fbpx
أخبار عربية
أكَّد أن سياستها الخارجيَّة جعلتها تحظى بتقدير دولي كبير.. رئيس مالطا:

قطر وسيط نزيه في القضايا الإقليمية والعالمية

صاحب السمو جعل الرياضة دبلوماسية رياضية

علاقات قطر ومالطا تقوم على الاحترام المتبادل

الدوحة- قنا:

أكَّدَ فخامةُ الرئيس جورج فيلا رئيس جمهورية مالطا أنَّ السياسة الخارجية لدولة قطر جعلت منها بلدًا على قدر كبير من الأهمية على المُستوى الدولي وينظر إليها كوسيط نزيه في العديد من القضايا الإقليمية والعالمية.
وقال فخامته في حوار مع وكالة الأنباء القطرية «قنا» بمناسبة زيارته للدوحة: إنه مع ظهور مشكلة إمدادات الطاقة في أوروبا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية فإنَّ دولة قطر أيضًا أصبح يُنظر إليها كلاعب مهم في هذا السيناريو.
ونوَّه فخامةُ الرئيس المالطي بالعلاقات الثنائية الممتازة التي تربط مالطا بدولة قطر وقال: إنَّها تقوم على أساس الاحترام المُتبادل واحترام سيادة الدولتَين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ما جعلها علاقة شركاء مُتساوين.
وقال فخامته: إنَّ المحادثات التي أجراها مع حضرةُ صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى كانت مهمة وتناولت مسألة التعاون الثنائي بين البلدَين وفرص تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمار والآفاق المستقبلية لذلك إلى جانب مناقشة القضايا الدولية الراهنة.
وأضاف: إن المحادثات تطرقت أيضًا إلى أهمية تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدَين، معتبرًا أن تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الجانبَين سيساهم في خلق فرص تعاون جديدة بين البلدَين وفي تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية.
وقال: «إنَّ محادثاته مع حضرة صاحب السُّموِّ تناولت أيضًا المصالح المختلفة في المنطقة والأوضاع في أفغانستان وسوريا وليبيا» مؤكدًا أن الحل الوحيد لهذه القضايا هو الدبلوماسية والحوار. واعتبر أن دولة قطر تحت قيادة حضرة صاحب السُّموِّ أمير البلاد المُفدَّى سيكون لها دور بارز أيضًا في مناقشة هذه القضايا «وهو أمر مهم جدًا» .
ولفتَ فخامة رئيس جمهورية مالطا إلى آفاق الاستثمارات بين البلدَين، وأوضح أنَّ هناك مناقشات على مُستوى القطاع الخاص بين المُستثمرين القطريين ونظرائهم المالطيين، وذلك لبحث الفرص الاستثمارية في مالطا التي تمتلك موقعًا جيوستراتيجيًا مهمًا للغاية في البحر الأبيض المتوسط، كما أنها عضو في الاتحاد الأوروبي، وسيكون لها مقعد غير دائم في مجلس الأمن، كما تمتلك مالطا اقتصادًا مفتوحًا للغاية، وسكانًا متعلمين جيدًا، ما يعني أن المستثمر في أي قطاع سيجد المناخ المناسب، وستساعد الحكومة المالطية قدر الإمكان في تسهيل الأمور حتى يتحقق الاستثمار.
وقال: إنَّ هناك حاليًا استثمارات قطرية بالفعل في مالطا على مُستوى القطاع المصرفي بين بنك بانيف ومؤسسة الفيصل، كما يوجد تبادل تجاري في بعض المواد الغذائية، لافتًا إلى وجود مناقشات حول استثمار تم اقتراحه بين كورنثيا و «يو دي سي» ونأمل أن يتحقق؛ لأنه استثمار مهم للغاية من كلا الجانبَين، مؤكدًا أيضًا على أهمية الاستثمارات في مجال الطاقة والتعليم.
وتحدث فخامة الرئيس المالطي عن أهمية دور دولة قطر في المنطقة ودورها في الأزمة الأفغانية، وكذلك فيما يتعلق بخُطة العمل المشتركة المتعلقة بالولايات المتحدة وإيران، وقال: «نأمل أن يعقد الاجتماع القادم لخُطة العمل المشتركة الشاملة في الدوحة» .
وقال: «إن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية -ومن ضمنها دولة قطر- بأهمية كبيرة، حيث نشر الاتحاد الشهر الجاري استنتاجات المجلس الأوروبي بشأن دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تمت الإشارة إلى دول مجلس التعاون كشركاء استراتيجيين وهذا شيء لم يحدث من قبل» .
وأضاف: إنَّ هذه الاستنتاجات والوثيقة التي جاءت في 17 صفحة، تتحدث عن جميع القطاعات التي يرى فيها الاتحاد الأوروبي إمكانية العمل مع دول مجلس التعاون في المستقبل سواء في التعليم أو الاستثمار أو الطاقة، معتبرًا الوثيقة مشجعة للغاية.
من جهة أخرى، تحدَّث فخامة رئيس جمهورية مالطا عن التطورات التي شهدتها قطر، خاصةً على صعيد القطاع الرياضي، وقال: إنَّ حضرة صاحب السُّموِّ أمير البلاد المُفدَّى تمكَّن من جعل الرياضة دبلوماسية رياضية.
ونوَّه بتطوُّر المنشآت الرياضية في قطر والبنية التحتية وخدمات النقل بمناسبة استضافة دولة قطر، بطولةَ كأس العالم FIFA قطر 2022، وقال: إنَّ فترة البطولة ستكون مهمة للغاية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X