fbpx
كتاب الراية

حبر مسكوب.. جهنم

أوصيكم ونفسي بتقوى الله وتذكروا دائمًا أن الكون لم يُخلق لنا وحدنا

بداية وقبل أن أبدأ مقالي.. هل فكرت عزيزي القارئ أن تطلب صحن مشاوي مشكلًا؟ اطلبه «غير مستوي» وسوف يصل إليك «ويل دون» !!! وعلى مسؤوليتي.

إن الجو في قطر وفق كتاب الجغرافيا: حار جاف صيفًا، رطب دومًا، مغبر دائمًا، حتى الضب في جُحره لا يطيق له ذرعًا..

وصف حقيقي لما نعايشه يوميًا! أمر ليس فيه أي إساءة أو تجريح لوطني حتى لو حاول بين قوسين (الوطنجية) تفسيرها على غير معناها.

حديثي مردّه إلى أن بعض إخواننا المقيمين أخذوا يشكون بصوت عالٍ على ما يبدو من ارتفاع حرارة الطقس في الخليج الذي أشبه ما يكون بجهنم.. وهذا الأمر لم يرُق لنا نحن الخلايجة -أو البعض منا- حيث إن هذا الوصف للجو هو نكران للجميل.. رغم أننا من أكثر الناس انتقادًا للأوضاع في الدول الأخرى.. مواقع التواصل الاجتماعي تعج بالخلايجة كل حديثهم نقد وسب وقذف في الأنظمة والشعوب، ولكن عندما توجه لهم نفس الأسهم يرفضون ذلك.. ولعل هذه الظاهرة تكثر في الصيف ومردها إلى ارتفاع درجات الحرارة، التي تسهم في تغيّر الأمزجة، لذلك أنصح أهلي في قطر خاصة والخليج عامة بالسفر لتغيير الجو، ولعل النفسية تعتدل بعد ذلك.

وأنا لا أنكر حق أحد في النقد لتصرفاتهم ولكن باحترام دون الدخول في النوايا.. أنصحك عزيزي القارئ قبل السفر.. إياك أن تنتقد برد أوروبا، فمن يدري فقد يتم إبعادك عن البلد أو يمارس عليك نوع من التنمر!! وبما أن الطقس حتى في أوروبا وصل إلى الـ 40 درجة مئوية فالموضوع يحتاج إلى دراسة!

في الختام لن أطيل عليكم الحديث لأن الحرّ لا يُطاق، ومعه لا يحلو أي حديث.. لذلك أوصيكم ونفسي بتقوى الله، وتذكّروا دائمًا أن الكون لم يُخلق لنا وحدَنا وأن لكل شخص حق الكلام طالما لم يخطئ في شخص ما لكن الحديث عن المُسلّمات فهو أمر عادي. لذلك لا تكُن كمثل الذي قال نشكر المسؤولين على نعمة المطر، فالأمر لا علاقة له بقضية الوطنية.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X