fbpx
كتاب الراية

إبداعات.. تميم المجد قائد المسيرة القطرية

قطر تجربة حية للنمو والتطور ما بين الأصالة والمعاصرة

استقبلنا أمس يومًا مُميزًا في حياة كل مواطن قطري، لأن له بصمة قوية في حياة كلٍّ منا وهو ٢٥ من شهر يونيو ٢٠١٣ عند تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم في دولة قطر.

واليوم نحتفل بمرور تسع سنوات حافلة بمسيرة التحديات والإنجازات التي تحققت خلال هذه الفترة في شتى القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والتعليمية والصحية متوّجة بالإنجازات الدولية.

وهذا اليوم يجعلنا نسلط الأضواء على سرّ نجاح القيادة الحكيمة، رغم سقف التحديات السياسية والاقتصادية والصحية التي يمرّ بها العالم إلا أنها مكلّلة بكل الإنجازات بين كل المحافل الدولية.

ويكاد مفتاح الإنجازات التي تحققت على يد قائد النهضة القطرية يعود بالدرجة الأولى إلى النهج والثوابت القطرية من المؤسس الأول لدولة قطر، وهو الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، الذي وضع البذور الثابتة للقيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية والثقافية، وانطلقت منها كافة التحديات والتطورات التكنولوجية والاقتصادية وأصبح سمو الأمير -بعد تسلّمه مقاليد الحكم من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- يسير على نفس النهج والثوابت، وانطلقت منها كل الاستراتيجيات والسياسات الوطنية، واعتبر مصلحة المواطن والوطن في صلب اهتمامه ووعد بمسيرة النهضة والتنمية الشاملة.

وكان في صدر الأولويات في سياسته الحكيمة قوة الجبهة الداخلية ما بين المواطنين والقيادة الرشيدة وسعى من خلالها إلى توفير حياة كريمة والرفاهية الصحية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية، للمواطن القطري وفق معايير دولية.

وكانت رؤيته المستقبلية منطلقة من الاستثمار البشري للمواطن وتوفير البيئة الصحية والتعليمية والاقتصادية والرياضية ووضع كافة الاستراتيجيات والسياسات باستثماره بالشكل التنموي الصحيح، وتسخير الموارد الاقتصادية للنهضة البشرية القطرية باعتباره العمود التنموي لمواكبة التطورات الاقتصادية والتنموية.

ورسالة السلام التي يحملها في سياسته الدبلوماسية -انطلاقًا من كعبة المضيوم- للعالم ممزوجة بالأقوال والأفعال الإنسانية والسياسية والتطوعية، حتى تبوأت قطر وقياداتها ومواطنوها مكانة مرموقة على الساحة الدولية.

وأصبحت دولة قطر تجربة حيّة للنمو والتطور ما بين الأصالة والمعاصرة، ويؤخذ بها كنموذج يُحتذى به.

ورغم كل التحديات السياسية والصحية والاقتصادية -التي مر بها العالم السنوات الماضية- إلا أن المواطن والمُقيم على أرض قطر لم يشعر سوى بكل الأمان الاقتصادي والصحي والاجتماعي، وتوفير كافة الخدمات بمعايير دولية ولم تتوقف معها سلسلة الإنجازات التي تحققت خلال هذه الفترة بكل القطاعات.

ولسمو الأمير مواقف مشرّفة تجاه القضايا السورية والفلسطينية في كل المحافل الدولية والدعم الإنساني والتطوعي والاقتصادي واعتبارها قضية وطن عربية ومسؤولية مجتمعية.

وله مواقف شامخة في حل النزاعات والخلافات السياسية على المستوى الدولي وآخرها عودة السلام إلى أفغانستان.

ورغم الأزمة الصحية بسبب (كوفيد-١٩) كان له دور بارز وحيويّ في دعم كثير من الدول التي انهارت أنظمتها الصحية، ونقَلَ مواطنيها ولم تتأخر قطر عن مد يد العون لكل من طلب الدعم القطري الإنساني والاقتصادي.

وعلى درب النهضة الرياضية سنستقبل أكبر حدث كروي (مونديال ٢٠٢٢) بسباق عربي يعكس الهوية القطرية العربية، وسيكون نقلة نوعية هائلة في التاريخ باستضافته بالأراضي القطرية باسم كل العرب، وستكون انعكاسًا للحضارة العربية والإسلامية.

ونجاحه الاقتصادي المرموق حيث قدمت قطر نموذجًا متطورًا لسلسلة النهضة الاقتصادية التنموية ورسخت مكانتها الاقتصادية بالمنطقة، ولعبت دورًا بارزًا وثقة دولية بالغاز الطبيعي المسال.

والأقوى من كل ذلك التوجيهات السامية بتعزيز ركائز التنمية الوطنية أو توفير حياة كريمة للمواطنين والخطط الاستراتيجية لمواجهة الأزمات والتحديات.

وأخيرًا عجزت الكلمات عن سرد مسيرة القيادة القطرية ودعمها الرائد للمواطن والوطن والعالم واليوم نجدد العهد لقائد مسيرة النهضة القطرية.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X