fbpx
المحليات
طلاب التحقوا مجبرين بتخصصات لا يريدونها .. خبراء أكاديميون لـ الراية :

مطلوب معايير دقيقة للقبول بكليات جامعة قطر

الاقتصار على المجموع فقط فيه ظلم للطالب

مراعاة الميول والقدرات وإجراء مقابلات شخصية

معايير القبول بالكليات في جامعة قطر فضفاضة وموحدة

الدوحة- محروس رسلان:

دَعَا عددٌ من الخبراء الأكاديميين إلى وضع معايير دقيقة للقبول بكل كلية على حدة في جامعة قطر، سواء من حيث المجموع أو فيما يتعلق بالميول والقدرات، لافتين إلى أنَّ معايير القبول بالكليات في الجامعات فضفاضة وموحدة، ومن ثم فلا فروق جوهرية بين القبول في كلية وأخرى، مؤكدين في تصريحات خاصة لـ الراية ضرورة وضع نظام دقيق للقبول بالكليات المختلفة في الجامعات منعًا لأية إشكاليات أو شكاوى تتعلق بعملية القبول، بدلًا من الشكاوى الطلابية التي ترد في هذا السياق. وقالوا: إنَّ هناك طلابًا يتم إحالتهم إلى تخصصات لا يريدونها والتي وضعوها مجبرين كرغبة سابعة أو ثامنة، الأمر الذي أوجد حالة من عدم الرضا على مستوى أولياء الأمور والطلبة.

وأوضحوا أنَّه لو اقتصر التنسيق في جامعة قطر على ثلاث رغبات لكان أنسب للطالب بدلًا من سبع رغبات، ثم يتم إحالة تسجيل الطالب بالرغبة السابعة، الأمر الذي يثير حفيظة بعض الطلاب؛ حيث شعروا أنهم أجبروا بهذه الطريقة على اختيار هذا التخصص.

ونوَّهوا بأن هناك معايير أخرى للقبول مثل المقابلة الشخصية والاهتمام بالتخصص، لافتين إلى أن هناك أشخاصًا قد يكون معدلهم أقل مما هو مطلوب، وهم أقدر من أقرانهم على التميز في التخصص.

وطالبوا بتوفير فرص تعليمية على مستوى الدراسات الجامعية أعلى، وأخذ الميول والرغبات والتوجهات بعين الاعتبار، وألا يكون المعدل هو الخيار الحاسم في القبول أو الرفض بالنسبة للطلبة.

د. عبد الحميد الأنصاري:

اعتماد المعدل حدًا فاصلًا للقبول غير عادل

اعتبر د. عبد الحميد الأنصاري عميد كلية الشريعة بجامعة قطر سابقًا، أن مسألة جعل المعدل حدًا فاصلًا للقبول أو الرفض يعد خيارًا غير عادل أو غير فعَّال، رافضًا نظام التنسيق الذي يرتب رغبات الطلبة من الأهم فالأقل كونه غير مطبق بالجامعات الغربية، كما أنه لا يعد حلًا من وجهة نظره. وقال: هناك معايير أخرى للقبول مثل المقابلة الشخصية والاهتمام، لافتًا إلى أن هناك أشخاصًا قد يكون معدلهم أقل مما هو مطلوب وهم أقدر من أقرانهم على التميز في التخصص.

وأضاف: هناك طالب مثلًا معدله أقل ولكنه في المقابلة الشخصية يكون متميزًا ويجتاز المقابلة بمهارة ويكون لديه ثقافة بالتخصص وشغف معرفي به. وتابع: كم من أناس كانوا من ذوي المعدل الأقل وحققوا نتائج طيبة وبرزوا على أقرانهم في مجال التخصص وأظهروا مهارات مميزة.

وأكد أنَّ المعدل ليس كل شيء، وأنه لم يعد من المناسب القبول بحلول ترقيعية، متسائلًا عمن لم يحصل على المعدل المطلوب بجامعة قطر أو جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا.

وقال: لدينا ثروة وطنية لا بد من استثمارها بأية طريقة ولابد من توفير فرص تعليم جامعي لجميع الطلبة القطريين بحسب ميولهم واستعداداتهم، مع التأكيد أن المعدل ليس كل شيء والتنسيق لن يحل الإشكالية.

وأضاف: أنا من أنصار توفير فرص تعليمية على مستوى الدراسات الجامعية أعلى وأخذ الميول والرغبات والتوجهات بعين الاعتبار وألا يكون المعدل هو الخيار الحاسم في القبول أو الرفض بالنسبة للطلبة.

د. عبد الله الكمالي:

تعريف طلبة الثانوية بمعايير القبول

قالَ الخبير الأكاديمي د. عبد الله الكمالي مدير البرامج بالصندوق القطري للبحث العلمي: إنَّه لابد أن تنظم إدارات القبول بالجامعات لقاءات تعريفية لطلبة المدارس الثانوية تطلعهم خلالها على المتطلبات اللازمة للالتحاق بالكليات المختلفة وطرق التقديم.

وقال: يفترضُ وضع نظام دقيق للقبول بالكليات المختلفة في الجامعات، منعًا لأية إشكاليات أو شكاوى تتعلق بعملية القبول، بدلًا من الشكاوى الطلابية التي ترد في هذا السياق.

وأضاف: أين ردةُ فعل الجامعات ولماذا لا تستجيب لمطالب الطلبة وتأخذ مطالبهم على محمل الجد، وتدرسها سعيًا إلى وضع حلول لأية تحديات حال وجودها.

وأضاف: إذا أجبرت الطالب على الالتحاق بتخصص لا يرغبه فلن يُكمل تعليمه الجامعي وتحقيق طموحه.

وانتقد إهمال بعض المدارس الخاصة في تعريف الطلبة والطالبات بمتطلبات القبول الجامعي والتخصصات الجديدة، وغير ذلك من المعلومات التي يحتاجها طالب الثانوية العامة.

وقال: للأسف معايير القبول بالكليات فضفاضة وموحدة ومن ثم فلا فروق جوهرية بين القبول في كلية وأخرى، داعيًا إلى أن تكون هناك معايير دقيقة للقبول بكل كلية على حدة سواء من حيث المجموع أو فيما يتعلق بالميول والقدرات.

د. أحمد الساعي:

الاكتفاء بثلاث رغبات فقط

أوضحَ د. أحمد الساعي عضو هيئة التدريس بجامعة قطر، أنَّ الطالب المتقدم لجامعة قطر توضع له سبع رغبات لابد أن يكتبها جميعًا بالترتيب حسب الأولوية، ولكن ما يحدث ويلاحظ هو وجود حالة من عدم الرضا على مستوى أولياء الأمور والطلبة.

وقال: في الجامعة يختارون الطلبة في الكليات والتخصصات تنافسيًا، الأعلى فالأقل حتى يتم استيفاء العدد، مثلًا في كلية الطب، ثم يتم ذلك مع الكلية التي تليها في الاهتمام، ومن ثم فإذا استوفي العدد في الكلية الأهم الأولى يحال الطلبة إلى التخصص الثاني أو الكلية الثانية،وهكذا.

وأضاف: لو اقتصر التنسيق في جامعة قطر على ثلاث رغبات لكان أنسب للطالب بدلًا من سبع رغبات، ثم يتم إحالة تسجيل الطالب بالرغبة السابعة، الأمر الذي يثير حفيظة بعض الطلاب؛ حيث شعروا أنهم أجبروا بهذه الطريقة على اختيار هذا التخصص.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X