fbpx
المحليات
كشف عن أبرز محاور لقاء وزير البلدية مع أصحاب المزارع.. الخليفي:

توجيه بإشراك المزارعين في فريق تسعير المنتجات المحلية

الاجتماع ناقش الخدمات الزراعية ووفرة الإنتاج وأسعار المنتجات وأوجه الدعم

بحث إمكانية مد الموسم الزراعي والاهتمام بالأسعار

قفزة نوعية في الإنتاج المحلي للخضراوات بزيادة 100%

توريد وتركيب 2436 بيتًا محميًا عاديًا وتوزيع 1712 بيتًا مبردًا

الدوحة  الراية:

 قالَ السيدُ يوسف خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية: إنَّ اجتماع سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية مع عددٍ من أصحاب المزارع القطرية المنتجة، جاء مكملًا للقاء الأوَّل الذي تمَّ على هامش المعرض الزراعي التاسع في شهر مارس الماضي، وفي إطار اللقاءات التشاورية المستمرة التي يجريها سعادته مع المنتجين المحليين بشأن سبل تطوير وتنمية الإنتاج الزراعي المحلي. وأوضح الخليفي أنَّ سعادةَ الوزير أطلع السادة أصحاب المزارع خلال اللقاء على عدد من المبادرات والبرامج التي تبنتها وزارة البلدية لدعم المزارع المنتجة، مؤكدًا لهم الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للقطاع الزراعي لتحقيق الأمن الغذائي، حيث تطرق سعادته إلى الاتفاق الأخير الذي تم مع شركة حصاد، وسيتم من خلاله تقديم كافة الخدمات الزراعية للمزارعين لتجويد وسرعة تقديم الخدمة الزراعية. كما ناقش سعادته مع أصحاب المزارع مواضيع أخرى مثل وفرة الإنتاج خلال الموسم وإمكانية مد الموسم الزراعي، والأهمية الكبيرة التي توليها وزارة البلدية لأسعار المنتجات الزراعية، منوهًا سعادته في هذا الإطار بتشكيل فريق بالشراكة مع وزارة التجارة والصناعة لوضع الحلول وأفضل الآليات لتسعير المنتجات المحلية، كما وجه سعادة الوزير بإشراك ممثلين لأصحاب المزارع في هذا الفريق للاستماع لآرائهم.

كما تطرَّق سعادةُ وزيرِ البلدية خلال لقائه مع أصحاب المزارع المنتجة إلى الدعم المقدم خلال السنوات الأخيرة مثل مدخلات الإنتاج والبيوت المحمية وتخفيض شريحة الكهرباء المطبَّقة منذ 2013 ودعم التسويق بإنشاء ساحات المنتج الزراعي المحلي، وإطلاق مبادرتَي (المنتج المميَّز)، و(مزارع قطر)، والتعاقد مع شركة محاصيل لتسويق المنتجات المحلية من خلال برنامج «ضمان» الذي ساهم بدوره في وفرة الإنتاج المحلي، وإنه سيتم تقييم هذا الدعم من فترة إلى أخرى بغرض التطوير، وقد أكد سعادة الوزير خلال اللقاء، دعم الوزارة المستمر لأصحاب المزارع لإزالة كافة المعوقات والتحديات التي تواجه الإنتاج الزراعي.

وأشار السيد يوسف خالد الخليفي إلى أن الإنتاج المحلي للخضراوات شهد خلال الأعوام الماضية قفزة نوعية محققًا نسبة زيادة بلغت 100% خلال السنوات الثلاث الماضية، مقارنة بما قبلها، حيث بلغ الإنتاج المحلي من الخضراوات خلال عام 2021 حوالي 102 ألف طن، مقارنة ب 55 ألف طن خلال عام 2017. وهو ما يعدُّ إنجازًا كبيرًا بفضل الله، ثمَّ بالجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة لتحفيز أصحاب المزارع على زيادة إنتاجهم من الخضراوات، وأيضًا للدور المهم الذي قام به أصحاب المزارع للتفاعل مع هذه الجهود ومضاعفة إنتاجهم لمد السوق المحلي باحتياجاته من الخضراوات الأساسية الطازجة من إنتاج المزارع المحلية.

وتقدِّم الوزارةُ سنويًّا حزمة من مواد الدعم لمساعدة حائزي المزارع في تكاليف مدخلات الإنتاج (بذور، أسمدة، مبيدات، بيوت محمية، غرف تجفيف التمور، صناديق التعبئة… إلخ). ويتم توزيع هذه المواد وَفق آلية معتمدة من قبل اللجنة الدائمة للمزارع وتنظيم شؤون المزارعين. حيث قامت الوزارة بتوزيع كَميات مناسبة من هذه المواد، منها توريد وتركيب عدد (2436) بيتًا محميًا عاديًا، بالإضافة إلى توزيع عدد (1712) بيتًا مبردًا، وعدد (100) بيت مخصص للزراعات المائية الحديثة، وعدد (100) غرفة لتجفيف التمور وزعت على عدد (100) مزرعة مميَّزة في إنتاج التمور، وتم توزيع عدد (2,500,000) عبوة لتسويق الخضراوات، وعدد (53,907) باكتات بذور للخضراوات المتنوعة وعدد (384,614) كيس أسمدة عضوية و41000 كيس أسمدة كيميائية. وتم توزيع عدد (50,291) لتر مبيدات. وقد بلغ عدد المزارع التي استفادت من هذه المواد حوالي (1,016) مزرعة.

كما قامت الوزارةُ خلال السنوات الماضية وبالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة بإطلاق مجموعة من البرامج التسويقية الهادفة إلى تنويع منافذ التسويق للمزارعين وزيادة قنوات البيع المباشر إلى المستهلك، ما يعزِّز من قيمة المنتج المحلي ويزيد من دخل السادة أصحاب المزارع. وقد حققت هذه المبادرات نتائج كبيرة، حيث زادت الكَميَّات المُسوَّقة من خلال هذه البرامج بشكل مطرد خلال السنوات الماضية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X