fbpx
فنون وثقافة
انطلقت فعالياته أمس تحت رعاية وحضور وزير الثقافة

الملتقى السنوي للمؤلفين يبحث تحديات النشر

رصد الأفكار والمقترحات لتشجيع المؤلفين على المشاركة في الحراك الثقافي

التوعية بحقوق المؤلف والدعوة لمزيد من المبادرات في الكتابة والتأليف

تخصيص بعض الأيام للجاليات لتداول كتبهم

الدوحة- هيثم الأشقر:

تحتَ رعايةِ وحضورِ سعادة الشَّيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، نظمت وزارةُ الثقافة أمس ممثلةً في الملتقى القطري للمؤلفين، فعاليات النسخة الخامسة من الملتقى السنوي للمؤلفين، الذي أُقيم تحت شعار «بالفكر نزدهر». حيث ناقش الملتقى سبل حماية ودعم المؤلفين لمواجهة التحديات التي تواجه حركة التأليف والنشر. وتسعى وزارة الثقافة للإعلان عن مرحلة جديدة للتأليف في قطر، بناءً على الأفكار والمناقشات التي طُرحت خلال جلسات الملتقى. وقد خرج الملتقى بالعديد من التوصيات وهي: رصد الأفكار والمقترحات لتشجيع المؤلفين على المشاركة في الحراك الثقافي من خلال الجهات والمؤسسات لا سيما منظمات المجتمع المدني لخلق مجتمع فعَّال، وذلك في ظل وجود العديد من المؤسسات الثقافية في الدولة، والتوعية بالمؤلف وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة والدعوة لمزيد من المبادرات المتنوعة في مجالات الكتابة والتأليف، ودعم اللغة العربية، والتوجه للإدارة الجماعية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة لمناقشة سبل حماية حقوق المؤلف، وتخصيص بعض الأيام للجاليات لتداول كتبهم وإعطائهم فرصة أكبر لاستعراض ثقافتهم.

وأكَّدَ المشاركون على أهمَّية الاستفادة من الدراسات العلمية التي تظهر مؤشرات القراءة في دولة قطر لتعزيز القراءة في المجتمع بالتعاون مع المدارس والجامعات، مع أهمية الاستعانة بالتقنيات الحديثة في هذا المجال وتفعيل دور المكتبات الخاصة في التسويق، مع تعزيز تواجد الكتاب في مختلف الأماكن بما فيها الفنادق والمقاهي لتكون جزءًا من الثقافة العامة في الدولة، وطرح مزيدٍ من الجوائز لتعزيز الإبداع والإنتاج الأدبي، وتوظيف طاقات الشباب والعمل على دعم المواهب الشبابية عبر مزيد من المبادرات، وإبراز جهودهم وإبداعهم والارتقاء بمُستوى إبداعهم.

وقالتِ السيدةُ مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، المدير العام للملتقى القطري للمؤلفين: نفخر بأن يقام الملتقى السنوي للمؤلفين بجهود أعضائه، وكذلك جهود ملتقى الناشرين والموزِّعين القطريين، وكذلك الفاعلين في مجالات الثقافة والتأليف خاصة، لتحقيق مزيدٍ من الإنتاج الأدبي الرصين والعطاء الثقافي والإبداعي في دولة قطر.

وحولَ المُبادرات التي يستعدُّ الملتقى لطرحها خلال الفترة المقبلة، قالت: الملتقى يهدف بشكل أساسي لرعاية المبادرات، حيث نعتمدُ بشكل أساسي على دعم العقول المبدعة والمفكرة؛ لأنَّها هي القادرة على خلق حراك ثقافي. موضحة أنَّ هناك بعض المبادرات المستمرة مثل «كاتب وكتاب»، والجلسات النقدية، وكذلك البرامج المتعلقة باكتشاف ورعاية المواهب.

مضيفة: نضعُ المواردَ التي خصصتها وزارة الثقافة للملتقى في خدمة المؤلفين، وذلك من خلال توفير قاعات لاحتضان المبادرات المختلفة، سواء التابعة للوزارة، أو المؤسَّسات الثقافية الأخرى مثل بيت السليطي، وذلك في إطار سعينا لاستثمار البنية التحتية الثقافية في قطر، هذا، بالإضافة لدعم المؤلفين عبر التغطيات الإعلاميَّة على منصات التواصل الاجتماعي، وهذه هي الأدوات التي يحتاجُها المؤلفُ ليكون عضوًا فعالًا في المجتمع.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X