fbpx
المحليات
خطط وبرامج لصونها للأجيال القادمة

حماية البيئة ركيزة استراتيجية للتنمية

أولى حضرةُ صاحبِ السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى، البيئةَ والتنميةَ المستدامة أهميةً كُبرى تمثلت في إدراج حماية البيئة كواحدة من أهم ركائز استراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر (2030)، وذلك من خلال خُطط وبرامج واضحة تهدفُ لصون وحماية البيئة وتوازنها الطبيعي، تحقيقًا لتنمية شاملة ومُستدامة لكافة الأجيال القادمة. وتطبيقًا لهذا النهج، أمرَ سموُّه باستحداث وزارة للبيئة والتغير المناخي، وتم تدشين استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي، الهادفة لحماية البيئة القطرية وتعزيزها للحفاظ على جودة حياة الشعب القطري وضمان المرونة الاقتصادية على المدى الطويل، كما انضمت للعديد من الاتفاقيات الدوليَّة التي تعزز جهود حماية البيئة واستدامتها. وتبذل وزارةُ البيئة والتغير المناخي جهودًا مكثفة للحفاظ على الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل البر القطري، وتقييم الأثر البيئي للمشاريع والبرامج التي يحتملُ تأثيرها على البيئة، وبالتالي على صحة أفراد المجتمع أيضًا.

ولا يقتصرُ اهتمام سُموِّ الأمير بالبيئة والتنمية المستدامة على الشأن المحلي فقط، فقد حرصَ سموُّه على القيام بدور إقليمي ودولي في هذا الشأن، ليعلن عن مبادرة «التحالف العالمي للأراضي الجافة» في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2014.

وبجانبِ مبادرة زراعة مليون شجرة، فإنَّ مبادرة إنشاء حزام أخضر حول مدينة الدوحة وضواحيها والتي حددتها استراتيجية التنمية الوطنية الثانية، من شأن ذلك المساهمة في التقليل من آثار العوامل المسببة للتصحر.

كما يجرى العمل حاليًا على استكمال مشروعات إعادة تأهيل البر القطري والروض.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X