fbpx
الراية الإقتصادية
خلال جلسة حوارية بالمنتدى الاقتصادي .. الشيخة المياسة بنت حمد:

المونديال يبرز التنوع الثقافي في قطر

18 عملًا فنيًا وفعالية ثقافية خلال البطولة

المعارض مستمرة لعشر سنوات قادمة

افتتاح متحف جديد خلال كأس العالم 2022

الدوحة – قنا:

أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تُمثلُ لحظة هامة لقطر ولجميع الدول العربية، مشيرة إلى أن قطر راهنت على هذه البطولة منذ الفوز بها عام 2010 من خلال برنامج ثقافي على المستوى العربي بالتركيز على الجوانب الثقافية والفعاليات الرياضية، بما يُمكّنُ زائري قطر من مشاهدة البطولة وحضور المباريات والفعاليات الثقافية التي وصفتها بـ «الهامة» و»ستعكس التنوع الثقافي العالمي».

واستعرضت سعادتها، خلال جلسة حوارية ضمن منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، الفعاليات والأنشطة الثقافية المختلفة خلال البطولة، موضحة أن هناك 18 عملًا فنيًا مهمًا، منها معرض مشترك مع معرض بغداد، ومعارض أخرى بالولايات المتحدة الأمريكية تتحدثُ عن الدولة العباسية لأكثر من 500 عام، بالإضافة إلى معرض لوسيل، ومعارض معاصرة حول الإقليم، وواحد فلسطيني، وآخر رياضي مرتبط ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ستتخلله حوارات مع اللاعبين العرب المشهورين، فضلًا عن العديد من البرامج الثقافية والفنية والرياضية، وفعاليات أخرى في الصحراء وهي الأولى من نوعها. وأضافت سعادتها قائلة: «نحاولُ خلال كأس العالم FIFA قطر 2022 أن نوضحَ التنوع الثقافي لدى المجتمع القطري، ونريد أن نظهرَ قطر كما هي، فهناك بعض الأفكار النمطية»، مؤكدة أن كأس العالم هي مناسبة احتفالية عالمية تجمعُ الناس مع بعضهم بعضًا لمناقشة العديد من المواضيع، ولذلك من المهم جدًا تحقيق الاستفادة القصوى من الثقافة لتكون عاملَ تقريب بين المجتمعات.

كما شددت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، على أن كل من سيأتي لقطر لحضور ومشاهدة البطولة سيستمتعُ بالفعاليات والبرامج الثقافية المختلفة على مدار مراحل البطولة، قائلة بخصوص ذلك: «لدينا الكثير من المقترحات بهذا الخصوص، ونحن منفتحون على تلقي المزيد منها والعمل عليها.. فقد أنجزنا الكثير، ونحن نرحبُ بالعالم، ونريد منه أن يحتضنَ الثقافة القطرية وأن يفهمَ جذور التقاليد القطرية»، مؤكدة أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، ألقى خطابًا تاريخيًا بهذا الصدد في منتدى دافوس الاقتصادي الأخير.

ونوّهت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، إلى أن جميع المعارض ستظلُ حاضرة ومستمرة لمدة عشر سنوات قادمة، لا سيما أن الناس يحتاجون لأشياء ومعروضات جديدة، مبينة أنه سيكون هناك مؤتمر حول مواضيع تتعلقُ بالأصالة القطرية، ومؤكدة أن هذا الموضوع مهم جدًا، خاصة لمن يزورون قطر ويتفاعلون مع الحرفيين وغيرهم، ومضيفة القول في سياق ذي صلة: «نحن نعتمدُ على النمو الحيوي للمجتمع القطري، وسنقومُ هذه السنة بتفعيل المواقع التراثية القطرية».

وأوضحت سعادتها أن متحف قطر الوطني يُعدُ أحد المعارض الثقافية في البلاد، وسيكون من أبرزها مستقبلًا خاصة أنه أتى بفوائد كثيرة منذ بنائه، فضلًا عن أنه مثال جيد من حيث تبني التقنية الحديثة وربطها مع الأعمال التراثية في عالم متطور ومعقد، لافتة إلى أنه سيتمُ افتتاح متحف آخر خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

وتابعت سعادتها قائلة: «لدينا متحف الأطفال، ولدينا شريك استراتيجي هو أُريدُ وأيضًا سناب شات، ومبادرات أخرى، ونتطلعُ إلى بناء شراكات أخرى»، مضيفة: «نحن فخورون بتاريخنا القطري والشرق الأوسطي والعربي، وبالتمسك بالهوية والثقافة القطرية»، مستشهدة في ذلك بما تضمنته واحتوت عليه الكثير من البرامج والمشاريع الثقافية التي تم إنجازها والمعارض التي جرى تنظيمها، لافتة إلى وجود منصة تدعمُ كل هذه الأمور خاصة أن دولة قطر قد أصبحت مركزًا جاذبًا في هذا السياق.

وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: «نحرصُ في كل ما نقومُ به في مشاريعنا على بناء العديد من المبادرات والحاضنات بين بنك قطر للتنمية والقطاع الخاص ورواد الأعمال»، مشيرة إلى توافق رؤية قطر الوطنية 2030 تمامًا مع بناء القدرات البشرية القطرية والإقليمية.

وحول تحديات كل هذه المشاريع والأعمال، نبهت سعادتها إلى أن أكبرها يتمثلُ في «مساعدة الناس أن يدركوا أن الثقافة مهمة جدًا، وبالتالي هناك حاجة إلى دعم الأشخاص العاملين في المجال الثقافي ليصبحوا ناجحين حتى يوفروا لأنفسهم وظائف دائمة»، لافتة إلى أنه يُنظرُ للثقافة والمتاحف كجوانب للتسلية، ولكن هي في المقابل اقتصاد معتمد على المعرفة، كما أنها توفرُ المهارات الضرورية للأسر.

وفيما يتعلقُ بالجوانب الثقافية الإفريقية كجزء من المساهمة في الحوار الثقافي العالمي، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني: «نحن عملنا مع المصممين القطريين، وقمنا بتنظيم العديد من الفعاليات معهم في إفريقيا.. والعام الماضي كان لدينا أحد الفنانين من غانا، ولدينا أيضًا داعمون من أماكن مختلفة، كما لدينا فعالية شاملة حول المشغولات الإفريقية»، مضيفة: «نحن نتعاونُ حاليًا مع القارة الإفريقية، ونحن نتعلمُ مثل غيرنا من كل صناعة ثقافية، ويشملُ ذلك الأعمال التصويرية الفوتوغرافية التي تكونُ دائمًا عن طريق الشراكات».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X