

أبرار أحمد البريدي:حصلت على نسبة 100% وخطوتي القادمة كلية التربية

أوضحت أبرار أحمد البريدي الحاصلة على نسبة 100% في المسار العلمي أن بر الوالدين السبب الرئيسي بجانب الاعتماد على المذاكرة اليومية ومتابعة الدروس في المدرسة والانتباه إلى شرح المدرسات، مشيرة إلى أن حلمها مختلف عن باقي أقرانها ممن حصلوا على نسبة 100% فهي لا تفضل كليتي الطب أو الهندسة بل إن حلمها منذ الطفولة أن تصبح معلمة ومربية أجيال لذا فإنها تسعى للالتحاق بكلية التربية جامعة قطر.
وأشارت إلى أنها عزمت على الالتحاق بالكلية التي تجد نفسها فيها حتى تستطيع تحقيق الإبداع والنفع للمجتمع، وأهدت تفوقها إلى عائلتها والطاقم الأكاديمي بمدرسة أم أيمن الثانوية مؤكدة أن الثقة بالنفس وعدم التخوف هما أساس التفوق.

لولوة المهندي:التفوق جائزة مجهود عام كامل

أكَّدتِ الطالبةُ لولوة علي مبارك الإبراهيم المهندي الحاصلة على مجموع 99.19% مسار الآداب والإنسانيات بمدرسة الخور الثانوية أنَّ حصولها على هذا المجموع، وهذه الدرجة العالية كان بمثابة الجائزة التي وهبها الله تعالى لها على المجهود الذي بذلته طوال العام وبمثابة الهدية التي تقدمها لأسرتها التي حرصت على دعمها وتوفير كافة الإمكانات اللازمة لتحقيق التميز والتفوق.
وقالت: إنَّها تخطط للالتحاق بكلية القانون، موضحة أنه ينبغي على جميع الطلاب المقبلين على مرحلة الثانوية العامة التركيز مع المعلمين بالمدرسة وعدم الإهمال في مراجعة الدروس من أوَّل يوم، وعدم تأجيل الدروس حتى لا تتراكم ويكون استيعابها صعبًا.
وأضافت: إنَّ الكادرَين التعليمي والإداري بالمدرسة كان لهما دور كبير في التفوق الذي وصلت له، حيث لم يدخر أي فرد بالمدرسة جهدًا في سبيل مساعدة جميع الطالبات، وتوفير مناخ النجاح والتفوق، مشيرةً إلى أنها تتطلع لاستمرار التفوق والنجاح خلال دراستها الجامعيَّة.

حصة الكواري الثانية على القطريين في المسار التكنولوجي:الدكتوراه في البرمجة والإلكترونيات .. طموحي

فخورة بحفر اسمي في قائمة الأوائل على الثانوية

عبرت حصة إبراهيم سلطان العفصان الكواري من مدرسة البيان الثانوية للبنات والحاصلة على المركز الثاني على القطريين، والثالث على مستوى قطر، بالثانوية العامة مسار تكنولوجي بنسبة 98.81% عن فخرها بالنتيجة التي حققتها، وحفرها لاسمها بحروف من ذهب في قائمة الأوائل بالثانوية العامة. وقالت ل الراية: سألتحق بكلية الهندسة بجامعة قطر لدراسة هندسة الكمبيوتر حيث أطمح لاستكمال الدراسات العليا والحصول على الدكتوراه في البرمجة والإلكترونيات. وأكدت أن التفوق حصيلة الاجتهاد والمذاكرة والأخذ بالأسباب ونيل رضا الوالدين والفوز بدعائهما، مثمنة دور إدارة المدرسة والمعلمات لما لهن من أثر كبير في دعم تفوق طالباتها اللاتي يكن دائمًا في قائمة الأوائل. وقالت: أشكر والدي على دعمي وعلى تشجيعي وعلى تهيئة البيئة المناسبة للمذاكرة وعلى التحفيز الداعم لي للوصول إلى هذا المستوى.
وأضافت: المسار التكنولوجي مسار مهم عالميًا وهو يساهم في تقدم الدولة وريادتها ولذا اخترته، وإن شاء الله تعالى نخدم الوطن ونكون على قدر الثقة والمسؤولية.

الحاصلة على مجموع 100%.. ريماس الحوري:المذاكرة بالتركيز وليس بعدد الساعات

قالت ريماس غاندي الحوري، الحاصلة على مجموع 100 %، المسار العلمي، أنها تعتزمُ دراسة العلاقات الدبلوماسية بجامعة جورج تاون بالمدينة التعليمية.
وتضيفُ ريماس: إن طريقها إلى التفوق كان طويلًا وحافلًا بالاجتهاد بدءًا من الأيام الأولى من العام الدراسي، حيث كانت تحرصُ على استذكار دروسها بانتظام منذ البداية، وكان عدد ساعات المذاكرة بالنسبة لها حوالي 4 ساعات في بداية العام الدراسي، إلا أنه ارتفع مع نهاية العام، حيث وصل إلى 12 ساعة في اليوم. واعتبرت ريماس أن المذاكرة لا تُحسبُ بعدد الساعات ولكنها تُحسبُ وفقًا لدرجة التركيز، وقالت: إن أسرتها كان لها دور كبير في تفوقها، بما وفرته لها من رعاية واهتمام منذ الصغر، الأمر الذي جعلها من المتفوقات منذ مراحل التعليم الأولى، وقد استمرت في تفوقها حتى بلغت مرحلة الثانوية العامة، وكانت ثمرة تفوقها حصولها على نسبة 100%.
ولفتت إلى أنها حصلت على دروس خصوصية في 4 مواد هي: الأحياء والكيمياء والفيزياء والرياضيات، موجهة الشكر إلى مديرة مدرسة أم حكيم وجميع أعضاء هيئة التدريس والطاقم الإداري بالمدرسة،
وقالت: إن الثانوية العامة لم تُشكل عائقًا أمام مشاركتها في الفعاليات التي كانت تنظمها المدرسة، حيث حصلت على المركز الثاني ضمن فريق المدرسة المشارك في مناظرات قطر باللغة الإنجليزية، كما حصلت على جائزة الكتابة الصحفية في مؤتمر تيدكس. من جانبه، وجّهَ غاندي إبراهيم الحوري، والد ريماس، الشكرَ إلى وزارة التربية والتعليم على جهودها في خدمة الطلاب والوصول بمستوى التعليم في قطر إلى المستويات الرفيعة، كما وجّهَ الشكرَ إلى إدارة مدرسة أم حكيم وأعضاء هيئة التدريس بها، ونصح بتوفير البيئة المناسبة لأبنائهم في المذاكرة ودعمهم دون ضغط، والعمل على إدارة حوار هادئ معهم.

حققت 100% بالثانوية.. هنا زيدان:مواصلة التفوق بدراسة الطب البشري

أعربت الطالبة هنا محمد زيدان، الحاصلة على نسبة 100% من مدرسة الجالية السورية في قطر – الدحيل (بنات) عن سعادتها بالحصول على العلامات الكاملة في جميع المواد، مؤكدة أنها كانت تتوقعُ التفوق لأنها حريصة منذ بداية العام الدراسي على أخذ هذه المرحلة بجدية من خلال استذكار دروسها بشكل منتظم لمدة 5 أو 6 ساعات يوميًا، كما أنها كانت من الطالبات المتفوقات منذ المرحلة الابتدائية حتى الثانوية، وسعت إلى أن يكون ختام هذه المرحلة التي استمرت ل 12 عامًا بالتفوق الكامل والحصول على أعلى نسبة.
وأوضحت أن السبب الرئيسي في شعورها بسهولة المنهج الدراسي كان نتيجة اعتمادها على المقاطع المصورة التي تنشرها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على موقعها الإلكتروني والتي تضمنت شروحات مستفيضة للمنهج الدراسي فضلًا عن اعتمادها على المصادر الخارجية والمتمثلة في شروح بعض الدروس بالمواقع الإلكترونية وأخيرًا الالتزام بالمذاكرة فقط من الكتاب المدرسي ومناقشة المدرسين خلال الحصة المدرسية وخارج أوقات الحصة.
وقالت: إن هدفها القادم يتمثلُ في الانضمام إلى كلية الطب البشري وهو التخصص الذي حلمت بدراسته منذ الطفولة، لافتة إلى أنه تخصص يتطلبُ مجهودًا وتركيزًا.

منة أحمد الحاصلة على نسبة 100% :أحلم بقبولي في كلية الطب بجامعة قطر

أكدت الطالبة منة أحمد عبدالحليم، الحاصلة على نسبة 100% من مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات، أن التركيز أثناء شرح المعلمات في المدرسة ساعدها كثيرًا في استيعاب الدروس، كما أنها اهتمت بالمذاكرة اليومية، لكنها لم تنفِ إيجاد صعوبة في تنظيم وقت الدراسة خاصة خلال الفصل الدراسي الثاني، ومع ذلك استطاعت أن تحافظَ على نسبة 100% التي حققتها في الفصل الدراسي الأول، والحصول على العلامات الكاملة في جميع المواد.
ووجهت الشكرَ لأسرتها التي وفرت لها جميع الأجواء للتفوق، بالإضافة إلى إدارة المدرسة والمدرسات، حيث بذلن مجهودًا كبيرًا مع الطالبات، مؤكدة أنها قامت بتقديم أوراقها إلى كلية الطب بجامعة قطر، وتنتظرُ حاليًا القبول لدراسة هذا التخصص في هذه الجامعة العريقة التي تتميزُ بنظام تعليم عالي المستوى، يؤهلُ الطلاب للإبداع والتفوق في المجال الطبي.

الحاصلة على مجموع 100 % .. نادين محمد الإمام:الثقة بالنفس طريق التفوق

أكَّدت نادين محمد عبدالرؤوف الإمام، الطالبة بمدرسة أم حكيم الثانوية للبنات، الحاصلة على مجموع 100%، أنها تعتزمُ الالتحاق بكلية الطب جامعة قطر، وقالت نادين محمد: إن مفتاح السر بالنسبة لها على طريق التفوق كان هو هدوء الأعصاب والتوكل على الله، داعية جميع الطلاب إلى طرح الخوف جانبًا والعمل بجد منذ اليوم الأول للدراسة والثقة بالنفس وعدم الاستسلام للمشاعر السلبية. وأشارت إلى أنَّها كانت الأولى دائمًا في جميع المراحل الدراسية السابقة، ورغم كونها في الشهادة الثانوية إلا أنها كانت حريصة على المشاركة في جميع الفعاليات التي يتم تنظيمها في مدرسة أم حكيم الثانوية.
وأوضحت أنها كانت حريصة على مذاكرة دروسها أولًا بأول، وقد تدرج عدد ساعات المذاكرة حتى بلغ نحو 10 ساعات يوميًا، مشيرة إلى أنها استعانت بمدرس خصوصي في ثلاث مواد هي الفيزياء والكيمياء والرياضيات. وقالَ محمد عبدالرؤوف ونسرين عبدالفتاح مسلم والدا نادين: إنهما حرصا على توفير المناخ المناسب لها للمذاكرة. ووجها الشكر إلى جميع عضوات هيئة التدريس بمدرسة أم حكيم الثانوية للبنات على الجهد الكبير الذي قمن به نحو الطلاب، كما قدما الشكرَ لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على جهودها في رعاية الطلاب.

الحاصل على نسبة 100% .. عيسى خليفة :تحديد الهدف أولى خطوات التفوق

قالَ عيسى خليفة محمد، الحاصل على نسبة 100% في المسار العلمي بمدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين: إنَّ حرص الطالب على تحديد هدفه، أولى خطوات النجاح، حيث سيعملُ لتحقيقه على رسم خريطة طريق للوصول إليه، فعلى سبيل المثال كان هدفه منذ طفولته أن يصبحَ طبيبًا في تخصص الجراحة، لذا كان من الطبيعي أن أول خطوة للوصول إلى هدفه، تحقيق أعلى نسبة للالتحاق بكلية الطب. وأضافَ: نظامي في المذاكرة لم يعتمد على عدد الساعات، حيث كان حريصًا على مذاكرة كم معين من الدروس وفي نفس الوقت لا ينظر للتوقيت، وكان يستطيع أن ينهي مذاكرته خلال ساعة واحدة، ومرات في ساعتين، مؤكدًا أن الفترة التي تسبق الاختبارات ليست للمذاكرة، بل هي فترة لا بد أن يكتفي فيها الطالب بحل نماذج الاختبارات التجريبية التي تنشرها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أما وقت المذاكرة فهو خلال العام الدراسي، وأهدى نجاحَه إلى والده ووالدته وشقيقه الكبير وإدارة المدرسة والمدرسين الذين وفروا له البيئة المطلوبة للإبداع والتفوق.

رؤى جعفر:الالتحاق بكلية العلوم الصحية.. رغبتي الأولى

عبَّرت رؤى جعفر محمد آدم، الطالبة بمدرسة آمنة بنت وهب الثانوية بنات، القسم العلمي، عن سعادتها باجتيازها مرحلة الثانوية العامة وحصولها على مجموع 94.5 %، لافتة إلى أنه رغم الصعوبات التي واجهتها خلال فترة الدراسة إلا أن طعم النجاح أنساها كافة تلك الصعوبات. وأكَّدت أنها كانت تتوقعُ الحصول على درجات أعلى من تلك التي حصلت عليها، إلا أنَّ صعوبة مادة الأحياء بالنسبة لها حالت دون بلوغها الدرجة التي كانت تأمل تحقيقها.
وعن الكلية التي ترغب في الالتحاق بها، قالت: إنها تأملُ في الالتحاق بكلية العلوم الصحية (تخصص علاج طبيعي) بجامعة قطر.

نور كشكول الحاصلة على نسبة 100%:رفعت شعار «لا للدروس الخصوصية»

أكدت الطالبة المتفوقة نور باسل كشكول، الحاصلة على نسبة 100%، من مدرسة الريان الخاصة بنات، أن دعاء والديها وجدها وجدتها كان أحد أسباب تفوقها الدراسي وحصولها على العلامات الكاملة في جميع المواد، ومن ثم اعتمادها على نظام مذاكرة لمدة 5 أو 6 ساعات وتخصيص يوم في الأسبوع كإجازة من الدراسة وتحرص فيه على ممارسة رياضة المشي.
وأوضحت أنها رفعت شعار «لا للدروس الخصوصية» منذ بداية العام، حيث اعتمدت فقط على شرح المدرسين كما أن والدتها ساعدتها في مذاكرة بعض المواد، مؤكدة أنها تتطلعُ للانضمام لكلية الطب في جامعة قطر، خاصة أنها تفضلُ هذا التخصص وتحلم به منذ طفولتها. ونصحت جميع طلبة الثانوية العامة في السنة القادمة أن يجتهدوا ويثابروا في هذه السنة لتحقيق أعلى العلامات، لافتة إلى أن الفضل في النجاح والتفوق يرجع لله سبحانه وتعالى ثم والديها وعائلتها.

الأول على المسار التكنولوجي .. فكري نبيل :فيديوهات الوزارة على اليوتيوب كلمة السر في التفوق

عبّرَّ فكري نبيل محمد، الطالب بمدرسة حسان بن ثابت الثانوية، الحاصل على مجموع 99.75 %، والأول على المسار التكنولوجي، عن سعادته بحصوله على هذه النسبة، مؤكدًا أن فيديوهات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على قناة الوزارة على اليوتيوب «الشروح المصورة» كانت كلمة السر بالنسبة له على طريق التفوق. وقالَ فكري نبيل: إن الرهبة مما يُشاعُ حول الثانوية العامة، كانت أبرز الصعوبات التي واجهته في رحلته مع الشهادة الثانوية، إلا أنه سرعان ما استطاعَ استعادة توازنه وتركيزه بعد فترة وجيزة من بدء العام الدراسي، موضحًا أنه استعد لتلك المرحلة التعليمية الهامة عقب الانتهاء من أداء اختبارات الصف الحادي عشر مباشرة، مستعينًا بفيديوهات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على قناة الوزارة على اليوتيوب، ثم الحرص على استذكار دروسه أولًا بأول فقط.

محمد طارق حمزة:دراسة الطب البشري شغفي الأكبر

طريقة المذاكرة أهم من عدد ساعات المذاكرة
شغفي بالمواد العلمية وراء علاماتي الكاملة فيها دائمًا

أكَّد محمد طارق حمزة «من مدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين» والحاصل على نسبة 99.94 بالثانوية العامة مسار علمي أن الخطوة المقبلة هي دراسة الطب البشري أو طب الأسنان.
وقال: أحب الطب، ودراسة الطب بالنسبة لي شغف والمواد العلمية محببة إلى نفسي؛ لأنها تعتمد على تشغيل المخ، لذا حصلت على العلامات الكاملة بها، لافتًا إلى أنه لن يكتفي بالبكالوريوس وإنما سيكمل الدراسات العليا وصولًا إلى الدكتوراه.
وأضاف: حصلت على الاي جي وعلى تقييم 6 في الايلتس وتقييم 780 في السات الأمر الذي يؤهلني بمشيئة الله للالتحاق بالدراسة الجامعية دون معوقات.
وتابع: قدمت لطب الأسنان بجامعة قطر وأتمنى أن تكون لي فرصة في الالتحاق بكلية الطب البشري؛ لأنها الطموح الأقرب إلى قلبي.
ولفت إلى أنه كان يهتم بطريقة المذاكرة أكثر من عدد ساعات المذاكرة، وقال: إن عدد الساعات اليومية المناسبة ثلاث ساعات، مضيفًا: حققت الترتيب الثاني على المدرسة وعلى الدفعة ترتيبي الخامس والعشرون لأن من قبلي هناك 24 طالبًا وطالبة حصلوا على 100% وحالت نصف درجة فقط في أن أكون بينهم، ولكنني صاحب أعلى علامة بعدهم مباشرة، حيث حصلت على نسبة 99.94% بفارق نصف درجة فقط عن الأوائل.
وأكَّد أن دور الأسرة كان داعمًا للوصول إلى التفوق من تهيئة البيئة المناسبة وتوفير الدعم والتشجيع؛ لأن المسألة لا تتعلق بالمذاكرة فقط وإنما هناك جانب معنوي لذا فلها الفضل بعد الله عليَّ في تحقيق تلك النتيجة.
وقال: أتقدم كذلك بالشكر إلى إدارة ومعلمي مدرسة مصعب بن عمير الثانوية والتي تعد مصنعًا للمتفوقين، لافتًا إلى أنه اضطر إلى تغيير محل سكنه من أجل الالتحاق بمدرسة مصعب بن عمير.
بدوره، عبَّرَ الأستاذُ طارق حمزة والد الطالب محمد عن فرحته الغامرة بالتخرج، مؤكدًا أنه يوم تاريخي ومبهج بالنسبة لكافة أفراد الأسرة الذين عمتهم الفرحة لتفوق محمد.

عبدالناصر مأمون.. العاشر على الثانوية «مسار تكنولوجي»:الالتزام بالصلاة وتنظيم الوقت .. سر التفوق

الدراسة كانت مغامرة شيقة مليئة بالتحديات

وصفَ عبدالناصر مأمون ربيع الحاصل على المركز العاشر في المسار التكنولوجي عن مدرسة حسان بن ثابت الثانوية للبنين، رحلته في إنهاء الشهادة الثانوية بالنجاح في الصعود إلى قمة الجبل، معتبرًا أنها كانت مغامرة شيقة ومليئة بالتحديات والصعاب.
وأكَّد عبدالناصر أنه كان متخوفًا بشدة من درجاته في مادتي الفيزياء واللغة العربية، معتبرًا أن الحصول على 98.13% مكافأة من الله عز وجل على اجتهاده الكبير طوال العام الأكاديمي المنصرم.
وقال: إنه لم يعتمد على الدروس الخصوصية طوال حياته الدراسية وليس الثانوية العامة فحسب، بل إنه اعتمد على الشرح المدرسي والحصص الإثرائية التي كانت تقدمها المدرسة، معتبرًا أن عامل التفوق جاء بفضل الالتزام بالصلاة وتنظيم الوقت بشكل جيد للدراسة والالتقاء بالأصدقاء وممارسة الرياضة.
وأضاف: إنه يعتزم التخصص في علوم الحاسب والتقديم للدراسة في جامعة قطر، مبديًا شكره لوالدته التي ساعدته بشكل كبير على تخطي هذا العام الدراسي بالأخص.

عبد الرحمن دفع الله الحاصل على نسبة 98,2% أدبي:أتطلع لدراسة إدارة الأعمال بجامعة قطر

عبَّرَ الطالبُ عبد الرحمن محمد دفع الله الحاصل على نسبة 98,2% أدبي من مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين عن سعادته باجتياز الثانوية العامة بنتيجة مشرفة، متمنيًا أن يواصل تحقيق حلمه بالالتحاق بتخصص دراسة إدارة الأعمال بجامعة قطر، وأن يخدم مجتمعه الذي قدم له الكثير.
وقال: لقد حصدت التفوق بتنظيم الوقت الدراسي، وابتعدت عن المشتتات وسعيت للتركيز على التحصيل الجيد، بهدف الوصول للنجاح المثمر، وأعرب عن امتنانه وشكره لدولة قطر، ولوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وإدارة مدرسة أحمد بن حنبل الذين لم يألوا جهدًا في توفير كل الإمكانات المتاحة لمساعدة الطلاب على اجتياز الاختبارات وتحقيق النجاح، خاصة أن الفترة الماضية ومع القيود المفروضة بسبب الجائحة، كانت تشكل تحديًا كبيرًا، إلا أنّه بالإصرار والإرادة والتحدي والثقة بالله أولًا، ثم بالنفس والرعاية الأسرية المتواصلة كان لذلك أبلغ الأثر في تحقيق الهدف.
وأضاف: إنه يحلم بإكمال مساره الأكاديمي بدراسة تخصص إدارة الأعمال بجامعة قطر، وأنَّ التفوُّق في الثانوية العامة ليس نهاية المشوار إنما بداية جديدة لمرحلة جديدة من التعليم الجامعي أتمنى أن أوفَّق فيها بإذن الله، مؤكدًا أنَّ المثابرة والسعي بجد واجتهاد وراء كل نجاح.

العنود عصام عبد الفتاح:طب الأسنان هدفي القادم

أكَّدت العنود عصام عبد الفتاح الحاصلة على 98.5% في المرحلة الثانوية أنَّ تفوقها هو توفيق من الله عز وجل، ومن ثم المثابرة والصبر في مواجهة الظروف الصعبة، منوهةً بدعم أسرتها -خاصة والدتها- في توفير الجو المناسب داخل المنزل وحرصها على متابعة دروسها منذ المرحلة الابتدائية حتى الثانوية العامة، بالإضافة إلى والدها وإخوتها وصديقاتها وابنة خالتها، الذين وقفوا بجانبها وقدموا لها الدعم الكامل ودفعوها لمواصلة المذاكرة التي كانت تمتد لعشر ساعات يوميًا.
وكشفت العنود عن خطتها المستقبلية، والتي تتمثل في الالتحاق بكلية طب الأسنان بالجامعة البريطانية في جمهورية مصر العربية، مؤكدة أن دخولها هذا التخصص هدفه خدمة البشرية ومساعدة الناس لتكون سببًا في شفائهم وإسعادهم.
كما عبَّرت عن أمنيتها في إنشاء عيادة لطب الأسنان بعد تخرجها من الجامعة والتوسع فيما بعد لإنشاء أكثر من فرع في مختلف دول العالم، لافتة إلى أنها وضعت خُطة في المرحلة القادمة للاهتمام فقط بدراستها والسعي للتفوق في تخصصها عبر المذاكرة والأبحاث والالتحاق في الإجازات الصيفية بإحدى العيادات للحصول على ساعات تدريب تؤهلها لمعرفة جميع متطلبات التخصص.

نور فريد آل سيف:التقرب إلى الله ورضا الوالدين وراء تفوقي

أكَّدت الطالبةُ نور فريد آل سيف الحاصلة على نسبة 99.7 % الثانوية العامة -المسار العلمي- والطالبة بمدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات، أنَّها تسعى لدراسة الطب البشري بجامعة قطر، لافتةً إلى أن عائلتها كان لها الفضل الكبير في تفوّقها، حيث وفرت لها جميع سبل الراحة بالمنزل طوال العام.
وأوضحت أن سبب تفوّقها يعود إلى حرصها على مذاكرة دروسها يوميًا، حيث خصصت منذ بداية العام 5 ساعات للمذاكرة كما ضاعفت مجهودها قبل موعد الاختبارات، ولم تلجأ إلى الدروس الخصوصية؛ لأنها تعتبرها إضاعة للوقت، والأفضل متابعة شرح المدرّسات والاستفسار منهن عن أي مسألة في الدرس، مؤكدة أن مراجعة الدروس يوميًا هي الطريقة الصحيحة للتفوق.
واعتبرت أن التقرب إلى الله ورضا الوالدين هما السببان الرئيسيان لتفوق الإنسان في حياته بشكل عام، حيث نصحت جميع الطلبة أن يحرصوا على أداء الصلاة في مواعيدها والدعاء والالتزام بقراءة القرآن والأذكار والحرص على رضا الوالدين، حتى يستطيعوا أن يحققوا النجاح الدراسي أولًا، ومن ثَم التوفيق في حياتهم بشكل عامّ، كما نصحت الطلبة المتفوقين بتجنب تشتيت وقتهم بالدروس الخصوصية، والاعتماد على أنفسهم وعلى معلمي المدرسة في فهم الدروس.

زينب عيسوي الحاصلة على نسبة 100%

عائلتي وفرت لي أجواء التفوق

أهدت زينب فتحي عيسوي الطالبة بمدرسة أم حكيم الثانوية العامة والحاصلة على نسبة 100% تفوقها إلى عائلتها التي وفرت لها الأجواء المناسبة في المنزل واهتمت بتحصيلها العلمي، مؤكدة أنها تسعى للالتحاق بكلية الطب البشري في جامعة المنوفية بجمهورية مصر العربية، وهو الحلم الذي راودها منذ الصغر.
وأشارت إلى حرص إدارة المدرسة والمدرسات على تقديم الدعم الكامل للطالبات بهدف الحصول على أعلى النسب في هذا العام الدراسي، وأن مذاكرة الدروس يوميًا تساهم في زيادة التحصيل العلمي للطالب، وتجنبه نسيان المنهج وهذا ما كانت تحرص عليه طيلة العام الدراسي.

بهاء أبو عجمية الحاصل على نسبة 100%

دراسة الطب هدفي القادم

أكد بهاء حسين طه أبو عجمية الحاصل على نسبة 100% في المسار العلمي، بمدرسة الفرقان الثانوية الخاصة للبنين، أن الجد والاجتهاد والمثابرة لتحقيق أعلى العلامات من أسباب التفوق الدراسي مشيرًا إلى أن الفضل في النجاح والتفوق يرجع لله سبحانه وتعالى، ومن ثمّ والديه اللذين حرصا على توفير الأجواء المناسبة له في المنزل لتحقيق أعلى العلامات، بالإضافة إلى إدارة المدرسة التي ساهمت بشكل مباشر في تفوقه. وأوضح أنه لم يشعر بالقلق بخصوص الحفاظ على نسبة 100% في الفصل الدراسي الثاني، وكان متوكلًا على الله وحريصًا على مذاكرة دروسه والتأكد من إجابته الصحيحة في الاختبارات وكان حريصًا جدًا على عدم خسارة أي علامة ، مشيرًا إلى أنه ينوي الالتحاق بكلية الطب بجامعة قطر حيث قام بالتقديم عبر الموقع الإلكتروني، وينتظر الموافقة، ويحلم بهذا التخصص منذ طفولته وشجعه أكثر للالتحاق بهذا التخصص هو الدور الكبير الذي لعبه أصحاب المعاطف البيضاء في إنقاذ أرواح البشرية من الوباء. ونوه بأن المذاكرة لم تأخذه عن أسرته أو أصدقائه بل كان حريصًا على الجلوس مع أسرته والتواصل مع أصدقائه والخروج معهم في نهاية الأسبوع ، معتبرًا أن تخصيص جزء للترفيه والراحة أمر أساسي ليستطيع الطالب أن يحقق نسبًا عالية في الثانوية العامة.

نور المحمدي: سأواصل دراستي في «تكساس»

أعربتِ الطالبةُ نور إبراهيم المحمدي الطالبة بمدرسة رابعة الثانوية للبنات عن سعادتها بتفوقها في الشهادة الثانوية وحصولها على نسبة 97% في المسار العلمي حاسوب. وتوجهت بالشكر والتقدير إلى إدارة المدرسة ومعلماتها، مؤكدة أن لهن فضلًا كبيرًا فيما حققته وزميلاتها من نجاح وتفوق، مشيرة إلى أن المدرسة اعتادت أن تخرّج طالبات متميزات في كل عام. وعن استعداداتها لاختبارات الشهادة الثانوية واستراتيجيتها في الدراسة بينت أنها ترفع شعار «الدراسة أولًا بأول» منذ بداية العام الدراسي وعدم تأجيل وتسويف الدروس وتنفيذ الواجبات والمهام المدرسية وتوجيهات المعلمات، مشيرة إلى أنها لم تلجأ إلى الدروس الخصوصية، واعتمدت أكثر على التحصيل الذاتي والانتباه أثناء الحصص الدراسية، إلى جانب حضور الدروس الإثرائية والمراجعات التي تقدمها المدرسة.
وثمَّنت «نور» دور أسرتها في تفوقها العلمي، مشيرة إلى أنها أساسًا من أسرة تربوية تعتني بالتعليم جدًا، حيث إن والدتها تعمل في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، كما أن والدها المُعلم السابق هو النائب الأكاديمي بمدرسة ابن الهيثم الابتدائية للبنين حاليًا. وأبدت سعادتها بفرحة والديها بنتيجتها وأن تعبهما ورعايتهما لي أثمرا هذا التفوق. واختتمت نور المحمدي حديثها بالتأكيد أنها وزميلاتها الخرّيجات يضعن خدمة بلدنا الغالي نصب أعينهن، معلنة أنها ستواصل مسيرتها العلمية في جامعة تكساس بالمدينة التعليمية، حيث حصلت على قبول لدراسة الهندسة الكهربائية والحاسوب.

محمد عادل:فخور بحصولي على نسبة 100%

عبَّرَ محمد عادل يوسف الحاصل على نسبة 100% والطالب بمدرسة عبدالله بن علي المسند الثانوية للبنين عن سعادته بالحصول على العلامات الكاملة في جميع المواد وفخره بهذا الإنجاز الذي جاء بفضل الله سبحانه وتعالى ومن ثم أسرته، مؤكدًا أن هذا التفوق يعد دافعًا لمواصلة مسيرته الدراسية في المجال الطبي. وأوضح أنه كان يخصص يومًا كاملًا يتجنب فيه المذاكرة بشكل تام وكان يخصصه لممارسة هوايته في كرة القدم أو الخروج برفقة أصدقائه، لافتًا إلى أن أسرته قدمت له الدعم بكافة أشكاله، والبيئة المناسبة داخل المنزل وعدم محاولة إزعاجه، أو تشتيت أفكاره في أمور أخرى غير المذاكرة.

سمية العوض: خطة للدراسة اليومية

قالتْ سمية ناصر محمد العوض الحاصلة على مجموع 99.25% بالمسار العلمي «مدرسة رابعة العدوية الثانوية للبنات»: إنَّه يجب أن يكون لكل طالب خُطة محددة للدراسة اليومية، وأن يضع لنفسه هذا المنهج دون تغييره، لأنه في حال تغييره سيكون مشتتًا وقد لا يستوعب الدروس جيدًا، موضحة أنها على سبيل المثال كانت تقوم بقراءة المواد وتلخيصها جيدًا، ومن ثم معاودة دراستها، ما كان له أكبر الأثر في نجاحها وتفوقها. وتابعت: إن التوكل على الله ودعم الأسرة وتنظيم الوقت والمتابعة مع المُعلمات -واختيار الأوقات المناسبة للدراسة- هي أسباب النجاح، مقدمة النصيحة لكل من هو مقبل على الثانوية العامة خلال السنوات المقبلة، أن يضع هذه الأمور نصب عينيه، ومن المؤكد سوف يجني ثمارها؛ لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

مريم الشيباني: مراجعة الدروس بدون تأخير

أكَّدت الطالبة مريم إبراهيم علي الشيباني الحاصلة على مجموع 98.81 مسار الآداب والإنسانيات -مدرسة الوكرة الثانوية للبنات- أنها كانت حريصة على المذاكرة من أول يوم بالدراسة، لأن مرحلة الثانوية العامة لا تحتمل التأخير في مراجعة الدروس وفهمها أولًا بأول، موضحة أن هذا الأمر قد جعل الأمور سهلة كثيرًا عليها، خلال مراجعة المواد قبل الاختبارات النهائية.
ولفتت إلى أنها تتوجه بالشكر لله تعالى على توفيقه ولأسرتها على دعمها وتوفير كافة الإمكانات، ولمعلماتها اللاتي لم يتأخرن في تقديم العون والمساعدة بكافة أشكالها من أجل تحقيق النجاح والتميّز، موضحة أنها تتطلع للالتحاق بكلية التربية.

لم تمنعه الإعاقة من النجاح بتفوق في الثانوية.. موسى رائد:

أتطلع لدراسة الإعلام بجامعة قطر

 

أعربَ موسى رائد الدم من مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين، والحاصل على نسبة 85% بالثانوية مسار الآداب والإنسانيات عن رغبته في الالتحاق بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر لدراسة الإعلام والتخصص في مجال الإخراج التلفزيوني، مشيرًا إلى أنه يتطلع إلى أن يكون مخرجًا مميَّزًا في المجال الرياضي. وقال في تصريحات ل الراية: على الرغم من كوني من ذوي الإعاقة لأنني مُقعد، فأنا أعتمد على اليدين فقط ولديّ مهارات مميّزة في الجرافيك، الأمر الذي يعزز من قدراتي لتحقيق حُلمي باستكمال دراستي في الإعلام تخصص إخراج. وأضاف: تخرجت في مدرسة جاسم بن حمد التي تخرج فيها الوالد من قبلي، وقد وجدتُ منها كل الدعم لي، وأخص بالشكر مدير المدرسة الأستاذ خالد القحطاني، كما أشكر زملائي على تعاونهم ودعمهم لي ومساعدتي في نسخ الدروس. وتابع: حصلت بفضل الله على هذه النسبة بالثانوية وأدخلت الفرحة والبهجة على الوالدين والأسرة، لافتًا إلى أنه كان يذاكر 4 ساعات يوميًا بعد الرجوع من المدرسة. من جهته، أكد السيد رائد الدم والد الطالب موسى أن ابنه استطاع أن يزيد من مجموعه في الفصل الثاني مقارنة بالفصل الأول وذلك بفضل الدعم والتشجيع من قبل سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، حيث أعطى تشجيعها لموسى دفعة قوية شدت من أزره لتحقيق هذا النجاح والوصول لهذا المستوى رغم إعاقته.

حنين هاني الحاصلة على نسبة 100%

تنظيم الوقت السبب الرئيسي للتفوق

عبرت الطالبة حنين هاني محمد الحاصلة على نسبة 100% من مدرسة أسماء بنت يزيد الأنصارية الثانوية للبنات، عن سعادتها بالتفوق والحصول على العلامات الكاملة في جميع المواد خاصة بعد أن اجتهدت طوال العام الدراسي، لافتة إلى طموحها في دراسة الطب بإحدى الجامعات بجمهورية مصر العربية. وأكدت أنها اعتمدت على المراجعة أولًا بأول وتنظيم برنامج للمذاكرة واستغلال الوقت بشكل جيد حيث لم تشعر بأنها تعاني من ضغوط أو إرهاق من المذاكرة، لافتة إلى أن أسرتها هيأت لها الأجواء المناسبة داخل المنزل ودعمتها بكل الطرق للتفوق.

 

حنين المختار الحاصلة على 100%

دعم أسرتي وراء تفوقي

أكَّدت الطالبة حنين المختار محمد الحاصلة على معدل 100% في الثانوية العامة أنها تسعى للالتحاق بكلية الطب حيث قدمت أوراقها لجامعة قطر وجامعة القاهرة، وتتمنَّى أن تحصل على الموافقة من إحدى الجامعتين، مشيرة إلى أنها كانت حريصة على المذاكرة بشكل يومي ولكنها وضعت لنفسها جدولًا للترفيه والخروج برفقة صديقاتها إلى الأماكن العامة.
ونصحت طلبة الثانوية العامة بعدم إشغال وقتهم بالدراسة، فقط بل عليهم أن يكونوا حريصين على تخصيص وقت للترفيه أو الخروج من أجواء المذاكرة، مؤكدة أنها كانت من الطالبات المتفوقات منذ المرحلة الابتدائية ولم تشعر بأي صعوبة في تحقيق هذه النسبة. وأهدت حنين نجاحها إلى والدتها ووالدها اللذين ساعداها على تحقيق التفوق وإلى إدارة مدرستها، مدرسة زبيدة الثانوية للبنات، وجميع المدرسات اللاتي لم يبخلن بالإجابة عن أي استفسار.

جمانة القحطاني الحاصلة على نسبة 100%

أحلم بكلية الطب لاستكمال مسيرة والدي

ذكرتْ جمانة غانم محمد القحطاني من مدرسة البيان الثانوية للبنات والحاصلة على نسبة 100%، أنَّ هدفها القادم هو الالتحاق بكلية الطب لتصبح طبيبة مثل والدها الذي شعر بسعادة باللغة لحصولها على هذه النسبة والذي يتمنى أن تكمل مسيرته، مؤكدةً أنها قدمت أوراقها لجامعة قطر وتنتظر إجراءات القبول. وأشارت إلى أنها خصصت 5 ساعات للمذاكرة اليومية كما اهتمت بشكل كبير بمذاكرة جميع المواد خلال الإجازة الأسبوعية، موجهةً الشكر إلى الطاقم الأكاديمي في المدرسة، حيث وجدت المسارعة في مساعدتها عند أي استفسار عن الموادّ.

يحيى عوض الله:المذاكرة اليومية السبب الرئيسي للتفوق

أكَّدَ يحيى جواد عوض الله من مدرسة أحمد بن حنبل والحاصل على نسبة 96% أن تنظيم الوقت والمذاكرة اليومية، من أسباب التفوُّق والحصول على نسبة عالية في الاختبارات النهائية، مشيرًا إلى أنه يسعى لدراسة الهندسة في جامعة قطر في أحد التخصصات المرتبطة بصناعة الروبوت، لا سيما أنه كان من المشاركين في المسابقات التي تنظمها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في صناعة الروبوت. وأشار إلى أن الفضل في هذا التفوق يعود أولًا لله تعالى، ثم لوالده ووالدته اللذين حرصا على توفير الأجواء المناسبة له داخل المنزل وتشجيعه على التفوق والحصول على أعلى العلامات، وأهدى نجاحه لوالده ووالدته. وقال: كنت أذاكر لمدة 3 ساعات يوميًا وأحرص على التركيز أثناء شرح المدرس في الفصل، ومراجعة دروسي فورًا بعد عودتي من المدرسة.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X