fbpx
المحليات
شهدت إقبالًا كبيرًا من المواطنين

ثوب العيد ينعش الطلب على محلات الخياطة

المواطنون لا يفضِّلون الأقمشة البيضاء المائلة على ألوان أخرى

أسعار التفصيل بين 50 إلى 80 ريالًا والأقمشة على حسب النوع

تفصيل ثوب العيد في سوق العلي عادة تتوارثها الأجيال

إقبال على الأقمشة اليابانيَّة من نوعيات لكزس وشكيبو وتييبو

الدوحة- حسين أبوندا:

معَ اقترابِ عيد الأضحى المُباركِ يشهدُ سوق العلي توافدَ عددٍ كبيرٍ من المُواطنينَ إلى محلات الخياطةِ لتفصيل الثيابِ الجديدةِ التي يحرصونَ على ارتدائِها لصلاة العيد وعند استقبال وزيارة الأقارب والأهل والأصدقاء في المجالس، ورغم تزامن العيد مع الإجازة المدرسية إلا أنَّ عددًا كبيرًا من المواطنين قام بتأجيل خطوة السفر لحين انتهاء عيد الأضحى المبارك الذي يتمتع بأجواء مميزة وشعائر تتطلب تواجدهم في البلاد، وأهمها ذبح الأضحية وأداء واجب الزيارة للأرحام والأقارب والجيران.

الراية رصدت الإقبال الكبير من المُواطنين على محلات الخياطة في سوق العلي والتقت عددًا من الخيَّاطين الذين أكَّدوا أنَّ العيدين من أهم المواسم بالنسبة إليهم حيث يهتمون قبل قدومهما بتوفير أقمشة متنوعة ومختلفة ترضي ذوق الزبائن، مشيرين إلى أن المواطنين يفضلون الأقمشة اليابانية من نوعيات لكزس وشكيبو وتييبو وبالنسبة للتفصيل فيطلبون التفصيل الذي يتضمن ال «كبك» وهي القطعة الأخيرة التي تضاف إلى الأكمام، وتمنح شكلًا مميزًا للثياب القطرية، بالإضافة إلى الياقات القاسية وهي التي تميز الثوب القطري أيضًا عن غيره من ثياب باقي دول مجلس التعاون.

وأشاروا إلى أنَّ أسعار التفصيل لا تزال ثابتة منذ عدة سنوات، حيث تتراوح ما بين 50 إلى 80 ريالًا على حسب نوعية التفصيل، كما أنَّ سعر الأقمشة لا يزال ثابتًا رغم ارتفاع سعر طاقة القماش، لافتين إلى أنَّه يتم تفصيل ثياب الأطفال من عمر سنة إلى 10 سنوات من 60 إلى 100 ريال، أما الأعمار الأكبر سنًا فيتراوح سعر الثوب من 120 إلى 180 ريالًا، على حسب نوعية القماش. وبدورهم، أكَّدَ مواطنون أن حرصهم على تفصيل ثياب العيد من محلات الخياطة بسوق العلي يعود إلى أن الزبون لديه حرية الاختيار بين عشرات المحلات، فضلًا عن أنهم زبائن دائمون لدى محلات معينة منذ عشرات السنين ويحرصون طيلة أيام السنة على التفصيل من نفس المحل، مشيرين إلى أنَّ الأسعار مناسبة وفي المتناول ولا يوجد فيها زيادة تُذكر مقارنة بالأشهر الماضية.

في البدايةِ، أكَّدَ محمد رحيم (خياط) أنَّ نسبة الإقبال على تفصيل ثياب العيد ارتفعت منذ بداية الأسبوع الجاري، حيث حرصَ الكثيرُ من المُواطنين على التوافد إلى السوق، وخاصة خلال الفترة المسائية لطلب تفصيل الثياب الجديدة لهم ولأبنائهم، مشيرًا إلى أنَّ العيدَين أهم موسمين بالنسبة لهم، وعليه يتجهزون لهما عبر توفير أنواع مختلفة من الأقمشة البيضاء، وخاصة النوعيات اليابانية ذات الجودة العالية.

وأوضحَ أنَّ الزبون القطري يفضل القماشَ الأبيض الناصع ولا يحبذ فكرة تفصيل ثوب بدرجات البياض التي تميل على ألوان أخرى مثل الأصفر أو الحليبي أو الأزرق، حيث يستطيع أي شخص ملاحظة ذوقهم في الأقمشة عند زيارته لمحلات الخياطة التي لا توفر سوى الأبيض الناصع فقط، لافتًا إلى أنَّ أسعار التفصيل بشكل عام لا تزال مناسبة وفي متناول الجميع ولم تشهد أي زيادة منذ عدة سنوات وتتراوح من 50 للتفصيل العادي وتصل إلى 80 ريالًا للتفصيل المخصوص.

وأشار إلى أنَّ المواطنين يفضلون الأقمشة اليابانية من نوعيات لكزس وشكيبو وتييبو وبالنسبة للتفصيل فيطلبون التفصيل الذي يتضمن ال «كبك» وهي القطعة الأخيرة التي تضاف إلى الأكمام وتمنح شكلًا مميزًا للثياب القطرية، بالإضافة إلى الياقات القاسية، وهي التي تميز الثوب القطري أيضًا عن غيره من ثياب باقي دول مجلس التعاون.

أما فيصل زاد الدين، فأوضح أنه ورغم توافد عددٍ كبيرٍ من الزبائن إلا أنهم لا يزالون يستقبلون الطلبات الجديدة التي لن تتوقف حتى يوم وقفة عرفة، مؤكدًا أن طلب الزبون يتم البدء بتفصيله فورًا حيث يعمل على حياكته عدَّة خياطين وكل خياط لديه مهمة محددة في الثوب، فيوجد خياط يقوم بقص القماش إلى عدة قطع وآخر يحيكه، وخياط ثالث يقوم بتركيب الياقة والأكمام، والأخير يقوم بكي الثياب بعد تجهيزها، وفي المجمل حياكة الثوب الواحد تتطلب ما بين ساعة إلى ساعتَين فقط في حال تشارك عدة خياطين في حياكته.

وبدوره، أشار صالح اليافعي إلى أن الأطفال يشعرون بسعادة وهم يرتدون الثياب الجديدة في العيد، حيث يحرصون على ارتدائها عند ذهابهم لتأدية صلاة العيد وعند زيارة أقاربهم وجيرانهم، وأيضًا عند استقبال الضيوف، مؤكدًا أن سوق العلي هو الحل الأفضل لرب الأسرة الذي لديه أكثر من 4 أطفال؛ لأنه يستطيع أن يفصِّل الثياب بسعر مناسب على عكس المحلات الأخرى التي يكون فيها سعر التفصيل والقماش مرتفعًا.

وأوضح أنَّ اليوم الأول في عيد الأضحى المبارك يختلف عن أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث يحرص فيه بعد العودة من صلاة العيد على ذبح الأضحية، ومن ثم توزيعها على المعارف والفقراء، وترك الثلث منها لأهل البيت، كما جرت العادة، وكما تقول السُنة النبوية، معتبرًا أن الأطفال يكونون سعداء بهذه الشعيرة، ويحرصون على حضورها ومشاهدة عملية الذبح.

وبدوره، أوضحَ محمد المري أنَّه حرص على تأجيل فكرة السفر رغم بدء إجازة المدارس قبل أسابيع إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك، حيث يرى ضرورة أن يذبح الأضحية في قطر ومن ثم يصل أرحامه ويهنِّئهم بقدوم العيد، ومن ثم زيارة الأقارب والجيران والأصدقاء، مُشيرًا إلى أنَّه حجز للسفر مع أسرته في رابع أيام عيد الأضحى المبارك بعد أن يؤدِّي واجباته كاملة.

وأوضحَ أنْ تفصيلَ الثياب الجديدة في العيد لا يقتصر على الأطفال بل الكبار أيضًا يفضلون أن يكونوا بأجمل حُلة عند ذهابهم لتأدية صلاة العيد وزيارة الأهل والأقارب، مُعتبرًا أنَّ الخروج بأجمل حُلة في العيد من السنة النبوية الشريفة، حيث يستحبُّ أن يرتدي الشخص أفضل ما لديه من ثياب في المسجد وعند زيارة أقاربه. وأكَّد أنَّه يفضل تفصيل ثياب العيد من محلات الخياطة بسوق العلي لأنَّ لديه حرية الاختيار بين عشرات المحلات، كما أنَّه زبون دائم لدى عدة محلات منذ أن كان طفلًا، حيث كان والده يأتي من معيذر خصيصًا إلى سوق العلي لتفصيل الثياب له ولأشقائه، بالإضافة إلى أنَّ الأسعار مناسبة، وفي المتناول.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X