fbpx
الراية الإقتصادية
خلال اجتماع مجلس الأعمال بمشاركة وفد الرابطة

قطر والجزائر تعززان التعاون الاستثماراي

فيصل بن قاسم آل ثاني: فرص واعدة بالسياحة والزراعة

رجال الأعمال في البلدين يدعون إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية

الجزائر – الراية:

أكَّدَ اجتماعُ الدورة الثانية لمجلس الأعمال القطري – الجزائري على ضرورة العمل على تعزيز الشراكة بين شركات البلدَين في المجالات الاستراتيجية ومضاعفة حجم التبادل التجاري والاستثمارات بين الجزائر وقطر. وجاء ذلك خلال انعقاد اجتماع الدورة الثانية لمجلس الأعمال القطري – الجزائري، بالجزائر العاصمة، بحضور وفد رابطة الأعمال القطريين الذي يزور الجزائر برئاسة رئيس مجلس إدارة الرابطة، سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، ورئيس مجلس الأعمال الجزائري-القطري، كمال مولي، ورئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة السيد طيب شباب، وسعادة السيد عبد العزيز علي النعمة سفير دولة قطر بالجزائر، بالإضافة إلى سعادة الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني، والسيد محمد معتز الخياط عضوَي الرابطة، وسعادة الشيخ نايف بن عيد آل ثاني عضو رابطة فنادق قطر، وعدد من رجال الأعمال الجزائريين. من جهته، أكَّدَ الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني العلاقات المميزة التي تجمع البلدَين، معبرًا عن تطلعه لتجسيد شراكات مع رجال الأعمال الجزائريين في مجالات السياحة والقطاع الزراعي بهدف الوصول إلى نسبة جيدة من الاكتفاء الذاتي في المحاصيل الأساسية على غرار القمح. وأضافَ: «كل الأمور مهيأة لنا هنا لتعزيز التعاون، ونحن مستعدون لإقامة شراكات بيننا، وكل الاقتراحات مرحب بها». من جانبه، عبَّرَ رئيسُ الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة السيد الطيب شباب، عن رغبة الجانب الجزائري في إقامة شراكة حقيقية ومستدامة مع الشركاء القطريين، وليس فقط التبادل التجاري. كما دعا رجال الأعمال القطريين إلى اكتشاف فرص الاستثمار في الجزائر، خصوصًا في مجالات استراتيجية كالزراعة، والزراعة الصحراوية والإعمار والسياحة والطاقة الشمسيَّة.

علاقات قويَّة

من جهته، قالَ السفير القطري بالجزائر: إنَّ اجتماعنا يفتحُ المجال للاستثمار أكثر في الجزائر، مبرزًا أنَّ العلاقات القطرية الجزائرية تخطو خطوات ثابتة نحو مستقبل أفضل، كما أضاف: «إننا نتطلع لمستقبل واعد في كافة المجالات خاصة الاستثمارية».

فرص واعدة

وفي كلمته، تحدَّث السيد كمال مولي عن الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة، لا سيما فيما يتعلق بالتجديد الاقتصادي وتحسين التسيير المالي من أجل إنشاء مناخ أعمال مستقر يجذب المستثمر المحلي و الأجنبي. وأضافَ: ومن بين القطاعات أيضًا التي يمكن أن تتيح فرصًا للاستثمار، تنمية إدارة المياه كأولوية للزراعة في الصحراء من أجل تحسين عامل الري في التعاونيات الزراعية، وخاصة تلك التي تتكفل بتطوير الزراعات الاستراتيجية المكثفة كالحبوب والأغذية الحيوانية والذرة. ومن جهة أخرى، قال السيد مولى: «إن الصناعة الصيدلانية تتطلبُ استثمارات ضخمة لتلبية الاحتياجات المحلية، وتلك الخاصة بالأسواق الجوارية الإفريقية».

تشجيع التجارة

كما بحثَ وفد رابطة رجال الأعمال القطريين مع سعادة السيد كمال رزيق وزير التجارة الجزائري مجالات التعاون في كثير من المجالات منها الفلاحة والسياحة والمجال التجاري، وتشجيع التوزيع في قطر.

وقد تطرَّق الوزير رزيق إلى الحديث عن مركز تسوق بمواصفات عالمية باعتبار أنَّ السوق الجزائرية متعطشة إلى مثل هذه الاستثمارات. كما أضاف: هناك برامج طموحة في الزيت والسكر لتحقيق الاكتفاء الذاتي المحلي والتفكير في التصدير إلى السوق الإفريقيَّة.

من جانبه، قالَ الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين: إن الجزائر لديها البنية التحتية اللازمة للاستثمار في جميع المجالات وإن اللقاءات مع رئيس الوزراء وجميع المسؤولين تؤكد على أنَّ الحكومة الجزائرية تضع مسألة الأمن الغذائي أولوية مطلقة.

كما أشاد بالتشجيع الذي تلقاه الجانب القطري من طرف رئيس الجمهورية وكذلك قانون الاستثمار الجديد، مضيفًا: إن «رجال أعمال البلدين لهم دور كبير في تأمين احتياجات البلدَين، خاصة الإنتاج الزراعي، وإقامة شراكات مع الجزائريين للتقليل من الاستيراد».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X