fbpx
الراية الإقتصادية
خلال الربع الأوَّل وبنسبة نمو 46% .. غرفة قطر:

7.7 مليار ريال صادرات القطاع الخاص

أكبر ارتفاع لصادرات الألمنيوم ب 61.3%

97 دولة استقبلت الصادرات في الربع الأوَّل

الدوحة – الراية:
قَالتْ غرفةُ قطر: إنَّ صادرات القطاع الخاص خلال الربع الأوَّل من العام 2022 الجاري، قد حققت نموًا كبيرًا، ما يشير إلى أنَّ الاقتصاد القطري قد استردَّ عافيته وديناميكيته الطبيعية، وأنَّ آليات السوق قد عادت لتتحكم في مستويات تشغيل الأنشطة الاقتصادية والعوائد منها.
وأشارت الغرفةُ في تقريرِها الربع السنوي الذي أصدرته أمس إلى أنَّ قيمة صادرات القطاع الخاص خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، بلغت حوالي 7.7 مليار ريال قطري، مقابل 5.3 مليار ريال لنفس الفترة من العام الماضي، محققةً زيادة نسبتها 46%، وأشارَ التقريرُ إلى أنَّه -ووَفقًا لنوع شهادات المنشأ- ارتفعت قيمة صادرات نموذج شهادة الأفضليات بنسبة كبيرة بلغت 113.9%، أمَّا نموذج شهادة المنشأ العام، فقد ارتفعت قيمة صادراته بنسبة بلغت 67.3%، وعلى ذات المنوال ارتفعت قيمة الصادرات وَفقًا لنموذج شهادة المنطقة العربية بنسبة 49.3%، ولكن حدث التراجعُ في مستوى شهادة نموذج مجلس التعاون الخليجي التي انخفضت بنسبة بلغت 13.7%، وكذلك انخفضت الشهادة الموحدة لسنغافورة بنسبة 35.7%.

 

أهمُّ السلع

 

وأشار التقرير إلى ارتفاع صادرات ست سلع من قائمة أهم 10 سلع صادرات خلال الربع الأوَّل من العام الجاري، حيث ارتفعت قيمة صادرات الألمنيوم بنسبة 61.3%، لتبلغ ما قيمته 1.92 مليار ريال، مقارنة بحوالي 1.19 مليار ريال تم تصديرُها خلال الربع الأول من العام السابق 2021، كما حققت صادرات زيوت الأساس والزيوت الصناعية ما قيمته 1.76 مليار ريال، مقابل 1.14 مليار ريال، مرتفعةً بنسبة 53.8%، في حين بلغت قيمة صادرات سلعة الوقود حوالي 1.18 مليار ريال، بارتفاع قياسي بلغت نسبته 356%، مقارنة بقيمتها خلال نفس الفترة من العام السابق، والتي بلغت حوالي 260 مليون ريال، أما الأسمدة الكيماوية، فقد بلغت قيمة صادراتها نحو 1.04 مليار ريال، مقابل 77.8 مليون ريال في الفترة المماثلة من العام الماضي، محققةً نموًا قياسيًا بنسبة تزيد على الألف بالمئة.
وأشارَ التقرير إلى أن صادرات سلعة اللوترين، بلغت حوالي (376) مليون ريال، بارتفاع بلغت نسبته 19.6%، مقارنة بقيمتها خلال نفس الفترة من العام السابق، والتي بلغت حوالي 307 ملايين ريال، في حين انخفضت صادرات الحديد بنسبة 32.8%، حيث حققت صادرات قيمتها حوالي 343 مليون ريال، بينما كانت قيمتها خلال نفس الفترة من العام السابق حوالي 510 ملايين ريال، وانخفضت كذلك قيمة الصادرات من سلعة المواد الكيميائية بنسبة 7%، حيث بلغت حوالي 293 مليون ريال قطري، مقارنة بقيمة الصادرات منها خلال نفس الفترة من العام السابق والتي بلغت حوالي 315 مليون ريال، وبالنسبة للصادرات من سلعة المواد البتروكيماوية، فقد بلغت حوالي 184 مليون ريال، بارتفاع نسبته 22%، مقارنة بقيمة الصادرات منها خلال نفس الفترة من العام السابق والتي بلغت حوالي 151 مليون ريال.
ووَفقًا للتقرير فقد بلغت قيمة صادرات البارافين خلال الربع الأوَّل من العام 2022 حوالي 175 مليون ريال، منخفضةً بنسبة 35%، مقارنة بقيمة الصادرات منها خلال نفس الفترة من العام السابق 2021، والتي بلغت حوالي 270 مليون ريال، أما سلعة الغازات الصناعية فقد جاءت صادراتها متواضعة بقيمة بلغت 129 مليون ريال قطري فقط، بانخفاض بلغت نسبته 87%، مقارنة بما تم تصديرُه منها خلال نفس الفترة من العام السابق، بقيمة حوالي 991 مليون ريال.
وأشار التقريرُ إلى أن هذه السلع العشر في قائمة أهم سلع صادرات القطاع الخاص، تمثل ما نسبته 96.5% من إجمالي صادرات القطاع الخاص، وَفقًا لشهادات المنشأ التي أصدرتها غرفة قطر خلال الربع الأوَّل من العام 2022، حيث حقَّقت إجمالي صادرات السلع العشر حوالي 7.4 مليار ريال قطري، مرتفعةً بنسبة 41.8%.

وجهة الصادرات

 

تصدَّرت مجموعةُ دول آسيا (باستثناء دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية) قائمةَ أهم وجهات صادرات القطاع الخاص القطري حسب شهادات المنشأ التي تصدرها الغرفة، وذلك خلال الربع الأوَّل من العام 2022، حيث استقبلت دول هذه المجموعة صادرات قيمتُها حوالي 3.89 مليار ريال قطري، بنسبة بلغت 50.4% من إجمالي الصادرات. وجاءت في المرتبة الثانية مجموعة دول الاتحاد الأوروبي التي استقبلت ما نسبته 24.2% من إجمالي الصادرات، بقيمة بلغت حوالي1.87 مليار ريال. وفي المرتبة الثالثة حلَّت مجموعة دول مجلس التعاون الخليجي التي استقبلت صادرات قيمتُها حوالي 1.21 مليار ريال، بنسبة 15.7% من إجمالي الصادرات. ثم في المرتبة الرابعة حلت مجموعة دول المنطقة العربية (باستثناء دول مجلس التعاون الخليجي)، بقيمة صادرات بلغت 402.4 مليون ريال، وبنسبة 5.2% من إجمالي الصادرات. وجاءت في المرتبة الخامسة الولايات المتحدة الأمريكية التي استقبلت صادرات بلغت قيمتها حوالي 215.8 مليون ريال، وتعادل ما نسبته حوالي 2.8%. ثم سادسًا مجموعة دول أوروبية أخرى بنسبة بلغت 0.95% وبقيمة صادرات إلى دول المجموعة بلغت حوالي 73.6 مليون ريال، ثم مجموعة دول إفريقيا (باستثناء الدول العربية) في المرتبة السابعة، حيث استقبلت صادرات قيمتها حوالي 53.3 مليون ريال، وهي تعادل ما نسبته 0.69% من إجمالي الصادرات. ثم ثامنًا مجموعة دول أمريكية أخرى بنسبة 0.08%، وبقيمة صادرات إليها بلغت حوالي 6.4 مليون ريال، ثم حلَّت في المرتبة التاسعة مجموعة دول أوقيانوسيا بقيمة صادرات بلغت حوالي 2.7 مليون ريال، وهي تعادل ما نسبته 0.04% من إجمالي الصادرات.
ووَفقًا للتقرير فقد بلغ عددُ الدول التي استقبلت صادرات قطرية خلال الربع الأوَّل من العام 2022 (97) دولة، جاءت في صدارتها دول مجموعة إفريقيا بعدد (27) دولة، ثم دول آسيا بعدد (19) دولة، تليها دول الاتحاد الأوروبي والدول العربية بعدد (13) دولة لكل منهما، ثم دول أمريكية أخرى بعدد (10) دول، فدول مجلس التعاون الخليجي بعدد (5)، ثم دول أوروبية أخرى بعدد (8) دول، وأخيرًا الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة واحدة (أستراليا) في إقليم أوقيانوسيا.

الشركاء التجاريون

 

تصدَّرت جمهورية الهند صدارة قائمة أهم الشركاء التجاريين حسب الدول التي مثَّلت وجهات لصادرات القطاع الخاص خلال الربع الأوَّل من العام 2022 مستقبلة صادرات بقيمة بلغت حوالي 1.79 مليار ريال قطري، وهو ما يعادل نسبة 23.2% من إجمالي الصادرات، تلتها في المرتبة الثانية هولندا التي استقبلت صادرات بقيمة بلغت 1.2 مليار ريال، وبنسبة 15.6%، ثم جاءت الجمهورية التركية في المرتبة الثالثة حيث استقبلت أسواقُها صادراتٍ بلغت قيمتُها حوالي 565 مليون ريال قطري بنسبة بلغت 7.3%، وفي المرتبة الرابعة جاءت الإمارات العربية المتحدة مستقبلة صادرات بقيمة بلغت حوالي 558 مليون ريال، بنسبة بلغت 7.2%، ثم جمهورية بنجلاديش بالمرتبة الخامسة بنسبة بلغت 6.2%، وبقيمة صادرات بلغت حوالي 478 مليون ريال، وفي المرتبة السادسة حلَّت جمهورية الصين التي استقبلت ما قيمته حوالي 395 مليون ريال، وهي تعادل نسبة 5.1%، ثم ألمانيا في المرتبة السابعة بقيمة صادرات بلغت حوالي 338.5 مليون ريال، وهي تعادل نسبة 4.4%، وفي المرتبة الثامنة حلَّت سلطنة عمان التي استقبلت ما قيمته حوالي 314.3 مليون ريال من إجمالي الصادرات بنسبة 4.1%، وفي المرتبة التاسعة حلت هونج كونج مستقبلةً صادرات بما قيمته حوالي 251.6 مليون ريال، وبما يعادل 3.3%، وجاءت في المرتبة العاشرة إندونيسيا التي استقبلت ما قيمته حوالي 217 مليون ريال وهي تعادل نسبة 2.8%.
وقد استحوذت هذه الدول العشر مجتمعةً على ما نسبته 79.1% من إجمالي الصادرات بقيمة بلغت حوالي 6.1 مليار ريال من صادرات القطاع الخاص حسب شهادة المنشأ خلال الربع الأوَّل من العام 2022.

ندوة حول مكافحة الجرائم المالية بالذكاء الاصطناعي

تعقدُ غرفةُ التجارةِ الدولية قطر بالتعاون مع مؤسَّسة «موديز» ندوةً بعنوان «مكافحة الجرائم المالية باستخدام الذكاء الاصطناعي»، وذلك يوم الثلاثاء المقبل الموافق 28 يونيو 2022 في مقرِّ غرفة تجارة وصناعة قطر. ستسلط الندوةُ الضوءَ على الاستخدام الأمثل لنظام التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، حيث تُستخدمُ هذه التقنيات لتحويل نقاط الضعف في الامتثال إلى فرص عمل، مع الحفاظ على نهج التركيز على العملاء، كما تتناول الندوة عددًا من المحاور مثل تحسين فاعلية أعداد العملاء داخل المؤسَّسات المالية والشركات؛ ومراجعة العناية الواجبة، ومراقبة العقوبات وكشف الجرائم المالية عن طريق غرس الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في عمليات المؤسسات والشركات اليومية، كما تناقش الندوة كيف يمكن لنظام التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، تقليل التنبيهات الإيجابية الكاذبة، والقدرة على اتخاذ قرارات أفضل. وسوف يتحدث في الندوة من مؤسَّسة «موديز»، كل من السيد محمد داود مدير تطوير الأعمال الإقليمية (الحوكمة والمخاطر والامتثال)، والسيدة ياسمان مقدم مدير مجموعة ممارسات الصناعة العالمية، والسيد حسين رسول المدير المساعد لمعرفة العميل – KYC. وسيتمُّ خلال الندوة استكشاف التحديات التي تواجهها سلاسلُ التوريد، لمواكبة عولمة مخاطر الطرف الثالث في بيئة الشركات الرقمية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X