fbpx
كتاب الراية

تربية .. من هنا بدأت حكاية خان

كيف يمكن التركيز أكثر على طريقة استخدام الإنترنت لتغيير نمط التعليم التقليدي؟

بدأتِ الحكايةُ في أواخر عام 2004 عندما بدأ سلمان خان تدريس ابنة عمه ناديا الرياضيات، باستخدام مفكرة دودل للرسم، وعندما ازداد عددُ الأقارب والأصدقاء الذين طلبوا المساعدة نفسها، قرر أن يستثمر وقته وجهده بطريقة تعم فيها الفائدة بشكل أكبر، فقام بنشر فيديوهات أخرى على اليوتيوب لتكون عملية أكثر ويستفيد جميع الناس.
فزادت شعبيتُه أكثر وحصل على شهادات التقدير، التي انهالت عليه من التلاميذ والطلاب، والتي قرر بعدها أن يترك عمله في مجال التمويل والاقتصاد، والتفرغ لتأسيس «أكاديمية خان» التي تهدف إلى توفير تعليم عالي الجودة لأي أحد وفي أي مكان والعمل بدوام كامل على توسعتها وتطويرها.
فقد قال عنه بيل غيتس مؤسس مايكروسوفت: «يمكنني أن أقول إننا قد ازددنا حوالي 160 نقطة ذكاء من فئة صناديق التحوط إلى تدريس العديد من الناس، لقد كان يومًا جيدًا عندما سمحت له زوجتُه بالاستقالة من وظيفته».
واعتبارًا من ديسمبر 2009 كانت تتلقى فيديوهات خان أكثر من 35,000 مُشاهَدة في اليوم الواحد لتحصيل العلم في الفروع المختلفة بأسلوب شرح بسيط وواضح، يؤهل الطلاب إلى أعلى مراتب المعرفة، فهو يستخدم المحادثة التي تعتمد على التقنيات البسيطة- فوجهه لا يظهر أبدًا، والمشاهدون لا يرون إلا رسوماته وكتاباته المتتالية والرسوم البيانية على السبورة الإلكترونية- ويستطيع كل مشاهد إعادة تشغيل الفيديو التعليمي -مدته 10 دقائق تقريبًا- حتى يستوعب المعلومة تمامًا.
وقد أظهر الكثير من الدراسات أثر هذا الموقع على التعليم، من ضمنها بحث دراسة أثر اعتماد الأكاديمية على تسع مدارس، وأثرها على كل من الطلاب والمعلمين، والذي أظهر أن استعمال الأكاديمية بالنسبة للطلاب زاد من اندماج الطلاب في الدروس كما رفع لديهم مستوى التعليم الذاتي.
أما بالنسبة للمعلمين فقد كانوا سعداء بالاستعانة بالموقع كمصدر مساعد وأنهم تمكنوا من مساعدة تلاميذهم بشكل أكبر في عدة مجالات عندما ربطوا مواضيع المقرر بالدروس على الأكاديمية.

 

 

[email protected]
[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X