fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. تسعة أعوام من النماء

مرحلة حافلة بالإنجازات والعطاء والأمن والتطور والحكم الرشيد

مرَّت يومَ أمس الأوَّل، الخامس والعشرين من يونيو، الذكرى التاسعة لتولِّي حضرةِ صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى مقاليد الحكم في البلاد، حفظه الله ورعاه.

وتأتي هذه الذكرى في ظل أمن وأمان، واستقرار ورخاء وتطور ونماء في كل المجالات، ولِلّه الحمد والمنة والشكر..

وعلى مدى تناول حكام البلاد مقاليد الحكم وإدارته، طوال السنوات الماضية وحتى الآن، ودولة قطر، تخطو خطوات متأنية وثابتة وقوية نحو الحداثة، والتطوُّر في مختلف الجوانب الاقتصادية والسياسية والتجارية والأمنية والتنموية والرياضية والتعليمية والصحية.

وكانت مراحلُ الحكم منذ تقلُّد صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، عام 2013 وحتى يومنا هذا، حافلةً بالإنجازات والعطاء والأمن والتطور في التشريعات والقوانين والاقتصاد والسياسة والصحة والتعليم، رغم الأوضاع والصراعات الإقليمية والدولية، التي تتطلب الثبات والحكم الرشيد والتي نجحت فيها قيادة سمو الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني في إدارة دفة الدولة باقتدار وحكمة أمام هذه الأزمات، خصوصًا أزمة جائحة كورونا.

أصبح لدولة قطر الآن مكانة مرموقة أمام المجتمع الدولي، من خلال حضورها ومشاركاتها وإسهاماتها في المنظمات والتجمعات والهيئات الدولية الرسمية ذات المكانة الكبيرة.

تسعةُ أعوام من تولِّي سمو الأمير المُفدَّى مقاليد الحكم، وقطر تتقدم بخطوات متلاحقة وناجحة نحو الاحتفال بحدث عالمي كبير، وهو افتتاح مونديال كأس العالم لكرة القدم لأوَّل مرة في الشرق الأوسط خلال الأشهر القليلة القادمة، إِنْ شَاءَ الله..

وقد حققت دولة قطر مكانة مرموقة ومراتب متقدمة في بعض المكونات الهامة ضمن مؤشرات التنافسية العالمية، مثل نسبة البطالة المنخفضة، ومعدل التضخم السنوي، وفي تمويل التطور التقني، والأمن السيبراني، والتنمية المستدامة، وغيرها.

وكانت كلمة سُموِّ الأمير المُفدَّى حفظه الله، بمناسبة عقد افتتاح الاجتماع الأوَّل لمجلس الشورى المنتخب، في دور الانعقاد السنوي الخمسين للمجلس، حول أهمية اللحظة التاريخية التي تشهد فيها الدولةُ اكتمالَ المؤسسات التي نصَّ عليها الدستور بإنشاء السلطة التشريعية المنتخبة إلى جانب السلطتين التنفيذية والقضائية.

وتجسد قيام مجلس الشورى المنتخب، كشكلٍ من المشاركة الشعبية في التشريع، وفي إبداء الرأي المسؤول والمشورة الصادقة، وهو بذلك خير عون للحكومة في القيام بمهامها في مختلف المجالات.

نسأل الله تعالى أن يحفظ قطر وقيادتها وشعبها من كل شر وضر، وأن يحفظ سُموَّ الأمير بحفظه ويؤيده بنصره، ويزيد سموَّه توفيقًا وسدادًا، لخير قطر ونهضتها وأمنها ورخائها، إنه السميع المجيب.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X