fbpx
المحليات
الرابعة على الطلاب القطريين.. وضحى الكبيسي:

دراسة طب الأسنان.. حلم حياتي

الدوحة الراية:

أكدت وضحى عمر شاهين الكبيسي، الطالبة بمدرسة روضة بنت محمد الثانوية، الحاصلة على مجموع 99.75% مسار علمي، والرابعة على الطلاب القطريين، أن تجربتها مع الثانوية العامة كانت تجربة فريدة، وأنها استفادت منها الكثير.
وأعربت وضحى عن شكرها الجزيل لكل من وقفوا إلى جوارها وقدموا لها يد العون بدءًا من الأسرة وانتهاءً بأعضاء هيئة التدريس بمدرسة روضة بنت محمد الثانوية، التي اعتبرتها من أفضل المدارس في قطر. وعن عدد ساعات المذاكرة، قالت وضحى: إنها كانت تعتمدُ في الأساس على شرح المدرسين في المدرسة بالدرجة الأولى ثم على مراجعتها للدروس التي تأخذها أولًا بأول حتى لا تتراكم عليها وتعجز عن استيعابها فيما بعد.
وأوضحت أنها كانت تسمعُ دائمًا أن الثانوية العامة تعتبر سنة مصيرية لكل الطلاب، لذلك وضعت نصب عينيها منذ البداية التعامل مع تلك المرحلة المهمة من حياتها التعليمية بمنتهى الجدية، حيث كانت تحرصُ على ألا يقل عدد ساعات المذاكرة في البداية عن 6 إلى 8 ساعات، ثم ارتفعت تدريجيًا مع قرب الاختبارات إلى 10 ساعات يوميًا، ومع ذلك تؤكدُ وضحى أنها كانت تحاولُ أن تجعلَ حياتها تسير بشكل طبيعي.
وأوضحت أنها كانت تعتبر أن الاعتماد على النفس هو أفضل وسيلة للمذاكرة، واستعانت أيضًا بمدرسين خصوصيين في عدد من المواد بحثًا عن التفوق.
وقدمت وضحى النصيحة لكل زملائها الذين ما زالوا على أعتاب المرحلة الثانوية بأن يجتهدوا، وألا ينشغلوا بما يشاع عن الثانوية العامة من أقوال تثبط هممهم، وأن يفعلوا كل ما بوسعهم، وأن يكون لديهم هدف يسعون لتحقيقه، ولفتت إلى أنها واجهت صعوبات في بعض المواد، ومع ذلك استطاعت تجاوزها بفضل التركيز والقراءة المتأنية للأسئلة. وعن الكلية التي تعتزمُ الالتحاقَ بها، قالت: إنها تعتزم دراسة طب الأسنان . من جانبه يقولُ عمر شاهين الكبيسي، والد وضحى: إنه لديه ولد وبنتان، وإن وضحى هي الثانية في الترتيب، مضيفًا: إنها متفوقة منذ صغرها، لذلك كان يتركها تنظم وقتها بنفسها دون ضغوط، لأنه كان يثقُ في قدراتها، وكان يحرصُ على توفير كافة متطلباتها، وتوفير البيئة الملائمة لها لكي تذاكر. وأضافَ: إنها حصلت على جائزة التفوق العلمي في المرحلة الابتدائية، وها هي تواصلُ تفوقها بتحقيق هذه النتيجة، مشيرًا إلى أن دراسة الطب رغبة شخصية من ابنته، كما أنها رغبة عائلية أيضًا. بدورها عبّرت الأستاذة شيخة النعيمي، مديرة مدرسة أم أيمن الثانوية للبنات، والدة وضحى، عن شعورها بالسعادة لتفوق ابنتها، مؤكدة أن هذا التفوق هو أولًا ثمرة للدعم الذي وفرته الدولة الحبيبة قطر لأبنائها، بالإضافة إلى قيام الأسرة بمحاولة توفير المناخ المناسب لـ «وضحى» من أجل الاجتهاد والتفوق والمساعدة في إعداد جدول المذاكرة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X