fbpx
المحليات
أكدت أن الدولة سخرت كافة السبل لرعايتهم.. وزيرة التنمية:

قطر مستعدة لاستقبال ذوي الإعاقة في المونديال

مونديال قطر الأكثر تسهيلًا لذوي الإعاقة في تاريخ البطولات العالمية

تزويد عدد من الملاعب بغرف حسية مخصصة لذوي الإعاقة الذهنية

توفير أجواء مثالية تلائم أطفال التوحد والاضطرابات العصبية السلوكية

صالة بمطار حمد الدولي تقدم خدماتها للجماهير من ذوي الإعاقة والتوحد

الصالة مجهزة بأحدث وسائل التكنولوجيا المساعدة والمعدات التعليمية

الدوحة- جنان الصباغ وقنا:

أكَّدتْ سعادةُ السيِّدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، أنَّ دولة قطر ساهمت خلال العقود الماضية وما زالت، في تسخير كل السبل الممكنة لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة على كل الصُّعد المحلية والدولية.

وشدَّدت سعادتُها، خلال ترؤسها أعمال ورشة العمل الثانية حول «‏‏‏التصنيف العربي للإعاقة»‏‏‏، التي تنظمها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وتستمر أعمالها يومَين بالدوحة، على ضرورة تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم العربي، ليكونوا جزءًا من الركب، بل في مقدمته لا خلفه.

وأضافت: إنَّه على مدار أعوام مضت، بُذلت جهود عربية مضنية ومقدرة في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في مجتمعاتنا، «لكن الشواهد الملموسة التي يستند لها تشخيصنا في دولة قطر تدفعنا إلى الاعتقاد جازمين، بأن هذه الجهود ظلت دون مستوى التوقعات في الإطار العربي، لسبب رئيسي يتجسد في افتقاد سياسات وبرامج دعم الأشخاص ذوي الإعاقة في المحيط العربي إلى تصنيف موحد ومواكب للإعاقة، نستطيع من خلاله ضمان الشمولية، وألا يُترك أحدٌ خلف الركب، وأن تكون مجتمعاتنا مؤهلة لتحمل مسؤولية الدمج والتفاعل والاحتواء». ولفتت إلى أنها أعلنت من مقر الأمم المتحدة في نيويورك عن استعداد دولة قطر لاستضافة وتنظيم القمة العالمية الرابعة للإعاقة بالدوحة في العام 2028، بالتعاون مع التحالف الدولي للإعاقة، وذلك خلال ترؤسها وفد دولة قطر المشارك في الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لافتة إلى أن هذه الخطوة مكملة لمشوار الريادة العربي الذي ستفتتحه المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة عبر استضافتها القمةَ العالميةَ الثالثةَ لذوي الإعاقة في العام 2025 بالشراكة مع ألمانيا.

ودعت وزيرةُ التنمية الاجتماعية والأسرة، إلى تبنِّي تصنيف عربي موحد مبني على عناصر تصنيف عملية، تتجاوز المربع الذي يحدد بالمعيار الطبي، ودون التقليل منه، ولكن بمكاملته مع باقي المعايير من قبيل المعيار المهاري والمعيار المجتمعي والمعيار التعليمي.. وما إلى ذلك، وتابعت قائلة: «أرى من موقعي هذا، أن أمامنا اليوم مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مهنية.. لوضع هذا الأساس المنشود».

ونوَّهت إلى أنه وفي حال تمكنت المجموعة العربية من التغلب على التحديات التقليدية في التصنيف الذي يؤخرها، فإنها ستكون في ريادة الجهود العالمية كأول إقليم في العالم، يسجل هذه السابقة في ملف عالمي آخذ بالأهمية.

ولفتت سعادةُ الوزيرة إلى أن موعد استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022 تبقى له من الزمن أقل من خمسة أشهر وهو أول مونديال عربي في التاريخ، وفي هذا السياق جددت تأكيدها على استعداد دولة قطر لاستقبال مشجعي رياضة كرة القدم من الأشخاص ذوي الإعاقة في كأس العالم FIFA قطر 2022، لافتة إلى أن الأعوام الماضية شهدت استعدادات لا مثيل لها لضمان أن تكون هذه البطولة الأكثر تسهيلًا للأشخاص ذوي الإعاقة في تاريخ البطولات العالمية.

وأضافت: إنَّه تم تزويد عدد من ملاعب المونديال بغرف حسية مخصصة لذوي الإعاقة الذهنية، توفر أجواء مثالية تلائم أطفال التوحد والاضطرابات العصبية السلوكية ليستمتعوا بأجواء المباريات في مساحة آمنة مجهزة بكافة الأدوات والأجهزة المتطورة، كما تمتد هذه الاستعدادات لاستقبال الجماهير القادمة من خارج دولة قطر، حيث يحتضن مطار حمد الدولي صالة تحمل اسم مركز «‏‏‏الشفلح»‏‏‏، تقدم خدماتها للجماهير من ذوي الإعاقة والتوحد، تم تجهيزها بأحدث وسائل التكنولوجيا المساعدة والمعدات التعليمية والتأهيلية الهادفة إلى توفير أفضل تجربة سفر يستحقونها.

بدوره، قالَ سعادة السيد أيمن المفلح وزير التنمية الاجتماعية بالمملكة الأردنية الهاشمية: إنَّ ورشة العمل الثانية حول التصنيف العربي للإعاقة لها أهمية كبرى ليس فقط لخروج المنطقة العربية بتصنيف هو الأول على مستوى العالم، وإنما لما يشكله هذا التصنيف من فارق على أرض الواقع للأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم، وفي إطار تنفيذ الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وخطة التنمية المستدامة 2030.

من جانبها، قالت سعادة السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية: إنَّ أعمال ورشة العمل الثانية حول التصنيف العربي للإعاقة، تعد حدثًا تاريخيًا؛ لأنها تسعى إلى وضع أول تصنيف إقليمي في العالم للأشخاص ذوي الإعاقة، بناء على المبادئ العامة للتصنيف التي تم التوافق عليها، في الورشة الأولى بدولة الإمارات العربية المتحدة، يومي 5 و6 ديسمبر 2021، وهو الأمر الذي أشاد ورحب به كبار الشخصيات الأممية والدولية، والذين أعربوا عن تطلعهم لهذا التصنيف بما يمكن من الاستفادة منه على المستوى الدولي.

وأضافت: «علينا مسؤولية وعبء كبير للخروج بتصنيف عربي للأشخاص ذوي الإعاقة، لافتة إلى أن الإعداد الفني والموضوعي لهذا التصنيف المرتقب، يسهم في التحول إلى تصنيف وتقييم الإعاقة الشامل بجزأيه، وصولًا إلى تصميم نظام جديد وآليات تطبيقية في إطار مؤسسي، لافتة إلى أهمية وضع- في إطار ذلك- خريطة طريق لتطوير النموذج الجديد لتصنيف الإعاقة وتقييمها في الدول العربية».

وأكَّدت سعادتُها على تقديم الدعم اللازم، من خلال مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، للقمتَين، العالمية الثالثة للأشخاص ذوي الإعاقة التي تترأسها المملكة الأردنية الهاشمية، والرابعة برئاسة دولة قطر.

وقالتِ السيدةُ لآلئ محمد أبو ألفين المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة لالراية: إنَّ مركز الشفلح رائد في خدمة ذوي الإعاقة ويقدم خدماته منذ أكثر من عشرين عامًا، مشيرة إلى أن مشاركة المركز تأتي من أجل وضع آليات موحدة للتقييم لا تستند فقط إلى التقارير الطبية، بل إلى تقارير تأهيلية تتعلق بقدرة ذوي الإعاقة.

من جهتها، قالت السيدة نجاة العبدالله مدير إدارة شؤون الأسرة بوزارة التنمية: إن الهدف من الورشة هو الخروج بتوصيات أو تصنيف موحد للدول العربية للأشخاص ذوي الإعاقة تخدم جميع أدواته هذه الفئة من الناحية التعليمية والصحية والاجتماعية من أجل ممارسة حياتهم بطريقة طبيعية ويكونون فاعلين في المجتمع.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X