fbpx
فنون وثقافة
خلال مؤتمر بالمتحف الأولمبي.. الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني:

الثقافة البدنية نهج تعليمي يتسم بالشمولية

إطلاق حملة «رحلة قطر الوطنية للثقافة البدنية»

تطوير برامج خاصة لدعم محو الأمية البدنية

الدوحة- قنا:

شهدَ متحفُ قطر الأولمبي والرياضي 1-2-3، أمس، انطلاق مؤتمر «اكتشاف الثقافة البدنية»، وذلك بالشراكة مع الاتحاد الدولي للثقافة البدنية، واللجنة الأولمبية القطرية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، ووزارة الصحة العامة في قطر، ونادي الجيل المبهر المجتمعي، بهدف نشر الثقافة البدنية في أرجاء قطر والمنطقة.
وشهد المؤتمر، الذي تُختتم أعماله اليوم بالتزامن مع اليوم الأولمبي العالمي، إطلاق حملة بعنوان «رحلة قطر الوطنية للثقافة البدنية»، حيث يسعى مفهوم الرحلة للتعريف بفكرة الثقافة البدنية، وعرض أمثلة من شتى أنحاء العالم عن أماكن الثقافة البدنية والأثر العميق فيها، فضلًا عن عقد جلسات لمناقشة تطبيق ذلك المفهوم في قطر والمنطقة بشكل عام.
وسيناقشُ خبراء بارزون في مجال الثقافة البدنية من قطر والمملكة المتحدة وكندا، التطبيق المتسارع للثقافة البدنية كمفهوم إرشادي لتبني نمطِ حياة صحيٍ في شتى أنحاء العالم، وسيقدمون عروضًا تقديمية لخبراتهم في هذا المجال.

وأعربَ سعادةُ الشَّيخ محمد بن عبدالله آل ثاني رئيس متحف قطر الأولمبي والرياضي 1-2-3، في كلمة بالمناسبة، عن سعادته الكبيرة بانطلاق مؤتمر الثقافة البدنية بالدوحة، مُشيرًا إلى أنَّها المرة الأولى التي تستضيف فيها قطر والمنطقة العربية مثل هذا المؤتمر الذي يتحدث عن الثقافة البدنية والرياضيَّة.
وقال سعادته: «إن الثقافة الرياضية والبدنية يحتاجها الجميع في كافة الأعمار وفيها الكثير من التحدي والمغامرة»، موضحًا أن الثقافة البدنية نهج تعليمي يتسم بالشمولية ويستمر مدى الحياة، وذلك من خلال اتخاذ أسلوب حياة يتمثل في الحركة والنشاط البدني، كما أنها تعود بفوائد جسمانية ونفسية واجتماعية ومعرفية جمة على الصحة والعافية، فضلًا عن مساهمتها في تعزيز الأداء الأكاديمي والإدراك المكاني.
من جهته، أكَّدَ السيد عبدالله الملا مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي 1-2-3، أن المتحف يشترك والجمعية الدولية لمحو الأمية البدنية في الهدف المتمثل في إلهام المشاركة الإيجابية في الرياضة والنشاط البدني وجعلها جزءًا من حياة الناس اليومية، مشددًا على أن المتحف عمل على تطوير برامج خاصة لدعم محو الأمية البدنية مثل «برنامج 1-2-3 نشط»، وهو دعم التربية البدنية في المدارس الابتدائية، حيث تم التوصل إلى اتفاق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لبدء ذلك من هذا العام، و»برنامج 1-2-3 إلهام» لتطوير القيادة والمواطنة في التعليم الثانوي، و»برنامج 1-2-3 نشط» لتحديد وتدريب ونشر البالغين لدعم الرياضة المجتمعية كمتطوعين، فضلًا عن وجود مجموعة قوية من المتطوعين، بالفعل، تدعم معرض التنشيط الخاص بالمتحف، بالإضافة إلى برامج «فيفا» 2022 المرتبطة لإلهام المشاركة وتعزيز أنماط الحياة الصحية والنشطة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X