fbpx
اخر الاخبار

كافو يحتفي بمرور 20 عاما على قيادة البرازيل للفوز بكأس العالم

الدوحة  – قنا:

أعرب أسطورة كرة القدم البرازيلية، وسفير برنامج إرث قطر، ماركوس إيفانغيليستا دي مورياس المعرف بـ”كافو”، عن فخره بمسيرته الكروية الحافلة مع منتخب بلاده، التي خاض خلالها ثلاث مباريات نهائية متتالية من كأس العالم، ليحفر اسمه في ذاكرة المونديال، باعتباره اللاعب الوحيد في العالم الذي حقق هذا الإنجاز.
ووصف كافو، في حوار لموقع (Qatar2022.qa) بمناسبة مرور 20 عاما على رفعه آخر كأس عالم توج بها منتخب السامبا بعد الفوز على الماكينات الألمانية بهدفين نظيفين على استاد يوكوهاما باليابان، تلك اللحظة بالتاريخية في مسيرته الكروية، قائلا إنها ستطل حية في ذاكرته طوال العمر”.
وحول مشاركاته الثلاث في نهائي المونديال التي لم يسبقه إليها لاعب آخر، اعتبر نجم السيليساو أن التتويج بلقب كأس العالم في نسختي 1994 و2002 من المحطات الفارقة في حياته، فالأول ضمن له تحقيق أكبر أحلامه وهو لا يزال في الرابعة والعشرين من عمره، أما الثاني فوصفه بأنه له مكانة خاصة في قلبه، حيث قال “لو خيرت بين اللقبين، سأختار الثاني، لأنني كانت قائدا وقتها للمنتخب البرازيلي.”
أما نهائي مونديال 1998 الذي عاند فيه الحظ زملاء كافو بعد أن أمطر المنتخب الفرنسي شباكهم بثلاثية نظيفة، فعلق عليه النجم البرازيلي بالإشارة إلى أن الخسارة جزء من كرة القدم، وبرغم مرارة تلك الهزيمة وصعوبة إلا أنه تقبلها آنذاك، غير أنها شكلت دافعا كبيرا له وزملائه للعودة من بلاد الساموراي بعدها بأربع سنوات، رافعين اللقب للمرة الخامسة.
وبالعودة لنهائي مونديال 2022، أشار نجم منتخب السامبا إلى أنه لم يكن يفكر سوى في الفوز بالمباراة ورفع الكأس، خاصة وأن المنتخب البرازيلي كان صاحب الحظ الأوفر. وحول أجواء تلك المباراة، قال كافو: “أهم ما تحمله ذاكرتي عن هذه المباراة هي اللحظة التي رفعت فيها الكأس وما صاحبها من احتفالات بإضافة لقب جديد في سجل انتصاراتنا.. لقد كانت تلك اللحظة من أفضل الأوقات في مسيرتي الكروية.”
وواصل قائد المنتخب البرازيلي في مونديال 2002 كشف كواليس ذلك اللقاء، قائلا إنه ظل يلهب حماس زملائه قبل المباراة، مطالبا إياهم بالمحافظة على نفس الأداء الذي مكنهم من الوصول للمباراة النهائية، وأن يبذلوا أقصى ما لديهم في الملعب، واصفا شعوره بعد سماع صفارة الحكم معلنا فوز منتخب السامبا على الماكينات الألمانية بأنه “كان شعورا ممزوجا بالسعادة والبهجة والإنجاز، حيث تعجز الكلمات عن وصفه”.
وعن تقييمه لأداء المنتخب البرازيلي الحالي وفرص حصوله على لقب مونديال قطر هذا العام، أكد كافو على تميز منتخب بلاده حيث يجمع بين الخبرة والشباب، ويضم العديد من اللاعبين الذين يمثلون ركائز أساسية في أنديتهم، ولهم تاريخ حافل بالبطولات على مستوى الأندية والمنتخب الوطني، مضيفا “منتخبنا لديه فرصه كبيرة للفوز بمونديال قطر. اللاعبون متحمسون، وأتمنى من كل قلبي أن يلبوا توقعاتنا وأن يقدموا أداء مشرفا يليق باسم الكرة البرازيلية.”
كما أشاد كافو بالعديد من لاعبي منتخب البرازيل، وفي مقدمتهم نجمي نادي ريال مدريد الإسباني فينيسيوس ورودريغو، وقال إن كلاهما يؤدي أداء مميزا مع بطل أوروبا، وقال “لو واصل هذان اللاعبان وغيرهما من زملائهما في الفريق الحفاظ على مستواهم حتى انطلاق مونديال قطر، ستزداد فرص منتخب السامبا للتتويج بالمونديال”، لكنه لفت إلى أنه رغم المستويات المذهلة الحالية لفينيسيوس ورودريغو، لا يزال أمامهما خمسة أشهر قبل المشاركة في المونديال، ولا أحد يعلم ما الذي سيحدث خلال هذه الفترة.
واختتم سفير برنامج إرث قطر حديثه عن المونديال المقبل، داعيا الجماهير إلى السفر إلى قطر لحضور أكبر حدث رياضي على مستوى العالم، والذي يقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط، متوجها للجماهير بالقول “من واقع تجربتي العملية، ستجدون كل المحبة والترحاب هنا في قطر، فالبلد يفتح ذراعيه أمام الجماهير من مختلف أنحاء العالم.”
وأضاف كافو أن هذه البطولة ستتيح فرصة رائعة أمام الكثير من الجماهير لاستكشاف منطقة جديدة من العالم لم يعرفوا عنها الكثير، وتابع: “هذه فرصتكم للاستمتاع بأفضل لاعبي العالم وهم يخوضون منافسات المونديال في ملاعب مذهلة صممت خصيصا لتوفير أفضل تجربه للاعبين والمشجعين.. إذ يمني كل مشجع نفسه بفوز منتخبه بكأس العالم، فتخيلوا إن حقق منتخبكم هذا الحلم وأنتم تحتفلون معه داخل الاستاد بصبحة أصدقائكم وأقاربكم. بالتأكيد، ستكون ذكريات لا تنسى.”
وكانت المباراة النهائية في كأس العالم 2002 هي النهائي المونديالي الثالث الذي شارك فيه الظهر الأيمن للسامبا، بعد أن سجل ظهوره الأول في نهائي مونديال 1994، وتوج فيه باللقب مع منتخب بلاده على حساب إيطاليا، قبل أن يخسر بعدها بأربع سنوات في نهائي مونديال 1998 أمام فرنسا.
يشار إلى أن كافو يعد أكثر لاعبي البرازيل مشاركة في مباريات منتخب بلاده برصيد 142 مباراة دولية، وهو اللاعب الوحيد في العالم الذي شارك مع منتخبه في ثلاث مباريات نهائية متتالية في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، ومونديال 1998 في فرنسا، ومونديال 2002 في كوريا واليابان.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X