fbpx
المحليات
ضمن مبادرة «زينة».. مواطنون لـ الراية:

9 مقترحات لتزيين البلاد خلال المونديال

التعريف بالتراث القطري وثقافات الدول المشاركة

تحويل أسوار المدارس إلى لوحات معلوماتية عن تاريخ البطولة

تزيين واجهات المباني برسومات الجرافيتي و«السدو»

الاستعانة بتصميمات المعالم الحضارية لمختلف الدول

استخدام مواد يمكن إعادة تدويرها بعد انتهاء المونديال

الدوحة – إبراهيم صلاح:

طرح عدد من المواطنين 9 أفكار لتنفيذها خلال مبادرة «زينة» التي أعلنت عنها لجنةُ الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة في قطر والتي تشمل التعريف بالثقافة القطرية والخليجية والعربية إلى جانب إبراز المعالم السياحية والرياضية لمختلف دول العالم المشاركة واستخدام مواد يمكن إعادة تدويرها، إلى جانب إدخال خطط التشجير ضمن عمليات التزيين، مؤكدين في تصريحات خاصة لـ الراية على أهمية التعريف بالتراث القطري والثقافات المختلفة من دول العالم على واجهات المباني إلى جانب الاستفادة من تصميمات الاستادات المونديالية وتحويل المباني لمجسمات مصغرة منها، فضلًا عن إبراز كافة اللاعبين العرب المشاركين في مختلف نسخ كأس العالم الماضية والتعريف بهم وأبرز إنجازاتهم وتحويل أسوار المدارس إلى لوحات معلوماتية عن تاريخ البطولة والدول المنظمة لها فضلًا عن الدولة الفائزة في كل نسخة.

ولفتوا إلى إمكانية استخدام الرسم الجرافيتي في عمليات تزيين الواجهات بما يعبر عن الحدث الرياضي الأكبر خلال العام ويبرز ثقافات كافة الدول المشاركة فضلًا عن إمكانية استخدام «السدو» في تزيين المباني لاسيما مع تعبيره عن التراث القطري والذي كان يستخدم في تزيين الخيم سابقًا.

وشددوا على أهمية أن يراعي الأفراد والجهات المشاركة ضمن المبادرة استخدام المواد التي يمكن إعادة تدويرها أثناء عمليات التزيين في ظل أن المبادرة تلزم المشاركين بإزالة عمليات التزيين في تاريخ 31 يناير القادم، وذلك لاستخدامها مرة أخرى في استخدامات مختلفة بما لا يضر البيئة ويؤثر عليها سلبًا.

خالد المعمري: مجسمات مصغرة تحاكي استادات المونديال

أكد خالد المعمري أهمية المشاركة في مبادرة «زينة» التي أعلنت عنها لجنةُ الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة في قطر للتسويق إلى الحدث الأكبر لهذا العام واستقبال السياح العرب والأجانب في أفضل حلة ممكن أن تظهر بها مدن البلاد.

وقال: العديد من الأفكار يمكن تطبيقها من خلال المبادرة والتي يمكن الاستفادة من تصميمات الاستادات المونديالية والتي اتخذت طابعًا خاصًا لكل استاد، كاستاد البيت أو الثمامة إلى جانب استاد الجنوب واستاد 974 ويمكن عمل مجسمات مصغرة تعبر عن الاستادات.

وتابع: يمكن تزيين المنشآت الحكومية والخاصة والمدارس والتي تحتوي على أسوار عديدة من خلال إبراز كافة اللاعبين العرب المشاركين في مختلف نسخ كأس العالم الماضية والتعريف بهم وأبرز إنجازاتهم، فضلًا عن وضع ملخص شامل على أحد الأبنية لتاريخ كأس العالم منذ انطلاقته وحتى النسخة الحالية مع التعريف بالدولة المضيفة والحاصلة على البطولة.

وأضاف: يفضل أن تتضمن خطط التزيين معلومات عن البطولة وكذلك تظهر المباني بشكل حضاري ومميز والتي من شأنها أن تكون معلمًا ثابتًا خلال الفترات القادمة.

ولفت إلى أهمية استغلال مبادرة «زينة» في ترسيخ ثقافة تزيين المباني وانفراد كل مبنى بطابع خاص له يميزه خلال السنوات القادمة وعدم اقتصارها على البطولة وإزالة التزيين خلال 31 يناير القادم بحيث تستمر وتعتبر إرثًا داخل البلاد للبطولة.

محمد الكواري: رسوم جرافيتي للتعريف بالتراث القطري

أكد المهندس محمد الكواري أهمية السماح باستخدام رسم الجرافيتي خلال المشاركة في مبادرة «زينة» لإبراز مختلف الثقافات، لاسيما الثقافة القطرية في المقام الأول ورسم لمحات من تاريخ البلاد على الأبنية ليكون كل مبنى يعبر عن ذاته ويرسم في النهاية لوحة شاملة.

وأضاف: يجب أن يضع المشاركون في المبادرة نصب أعينهم التعريف بالتراث القطري وكيف يمكن استغلال الحدث العالمي الذي سيستقطب الملايين من كافة أنحاء العالم وإبراز المباني والمنشآت كتحف معمارية كما حدث في الاستادات المونديالية والتي باتت معلمًا من معالم البلاد.

وتابع: لماذا لا نضع ضمن المبادرة خططًا للتشجير واستثمار عمليات التزيين في إدخال الزراعة ضمن الخطط حتى يكون هناك إرث مستمر من المبادرة ويستمر بعد نهاية كأس العالم قطر 2022 خاصةً وأن العديد من المنشآت تفتقر لذلك، وكذلك الشوارع الرئيسية في البلاد، لافتًا إلى أهمية البحث مسبقًا قبل تنفيذ أي تصميم للتزيين بما يحقق مبتغاه كمثال: يمكن استخدام التصميمات المختلفة والإضاءات التي تعبر عن الثقافة الأوروبية بما يجعل المبنى يحوي الثقافة الرومانية كمثال وكذلك على صعيد الثقافات الإفريقية، وفي النهاية ستتحول كافة المدن في البلاد إلى لوحات فنية.

فاطمة النعمة: تزيين المباني بأعلام الدول المشاركة

قالت فاطمة النعمة «مهندس كهربائي ثالث في هيئه الأشغال العامة قسم مشاريع الطرق السريعة»: تعد مبادرة «زينة» التي أطلقتها هيئه الأشغال العامة من المبادرات التي تبرز المظاهر الاحتفالية لاستضافة مونديال كأس العالم ٢٠٢٢، فهي تعمل على تحفيز الأفراد -المواطنين والمقيمين- والجهات الحكومية بالتعبير عن هذا الحدث الرياضي بطرق مختلفة.

وأضافت: من تلك الطرق تزيين واجهة المنازل أو الجهات الحكومية بأعلام الدول المشاركة في مونديال كأس العالم، كما يمكن للجميع الابتكار في طرق التزيين والمشاركة في تلك المبادرة والحصول على مكافآت مالية.

وتابعت: كَوْني مهندسة في مشاريع الطرق السريعة يمكنني القول: يتم أيضًا التحكم بالإضاءات على الجسور والأنفاق وفقًا لأعلام الدول المشاركة تشجيعًا وترحيبًا بهم، ولنجعل تلك اللحظة حدثًا لا يتكرر ونساهم جميعًا في توثيقها.

ولفتت إلى أهمية سعي كافة أفراد المجتمع للمشاركة في المبادرة وإطلاق المقترحات للمشاركة سواء على مستوى المدارس أو الجامعات أو الأفراد إلى جانب البلديات لرسم لوحة فنية كبيرة على مستوى البلاد وتظهر كافة المباني مختلفة بتنظيم البلاد للبطولة الأعرق في تاريخ كرة القدم مع وضع أفكار تعبر عن التراث القطري والخليجي إلى جانب طرح الثقافات المختلفة بطرق مبتكرة.

حمد الهاجري: استخدام «السدو» في أعمال التزيين

قال حمد الهاجري: بالإمكان استخدام «السدو» في تزيين المباني، كونه يعبر عن التراث القطري، الذي كان يستخدم في تزيين الخيم وهي الفكرة الرئيسية المستخدمة في استاد البيت.

وقال: نبحث دائمًا عما يميّزنا ويمكن أن نعرف به زوار البلاد، حيث يجب أن تتركز أعمال التزيين للمباني والهيئات الحكومية والخاصة على التعريف بالتراث القطري واستخراج الأفكار من حياة الآباء والأجداد وذلك للتعريف بها لكافة زوار المونديال فضلًا عن ترسيخها لأبنائنا وربطهم بها في ظل المتغيرات العديدة التي شهدتها البلاد مع التطور العمراني.

وتابع: ويمكن كذلك أن يتم تحديد نمط يميز كل مدينة عن الأخرى خلال تنفيذ عمليات التزيين بما يحقق الانفراد بالطابع، فعلى سبيل المثال تتميز مدينة الوكرة بالصيد منذ قديم الزمان وبالتالي فإن استخدام الحياة البحرية وكل ما يتعلق بها من أدوات ومراكب سيعطي لها الطابع الخاص، وكذلك على مستوى مدينة الدوحة ومدينة الخور.

ولفت إلى أهمية أن يراعي الأفراد والجهات المشاركة ضمن مبادرة «زينة» استخدام المواد التي يمكن إعادة تدويرها أثناء عمليات التزيين في ظل أن المبادرة تلزم المشاركين بإزالة عمليات التزيين في تاريخ 31 يناير القادم، وذلك لاستخدامها مرة أخرى في استخدامات مختلفة بما لا يضر بالبيئة ويؤثر عليها سلبًا.

أحمد الكواري: ضرورة الالتزام بشروط المبادرة

قال أحمد مطر الكواري إنه من الأهمية استخدام المعالم الرياضية والحضارية لكافة الدول المشاركة في كأس العالم 2022 أثناء عمليات تزيين المباني والواجهات مع مخطط مدروس بما يشمل إنشاء عمليات التزيين الخاصة بكل مجموعة بالقرب من الاستاد المضيف لتلك الدول.

وقال: يجب أن نربط المشجع أثناء عمليات التزيين بمعلم حضاري من بلده أو شخصية رياضية عامة بالقرب من الاستاد المضيف لمباريات فريقه وعدم الاعتماد الكلي على عمليات التزيين الخاصة بالتعريف بالتراث القطري والخليجي لاسيما مع وضع صور لمارادونا لاعب منتخب الأرجنتين السابق وكذلك لرونالدو لاعب منتخب البرازيل واستخدام الإضاءات لإبرازها فضلًا عن وضع التصميمات الخاصة بالمعالم الحضارية عن كل دولة مشاركة.

وتابع: يجب التنسيق المسبق قبل التنفيذ والإشراف حتى لا تكون عمليات التزيين غير منسقة أو تؤدي دورًا عكسيًا مع أهمية التزام المشاركين بالشروط والقواعد التي تم الإعلان عنها للمشاركة في المبادرة وأن يكون المحتوى رياضيًا وكرويًا فقط بما يخدم البطولة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X