fbpx
المحليات
مع دخول فصل الصيف.. مواطنون وخبراء لـ الراية:

مطالب بتشديد إجراءات السلامة في برك المجمعات السكنية

وضع سياج محيط ببرك السباحة لحماية الأطفال من السقوط فيها

تركيب أجهزة إنذار للتنبيه عند حدوث حالات الغرق

إلحاق الأطفال من سن 4-5 سنوات بدورات تعلم السباحة

توفير منقذين وخبراء في الإسعافات الأولية

الدوحة – إبراهيم صلاح:

طالبَ عددٌ من المُواطنين والخبراء بضرورة رفع اشتراطات الأمان في برك السباحة بالمُجمَّعات السكنية والفلل بوضع سياج محيط لمنع الأطفال من النزول إلى برك السباحة بمفردهم، بالإضافة إلى تركيب أجهزة إنذار حالات الغرق، وتوفير منقذين خبراء في دورات الإنقاذ والإسعافات الأولية.

وقالَ هؤلاء في تصريحات خاصة لـ الراية: مع دخول أشهر الصيف يزيد إقبال الأهالي على استخدام برك السباحة سواء داخل المجمعات السكنية أو الفلل، وبالتالي تزيد نسب غرق الأطفال في ظل غياب الرقابة من أولياء الأمور أو وجود مشرفي إنقاذ متخصصين، فضلًا عن افتقار بعض البرك لوسائل الأمان المُتمثلة في طوق النجاة والحبال.

وأوضحوا أنَّ أبرز حالات الغرق يأتي بسبب اعتماد بعض أولياء الأمور على كاميرات المراقبة في متابعة أبنائهم أثناء استخدام المسابح في الفلل، وهو أكبر خطأ، حيث إن الكاميرا لن تكون حلًا لإنقاذ الأفراد في حالات الغرق.

وطالبوا بإلزام ملاك المجمعات السكنية التي تتوافر بها برك سباحة بتوفير منقذين مدربين على عمليات الإنقاذ من الجنسين، لتفادي حوادث الغرق، ومراقبة مُمارسي السباحة طوال فترة فتح البركة.

ولفتوا إلى أهمِّية حرص أولياء الأمور على اصطحاب أبنائهم لأخذ دورات في السباحة والتي لن تزيدَ على 8 إلى 12 حصة، ومنها يتعلم الطفل استكشاف المسطح المائي، وتسمى دورات «الاستكشاف والوعي»، وتلك الدورات جديرة بخفض نسب الغرق في البلاد خاصةً للأطفال من سن 4 إلى 5 سنوات.

وأكَّدوا ضرورة عمل حملات تفقدية من قِبل الجهات المختصة للكشف عن معايير الأمن والسلامة داخل المسابح، وبيان تواجد المنقذين من عدمه، فضلًا عن توفر أدوات الإنقاذ بداخل المسابح، وذلك تفعيلًا للدور الرقابي ومنع التجاوزات التي في النهاية لا تقدم إلا أعدادًا أكبر من الوفيات.

أحمد العقدة: جهاز إنذار لكشف حالات الغرق

قالَ الكابتن أحمد العقدة، منقذ دولي معتمد: في قطر تزيد نسبة الغرق بين الأطفال في المراحل العمرية الصغيرة في ظل عدم وجود مراقبة مستمرة والاعتماد على كاميرات المراقبة أو الخادمة، وهو ما يعرضُ الأطفال للغرق، لافتًا إلى توافر جهاز إنذار يمكنُ الأفراد من رصد أي حالات غرق، ويعمل بشكل آلي، حيث إن الجهاز يعملُ على رصد حركة المياه الراكدة، وفي حالة حدوث أي تحرك بها يُصدرُ صوتَ إنذار عاليًا يمكن الأفراد في مُحيط المسبح سماعه، وبالتالي سرعة الوصول والتحرك لإنقاذ الغريق. وتابعَ: الجهاز فعَّال جدًا، ويتمُّ تشغيله في الأوقات التي يغيب بها أحد أولياء الأمور، حيث يستطيع الفرد التحكم في ساعات النزول إلى المياه، وموعد السماح للأطفال في حالة تواجده معهم.

وأكَّد أن أبرز الاحتياطات لتجنب حالات غرق الأطفال في المسابح بالمجمعات السكنية أو داخل الفلل تكمن في أهمِّية توفير كافة وسائل الأمان الخاصة بالمسبح على رأسها سياج آمن حول المسبح أو إنشاؤُه في مكان مع توفير باب، وأن يكون المفتاح الخاص به مع الوالدين فقط إلى جانب توفير أطواق النجاة داخل مياه المسبح، ليكون الغريق قادرًا على إنقاذ نفسه إذا لم يتوفر مع أي فرد.

ولفتَ إلى أهمية حرص أولياء الأمور على اصطحاب أبنائهم لأخذ دورات في السباحة والتي لن تزيدَ على 8 إلى 12 حصة، ومنها يتعلمُ الطفل استكشاف المسطح المائي وتسمَّى دورات «الاستكشاف والوعي»، وتلك الدورات جديرة بخفض نسب الغرق في البلاد خاصةً للأطفال من سن 4 إلى 5 سنوات.

خالد الخليفي: دورات سباحة في الأندية والمراكز الشبابية

دعا خالد الخليفي أولياء الأمور إلى إلحاق أبنائهم بدورات تعلم أساسيات السباحة في الأندية الرياضية والمراكز الشبابية التي توفرها خلال فترة الصيف قبل السماح لهم باستخدام برك السباحة، حيث تتيحُ تلك المراكز تعلم السباحة في سن صغيرة.

وقالَ: للأسف يعتمدُ بعض الأهالي على مراقبة الخدم لأطفالهم أو ترك الأطفال في برك السباحة دون رقابة، وبالتالي تحدث حالات الغرق.

وأضاف: توفير منقذين في مختلف المجمعات السكنية التي تحتوي على برك سباحة أمر لا يمكن التهاون به، بل يجب على الجهات المسؤولة إلزام أصحاب تلك المجمعات، خاصةً أن تلك البرك لا تكون مراقبة وبالتالي إمكانية وصول الأطفال لها.

وطالبَ بتأهيل رجال الأمن بالمجمعات السكنية من الجنسين بدورات الإسعافات الأولية والإنقاذ ليكونوا جاهزين للتصرف في أي حالة، فضلًا عن توفير كافة معدات الإنقاذ، مؤكدًا أنَّ عدم وجود معدات إنقاذ في محيط برك السباحة يعتبر إهمالًا وتقصيرًا من قِبل صاحب المنشأة.

خالد التميمي: الاعتماد على كاميرات المراقبة أكبر خطأ

أكَّدَ خالد التميمي أن أبرز حالات الغرق يأتي بسبب اعتماد بعض أولياء الأمور على كاميرات المراقبة في متابعة أبنائهم أثناء استخدام المسابح في الفلل، وهو أكبر خطأ، حيث إنَّ الكاميرا لن تكونَ حلًا لإنقاذ الأفراد في حالات الغرق.

وقالَ: لدي ابنُ قريبٍ لي غرق في بركة السباحة الداخلية بالمنزل، مع غياب التسوير على البركة، حيث إن الطفل لا يعي المخاطر وعند رؤيته للمياه يذهب سريعًا دون الخوف من الغرق، وقد تمَّ اكتشاف غرقه بعد مرور قرابة الساعة.

وتابعَ: في شهور الصيف يزداد استخدام برك السباحة في المجمعات السكنية والفنادق ومختلف الأماكن في البلاد إلا أن جميع المجمعات السكنية لا يتم توفير منقذ سباحة بها، وبعض الفنادق كذلك، وهو ما قد يزيد من مخاطر الغرق، خاصةً بين الأطفال في ظل عدم وجود أي رقابة، حتى من أولياء الأمور.

وأضافَ: يجب توفير منقذي سباحة في الفنادق والمجمعات السكنية مع حصولهم على دورات معتمدة في الإنقاذ إلى جانب الإسعافات الأولية وتحديد أعداد المنقذين في برك السباحة وفقًا لحجم المسبح، ونسب الإقبال عليه.

 محمد العضيض: توفير معدات الإنقاذ إلزامي

دعا مُحمَّد سعيد العضيض الجهات المختصة إلى إلزام ملاك المجمعات السكنية التي تتوافر بها برك سباحة بتوفير مُنقذين مدربين على عمليات الإنقاذ من الجنسين، لتفادي حوادث الغرق ومراقبة مُمارسي السباحة طوال فترة فتح البركة. وقال: توفُّر المنقذين سيقضي على حوادث الغرق، ويمنع حدوثها في ظل أن أغلب الحوادث سببها غياب الرقابة سواء من أولياء الأمور أو قصور في الرقابة من الخدم. ودعا إلى تغليظ العقوبات على إدارات المجمعات التي لا تتوافر بها اشتراطات السلامة، خاصةً معدات الإنقاذ المختلفة، لافتًا إلى ضرورة تكثيف الحملات الإعلامية بمخاطر إغفال الرقابة على برك السباحة وإصدار تقارير بحالات الغرق، خاصةً مع بدء فصل الصيف. وبيَّنَ أهمية توفير أدوات الإنقاذ بجميع المسابح والشواطئ متمثلة في طوق النجاة أو ألواح الفلين والحبال الطويلة والتي تحدّ من حالات الغرق بنسبة 90%.

علي المري: تغليظ العقوبات على المخالفين

أكَّدَ علي المري ضرورة تغليظ العقوبات على المخالفين بشأن توفر اشتراطات السلامة داخل برك المجمعات السكنية، مُعتبرًا أنَّ عدم توفيرها يعد جريمة في حق المجتمع، مُشدِّدًا على ضرورة عمل حملات تفقدية من قِبل الجهات المختصة للكشف عن معايير الأمن والسلامة داخل المسابح وبيان تواجد المنقذين من عدمه، فضلًا عن توفر أدوات الإنقاذ بداخل المسابح. وطالب الجهات المختصة بنشر أفلام توعويَّة توضحُ مخاطر سباحة الأطفال دون رقابة، وبيان كيفية التصرف المثالي في حالة حدوث حالة غرق.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X