الراية الإقتصادية
د. علي سعد مؤسس شركة Ephyra Networks :

قطر وجهة عالمية للاستثمارات والفعاليات الكبرى

الدوحة تمضي بخطط طموحة نحو مستقبل واعد

المنتدى الاقتصادي منصة عالمية للحوار والابتكار

الدوحة – الراية:

قال الدكتور علي سعد رئيس مجلس إدارة ومؤسس شركة Ephyra Networks Inc في كاليفورنيا: إن دولة قطر تمتلك مقوّمات تجعلها وجهة عالمية واعدة جاذبة للاستثمارات والفعاليات الكبرى.

وأكد أن دولة قطر تشهد طفرة عمرانية وعقارية كبرى خلال الفترة الحالية، مشيدًا بما رصده من تطور كبير بإنشاء العديد من المُدن والمرافق الجديدة، التي تعزز موقع قطر كواحدة من أكثر الدول تطورًا في المنطقة.

وقال في تصريح لـ الراية على هامش مشاركته في منتدى قطر الاقتصادي -بالتعاون مع بلومبيرغ- الذي اختتم فعالياته الأسبوع الماضي: إن دولة قطر تمضى بخطى ثابتة نحو المستقبل بتنفيذ خطط استراتيجية كبرى تمكنها من تحقيق إنجازات مشهودة.

وأشار إلى أن استضافة قطر لكأس العالم 2022 ستوجّه أنظار العالم إلى المشروعات الكبرى، التي أنجزتها الدوحة خلال الفترة الأخيرة حتى تكون جاهزة لانطلاق المونديال العالمي سواء في القطاع العقاري أو اللوجستي أو قطاع الضيافة والصناعة المحلية.

وبيّن أن المونديال سيعود بالنفع على المنطقة بأسرها إذ إنه سوف يستقطب ملايين المشجعين من أنحاء العالم للتعرف على الثقافة وبيئة الأعمال العربية في تظاهرة عالمية.

وأعرب الدكتور علي سعد عن تقديره الكبير لخطط دولة قطر في صناعة الطاقة، مشيدًا بالخطوات الكبيرة التي تتخذها الدوحة لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المُسال لتلبية الطلب العالمي المتزايد، لافتًا إلى أن دولة قطر ترسّخ مكانتها الدولية في أسواق الطاقة.

وحول تحديات سلاسل التوريد العالمية وأزمة الغذاء قال الدكتور علي سعد: إن هذه الأزمة ليست بسبب الحرب الروسية الأوكرانية فقط بقدر ما هي مفتعلة من عدة أطراف لرفع أسعار المواد الغذائية وتعويض خسائر جائحة كورونا، التي مُنيت بها قطاعات إنتاجية عالمية.

وحول تأثير رفع نسبة الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية على اقتصادات دول المنطقة قال الدكتور علي سعد: إن ربط عملات العديد من دول المنطقة بالدولار يدفعها لأن تحذو حذو الولايات المتحدة في رفع الفائدة لكبح جماح التضخّم.

وقال د. علي سعد إن المنتدى الاقتصادي تناول في جلساته، عددًا من الموضوعات حول التحديات العالمية الراهنة على غرار التباين بين وظائف المستقبل والقدرات الحالية للقوى العاملة، وأزمة الديون المُتوقعة، واتساع فجوات التفاوت في الاقتصاد، بهدف إعداد خريطة طريق واضحة للمرحلة القادمة من النمو الاقتصادي العالمي.

وقال: إن منتدى قطر الاقتصادي وفر منصة عالمية للابتكار والحوار بين الدول، من خلال استضافة نخبة من القادة وكبار المسؤولين ورواد الأعمال والخبراء من مختلف أنحاء العالم.

وأشار إلى أن استضافة النسخة الثانية من هذه التظاهرة العالمية تؤكد جهود قطر الرامية إلى تعزيز مكانتها كدولة رائدة في مجال النمو الاقتصادي العالمي.

أضاف: تسهم هذه الفعالية في تحفيز التنمية الاقتصادية على المدى الطويل، وذلك بالاعتماد على البنى التحتية المتطورة التي تم تصميمها وتشييدها وفق أعلى المواصفات العالمية.

كما بحث المشاركون دور دولة قطر الكبير في تقديم الفعاليات الرياضية الدولية إلى جانب التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية للبطولة داخل دولة قطر وخارجها وهو بدون شك تأثير كبير كما أسلفت سيكون نقطة فارقة في التطور الاقتصادي بالمنطقة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X