fbpx
كتاب الراية

لماذا؟.. سياسة البنوك الرسمية متناقضة

لماذا لا يحق للعميل أخذ المبلغ الذي يرى أنه مناسب لاحتياجاته من حسابه؟

لماذا يُودع الناسُ أموالَهم في البنوك؟

لو طُرح السؤال أعلاه على الناس المُودعين أموالَهم في البنوك، سواء كانوا موظفين برواتب شهرية، أم مستثمرين كرجال أعمال، أو أصحاب ودائع مالية، أو أولياء أمور فاتحين حسابات لأولادهم أو غيرهم من أفراد المجتمع، الإجابة البديهية المتوقعة من معظمهم ستكون «الحفاظ على أموالهم» سواء كان المبلغ المودع راتبًا شهريًا، أم ادخارًا، أو استثمارًا.

الخيارات المتاحة في البنوك الرسمية على اختلاف مسمياتها وسياساتها، تتيح للعميل فتح حساب بنكي بالعملة المحلية، أو الأجنبية كالدولار واليورو والجنيه …وغيرها من العملات.

إلى هنا والسياسة ذاتها سارية في البنوك على اختلافها، ولكن النقطة الجوهرية التي يحدث فيها الاختلاف من بنك لآخر وتسبب إشكالية للعميل، عندما يريد العميل صرف مبلغ مالي بالدولار من حسابه الشخصي الذي سبق له أن أودعه بالدولار، يأتيه الرد من موظف البنك: «معذرة لا نستطيع أن نعطيك أكثر من خمسة آلاف دولار فقط في الأسبوع، وفي حال رغبتك بخمسة آلاف أخرى، عليك مراجعة البنك لتعبئة طلب بالخمسة آلاف الأخرى الأسبوع القادم.

المزعج أن هذه السياسة غير معلن عنها، ويفاجأ بها العميل خاصة عندما يكون مقررًا السفر في نفس الأسبوع، وتحت شرح ظروف سفره قد يتم توجيهه لتقديم طلب استثناء للمدير، يمنح بموجبه كحد أقصى مبلغ عشرة آلاف دولار، ما يجعل العميل محبطًا أمام هذه السياسة التي لا معنى لها، خاصة أن الفترة الحالية تعد فترة إجازات، وموسم سفر بالنسبة للعائلات.

لماذا لا يحق للعميل أخذ المبلغ الذي يرى أنه مناسب لاحتياجاته من حسابه؟

للأسف يحدث ذلك في البنك الرسمي للدولة، ويبرر ذلك بأنها قرارات صادرة من المصرف المركزي، أما البنوك الأخرى فحدث ولا حرج، الألف دولار إذا صرفت يعد العميل محظوظًا، لأن في الغالب لا تتوفر لديهم عملة الدولار التي تسد حاجة عملائهم.

مثل هذه السياسات قد تفتح مجالًا للتداول بالعملات الصعبة في السوق السوداء.

لماذا لا ينظر السادة مسؤولو مصرف قطر المركزي في مثل هذه القرارات الجوهرية بإيجاد حلول مناسبة؟

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X